ماذا تقدم نيسان ماكسيما 2025 الجديدة وكم سعرها في السعودية؟| صور
تاريخ النشر: 13th, April 2025 GMT
تعزز نيسان اليابانية من تواجدها داخل السوق السعودي، بعد طرح السيارة ماكسيما موديل 2025، والتي تنتمي غلى عائلة السيدان ذات المظهر الرياضي، تأتي السيارة بعد 3 فئات من التجهيزات بأسعار تبدأ من 137.29 ريال.
. أسعار ومواصفات
تأتي السيارة نيسان ماكسيما موديل 2025 بقدرات فنية عالية الاداء، حيث تعتمد على محرك سعة 3500 سي سي، بقوة إجمالية بلغت 300 حصانا، و354 نيوتن متر من العزم الاقصى للدوران، وبناقل سرعات أوتوماتيكي الاداء.
تضم السيارة نيسان ماكسيما موديل 2025 مجموعة من التجهيزات منها، نظام صوتي ترفيهي يتراوح بين 8 و11 مكبر، كاميرا 360 درجة، شاشة للمعلومات والترفيه قياس 8 بوصة، فتحة سقف بانوراما، دعم تطبيقات ابل كار بلاي واندرويد اوتو، فتحات مكيف أمامية وخلفية، بلوتوث، عجلة قيادة متعددة الوظائف.
زودت السيارة نيسان ماكسيما موديل 2025 بتجهيزات اخرى منها، إمكانية تعديل المقاعد كهربائيًا، مرايات جانبية ضبط كهربائي، إضاءة أمامية وخلفية led، جنوط رياضية 18 أو 19 بوصة حسب الفئة، عدد 6 وسائد هوائية، فرامل بنظام مانع الانغلاق، برنامج التوزيع الالكتروني للفرمل، نظام الثبات الالكتروني.
تمتلك المرايات الجانبية للسيارة خاصية التدفئة لازالة الضباب، ذاكرة للمقاعد، عجلة قيادة بكسوة ألكنتارا، بشكة أمامية متعددة الفتحات الهوائية باللون الاسود، مع مقدمة هجومية، ونظام عادم مزدوج، مسند يد خلفي، مساحة تخزين مناسبة، لمسات خارجية من النيكل اللامع تتضمن الواجهة والاجزاء الخلفية.
أسعار السيارة نيسان ماكسيما موديل 2025 في السعوديةتقدم السيارة نيسان ماكسيما بأسعار تبدأ من 137,299 ريال للفئة الأولى، وبسعر 155,299 ريال للفئة الثانية، ويصل سعر الفئة الثالثة عالية التجهيزات إلى 180,699 ريال سعودي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نيسان ماكسيما المزيد
إقرأ أيضاً:
السعودية أمام شرط أمريكي جديد.. ماذا يريد ترامب؟
ربط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ اتفاق التعاون النووي المدني مع السعودية بانضمام الرياض إلى اتفاقيات أبراهام الخاصة بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، مؤكدًا أن الاتفاق النووي لن يدخل حيز التنفيذ الكامل إلا بعد تحقيق هذا الشرط.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»، إن اتفاقية التعاون في مجال الطاقة النووية السلمية التي أبرمت بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تقتصر بشكل كامل على الاستخدامات المدنية للطاقة النووية.
وأوضح ترامب أن الاتفاق «سيتم اعتماده»، لكنه شدد على أن تنفيذه يعتمد بصورة كاملة على انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام، التي أبرمت خلال ولايته الأولى وشملت تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية.
وقال ترامب: «اتفاقية التعاون في مجال الذرة السلمية، التي أبرمت بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تتعلق حصريًا بالاستخدام المدني للطاقة النووية… ستتم الموافقة عليه، لكن تنفيذه يعتمد كليًا على انضمام المملكة العربية السعودية إلى اتفاقيات أبراهام».
وأكد الرئيس الأمريكي أن الاتفاق النووي مع السعودية لا يسمح بتخصيب اليورانيوم، مشيرًا إلى أن التعاون يندرج ضمن إطار البرامج النووية المدنية فقط.
وكانت الولايات المتحدة والسعودية قد وقعتا، الأربعاء، اتفاقية تعاون نووي مدني جديدة تمنح المملكة إطارًا قانونيًا وتنظيميًا لتطوير برنامجها النووي السلمي، ضمن خطط الرياض لتنويع مصادر الطاقة.
ووقع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت ووزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان اتفاقية التعاون النووي المعروفة باسم «اتفاقية 123»، إلى جانب ما وصفته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ«اتفاقية ضمانات ثنائية».
وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن الاتفاقيات تعكس «التزام البلدين المشترك بتعزيز العلاقات التجارية الأمريكية السعودية وتحقيق الازدهار في الداخل والأمن للحلفاء في الخارج».
وأضاف رايت أن الاتفاقيات تلتزم بأعلى معايير السلامة النووية ومنع الانتشار النووي، وتعتمد على التقنيات والخبرات النووية الأمريكية.
وتمنح اتفاقية «123»، المعروفة رسميًا باسم اتفاق التعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، الشركات الأمريكية إطارًا يسمح لها بالمنافسة والدخول إلى السوق النووي السعودي، الذي تسعى المملكة إلى تطويره ضمن استراتيجية أوسع لتنويع مصادر الطاقة.
وفي إسرائيل، رحب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بربط ترامب الاتفاق النووي السعودي بالانضمام إلى اتفاقيات أبراهام، معتبرًا أن هذه الخطوة ستكون «تاريخية نحو السلام في الشرق الأوسط».
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن «العملية العسكرية المشتركة التي قامت بها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد النظام في طهران، إلى جانب تدمير إسرائيل لمحور الجماعات المسلحة المدعومة من إيران، خلقت فرصة لتوسيع دائرة السلام».
وأضاف البيان أن انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام يمثل خطوة مهمة ضمن رؤية توسيع دائرة العلاقات بين إسرائيل والدول العربية.
ولم تصدر السعودية تعليقًا رسميًا على تصريحات ترامب بشأن ربط الاتفاق النووي بالتطبيع مع إسرائيل، إلا أن الرياض أكدت في مواقف سابقة أن إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل مرتبطة بوجود مسار واضح ولا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية، باعتبار ذلك موقف المملكة الثابت.