تدخل ينقذ حياة سبعيني من جلطة قلبية حادة في مستشفى النور بمكة
تاريخ النشر: 13th, April 2025 GMT
أنقذ تدخل طبي عاجل حياة مريض يبلغ من العمر 74 عامًا بعد تعرضه لـ جلطة قلبية حادة، وذلك في مستشفى النور التخصصي بمكة المكرمة، أحد المرافق التابعة لتجمع مكة المكرمة الصحي.
وأوضح التجمع أن المريض حضر إلى قسم الطوارئ وهو يشكو من آلام حادة في منطقة الصدر، حيث بادر الفريق الطبي باتباع المسارات الإكلينيكية المعتمدة للتعامل مع حالات الجلطات القلبية.
وبيّنت الفحوصات السريرية والتحاليل المخبرية أن المريض مصاب بجلطة قلبية حادة تستدعي تدخلاً فوريًا.أخبار متعلقة إنقاذ مقيمين من حروق شديدة بالقنفذة وتحويلهما لاستكمال العلاج بمكة"تجمع مكة" ينقذ حياة مقيمين آسيويين تعرضا لحروق متفاوتةفريق طبي بـ"مكة الصحي" ينقذ حياة معتمر سوداني من أزمة تنفسية حادة .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } تجمع مكة المكرمة الصحي - أرشيفية
قسطرة قلبية
وعلى ضوء النتائج، جرى نقل المريض مباشرة إلى وحدة القسطرة القلبية، حيث أُجريت له قسطرة استكشافية وعلاجية أسفرت عن اكتشاف انسداد في أحد الشرايين التاجية، وتم التعامل معه على الفور بتركيب دعامة دوائية، في وقت قياسي لم يتجاوز 25 دقيقة.
وأكد تجمع مكة المكرمة الصحي أن الحالة تكللت بالنجاح، وتماثل المريض للشفاء التام، وغادر المستشفى في اليوم التالي وهو بحالة صحية مستقرة.
ويعكس هذا التدخل الناجح ما يتمتع به مستشفى النور التخصصي من جاهزية عالية وكوادر طبية مؤهلة، إلى جانب منظومة متقدمة من التجهيزات التي تسهم في إنقاذ الأرواح وفق أعلى المعايير العالمية في الرعاية الصحية الطارئة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: عبدالعزيز العمري مكة المكرمة مستشفى النور بمكة إنقاذ سبعيني جلطة قلبية مكة مکة المکرمة
إقرأ أيضاً:
مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة
الثورة نت /..
حذّر رئيس قسم الأطفال في مستشفى الرنتيسي بمدينة غزة، الدكتور شريف مطر، من تدهور خطير في الوضع الصحي للأطفال في قطاع غزة، في ظل تصاعد انتشار الأمراض المعدية وتفاقم حالات سوء التغذية، بالتزامن مع انهيار المنظومة الصحية وتراجع المساعدات الإنسانية.
وقال مطر، في تصريح لـ وكالة “سند للأنباء”، اليوم الخميس، إن المستشفيات، وعلى رأسها مستشفى الرنتيسي، تسجل ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الإصابات بفيروس الجدري، لا سيما في المحافظات الجنوبية من القطاع.
وبيّن أن أقسام الأطفال تستقبل مئات الحالات الجديدة يوميًا، فيما اقترب عدد الإصابات المسجلة منذ مطلع يوليوالجاري من 10 آلاف حالة.
وأوضح أن هذا الانتشار الواسع للأمراض يرتبط بتدهور الظروف الصحية والبيئية، نتيجة الاكتظاظ داخل مراكز الإيواء، ونقص المياه النظيفة، وتراجع خدمات الصرف الصحي والنظافة العامة، وهي عوامل ساهمت في توفير بيئة ملائمة لانتقال العدوى بين الأطفال.
ولفت مطر إلى تصاعد حالات الطفح البكتيري في القطاع، معتبرًا أنه أكثر خطورة من الجدري بسبب ما يسببه من التهابات جلدية حادة ومضاعفات قد تؤدي إلى تدهور سريع في الحالة الصحية للأطفال، مشيرًا إلى أن رقعة انتشاره باتت تتسع مع ارتفاع أعداد المصابين.
وأضاف أن الطواقم الطبية رصدت عودة حالات التهاب الكبد الوبائي، بعد ظهوره خلال العام الماضي، وسط مخاوف من توسع دائرة الأمراض الوبائية بفعل استمرار تدهور الأوضاع الصحية والبيئية.
وفي ملف سوء التغذية، ذكر مطر أن المستشفيات تستقبل أعدادًا متزايدة من الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية حاد، نتيجة تفاقم أزمة الغذاء وتراجع كميات المساعدات الواصلة إلى السكان، إضافة إلى إغلاق عدد من التكايا التي كانت توفر وجبات غذائية.
وأضاف أن تأثيرات سوء التغذية لم تعد تقتصر على فقدان الوزن والهزال، بل بدأت تظهر في صورة مضاعفات صحية خطيرة، موضحًا تسجيل حالات إصابة بتضرر أعصاب الأطراف المصحوب بالشلل، بسبب النقص الحاد في العناصر الغذائية والفيتامينات الأساسية.
وبيّن أن مستشفى الرنتيسي سجل ست حالات من هذه الإصابات، فيما سُجلت خمس حالات في مستشفى أصدقاء المريض، وسبع حالات في مجمع ناصر الطبي.
وحذّر مطر من أن استمرار التدهور الغذائي والصحي قد يؤدي إلى عودة أمراض خطيرة كان يُعتقد أنها اختفت منذ عقود، نتيجة الانهيار المتواصل في منظومة الأمن الغذائي والرعاية الطبية.
وشدد على أن الحصار الصهيوني ونقص الأدوية والمستلزمات العلاجية، إلى جانب أزمة الغذاء والمياه، جعلت قطاع غزة بيئة خصبة لانتشار الأمراض المعدية والأوبئة، في وقت يبقى الأطفال الأكثر عرضة للخطر بسبب ضعف المناعة وسوء التغذية.
ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الصحية والإنسانية إلى التحرك العاجل لإنقاذ القطاع الصحي في غزة، وتوفير الأدوية واللقاحات والمكملات الغذائية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وختم مطر بالتحذير من أن استمرار الأوضاع الراهنة سيؤدي إلى تفاقم الكارثة الصحية واتساع رقعة الإصابات والوفيات بين الأطفال.