جمس تقدم سييرا 2026 الجديدة.. وهذا سعرها عالميًا
تاريخ النشر: 23rd, July 2026 GMT
تعد GMC سييرا من الأسماء المعروفة في قطاع شاحنات البيك أب كبيرة الحجم، إذ ارتبط هذا الطراز بتاريخ طويل من التطوير المستمر الذي استهدف الجمع بين القدرة العملية والتجهيزات الحديثة.
واستطاعت سييرا على مدار أجيالها المختلفة، الحفاظ على مكانتها ضمن أبرز الخيارات في هذه الفئة، وصولًا إلى موديل 2026 الذي يكمل هذا النهج من خلال توفير خيارات متنوعة للمحركات مع الحفاظ على هوية السيارة وقدراتها المعروفة.
تعتمد جمس سييرا 2026 على هيكل ينتمي إلى فئة البيك أب كبيرة الحجم، ويبلغ طول السيارة 5948 مم، بينما يصل عرضها إلى 2064 مم، مع ارتفاع يبلغ 1997 مم، وترتكز على قاعدة عجلات بطول 3745 مم، كما يبلغ وزن السيارة دون ركاب 2189 كجم.
محركات GMC سييرا 2026تتوفر إحدى نسخ جمس سييرا 2026 بمحرك ديزل تيربو سداسي الأسطوانات مستقيم بسعة 3.0 لتر، مع ناقل حركة أوتوماتيكي مكون من 10 سرعات يتصل بنظام دفع رباعي للعجلات.
وتنتج هذه المنظومة قوة تبلغ 227 حصانًا، بينما يصل عزم الدوران إلى 671 نيوتن متر، كما تأتي هذه الفئة بخزان وقود تبلغ سعته 91 لترًا وتحمل اسم 3.0L AT4X Duramax.
تقدم جمس أيضًا فئة AT4X 6.2L EcoTec3 المزودة بمحرك بنزين ثماني الأسطوانات على شكل V بسعة 6.2 لتر، ويعمل مع ناقل حركة أوتوماتيكي من عشر سرعات ونظام دفع رباعي.
ويولد هذا المحرك قوة تصل إلى 420 حصانًا، مع عزم دوران يبلغ 624 نيوتن متر، كما تسجل هذه الفئة معدل استهلاك وقود يبلغ 9.2 كيلومتر لكل لتر، بينما تعتمد على خزان وقود بالسعة نفسها البالغة 91 لترًا.
سعر جمس سييرا 2026 عالميًاطرحت جمس سييرا موديل 2026 في الأسواق العالمية بسعر يبدأ من 79,400 دولار أمريكي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: GMC سييرا GMC سییرا
إقرأ أيضاً:
حزب المصريين: كلمة السيسي في ذكرى 23 يوليو ترسم ملامح الجمهورية الجديدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد حسين أبو العطا، رئيس حزب "المصريين"، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، جاءت كاشفة لطبيعة المرحلة التاريخية التي تمر بها مصر، ومجسدة للرؤية الاستراتيجية الثاقبة لقيادة سياسية تعي تمامًا حجم التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، وتعرف كيف تحول العِبر والدروس التاريخية إلى طاقة عمل لبناء "الجمهورية الجديدة".
وأضاف "أبو العطا" في بيان له، أن الربط الذكي والعميق الذي طرحه الرئيس السيسي بين ثورتي 23 يوليو و30 يونيو يعكس وعيًا قوميًا خالصًا؛ فكلا الثورتين استهدفتا بالأساس استعادة القرار الوطني وحماية سيادة الدولة، وإذا كانت ثورة يوليو قد أشعلت جذوة التحرر في المنطقة وأسست لمفهوم العدالة الاجتماعية، فإن الدولة المصرية منذ عام 2014 امتدت بهذا الفكر لتصوغه في مشروعات تنموية وقومية عملاقة على رأسها المبادرة الرئاسية التاريخية "حياة كريمة"، التي نقلت ملايين المصريين إلى بيئة حضارية تليق بكرامتهم الإنسانية.
وأشار رئيس حزب المصريين، إلى أن الرئيس السيسي وضع النقاط فوق الحروف فيما يتعلق بالتحديات الاقتصادية، حيث أكد بصراحة وشفافية أن مصر تمضي في طريقها بثبات رغم الأزمات والحروب التي تعصف بالمنطقة والخسائر الناتجة عن عوامل خارجة تمامًا عن إرادتها، مؤكدًا أن تكاتف الشعب المصري الأبي ووعيه العميق بالظروف المحيطة، والتفافه خلف قيادته السياسية ومؤسساته الوطنية من القوات المسلحة الباسلة والشرطة المدنية، هو حجر الزاوية والدرع الحقيقي الذي تحطمت عليه كل التهديدات ومحاولات النيل من مقدرات هذا الوطن.
وثمّن رئيس حزب المصريين، الرسائل الختامية المهمة التي وجهها الرئيس السيسي، مشيرًا إلى أنها تعبر عن ثقل مصر الإقليمي والدولي، حيث تؤكد هذه الرسائل الموقف المصري الراسخ والرافض لأي اعتداء على الأشقاء العرب، وتبرز دور مصر كقوة رشيدة وعاقلة تسعى لوقف شلالات الدماء وبسط الاستقرار، إيمانًا بأن العنف لا يولد إلا العنف والخراب، كما تعد هذه الرسائل عهد متجدد بين القيادة والشعب، مبني على الشفافية والعمل وفق رؤية علمية لمواجهة الفساد وبناء مستقبل واعد.
ولفت إلى أن تأكيد الرئيس السيسي بأن مصر محروسة بعناية الله، ومحصنة بوعي شعبها، ومصونة بقوة جنودها، هو رسالة طمأنينة لداخل الوطن، ورسالة حاسمة لكل من يتربص به في الخارج، مشددًا على الدعم الكامل للرئيس عبد الفتاح السيسي في مسيرة البناء والتنمية والتطوير الشامل، لتبقى مصر دائمًا وأبدًا حصنًا منيعًا وركيزة للأمن والاستقرار.