ترأس اللواء أشرف الجندي، محافظ الغربية، يرافقه الدكتور محمود عيسى نائب المحافظ، اجتماعاً موسعاً بديوان عام المحافظة، بحضور ممثلي دار الهندسة و القيادات التنفيذية ومديري المديريات والشركات والهيئات والمكتب الفني للمحافظ ، لاستعراض الموقف التنفيذي لكافة مشروعات المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” لتطوير قرى مركز زفتى، والوقوف على نسب الإنجاز الفعلية على أرض الواقع، وبحث آليات تسريع وتيرة العمل، وإزالة أية معوقات قد تعرقل التنفيذ في مراحله النهائية.

جهود محافظ الغربية 

وخلال الاجتماع، أعرب اللواء أشرف الجندي عن تقديره للجهود المبذولة من جميع الجهات التنفيذية العاملة ضمن المبادرة، مشيراً إلى أن محافظة الغربية حققت تقدماً ملحوظاً وضعها في صدارة محافظات الجمهورية، بعدما سجلت نسبة إنجاز مشروعات “حياة كريمة” نحو 96%، في إنجاز يعكس الجدية والالتزام الكامل بتكليفات القيادة السياسية وتطلعات المواطنين في الريف المصري.

مدير السيرك القومي السابق يبرئ أنوسة كوتة في واقعة طنطا: مساعد المدرب مخطئترقية 25 عضواً بهيئة التدريس وتعيين 17 مدرساً بجامعة طنطابتكلفة 2 مليار جنيه.. محافظ الغربية يتفقد مشروع مستشفى طنطا العام الجديدانطلاق فعاليات المؤتمر السنوي لكلية طب طنطا 22 إبريلقضاء وقدر.. هند عاكف تكشف عن تفاصيل حادث سيرك طنطا وشخصيتها |شاهد

وأوضح اللواء أشرف الجندي أن عددًا كبيرًا من المشروعات التي انتهت أعمال تنفيذها بالفعل قد دخلت الخدمة وتم تشغيلها رسميًا، وهو ما ينعكس بشكل مباشر وإيجابي على تحسين جودة الحياة اليومية لأهالينا في قرى المركز، ويُجسد نجاح الدولة المصرية في تحويل المبادرة من خطط ومخططات إلى إنجازات حقيقية وملموسة يشعر بها المواطن.

وأكد محافظ الغربية أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، تولي ملف تحسين جودة حياة المواطن في الريف أهمية قصوى، وهو ما ترجمته المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” على أرض الواقع، من خلال تطوير البنية التحتية، وإنشاء مشروعات خدمية متكاملة تستهدف الارتقاء بمستوى الخدمات وتلبية احتياجات المواطنين، بما يسهم في تحسين ظروف المعيشة ورفع كفاءة الحياة اليومية.

حياة كريمة 

وأضاف المحافظ أن المشروعات الجاري تنفيذها في مركز زفتى، والبالغ عددها 876 مشروعاً، تغطي مختلف القطاعات الحيوية، بما في ذلك مياه الشرب والصرف الصحي، والطرق، والصحة، والتعليم، والشباب والرياضة، ومجمعات الخدمات الحكومية، بما يحقق نقلة نوعية في حياة المواطنين داخل قرى المركز، ويفتح آفاقاً جديدة نحو تحقيق التنمية المستدامة وتوفير فرص معيشية متكاملة.

وخلال الاجتماع ،شدد اللواء أشرف الجندي على أن مشروعات “حياة كريمة” لا تتوقف عند تحسين البنية الأساسية فقط، بل هي رؤية تنموية شاملة تستهدف بناء مجتمع متكامل الأركان، يستطيع المواطن فيه العيش بكرامة وأمان، مؤكداً أن المتابعة الميدانية مستمرة يومياً للوقوف على نسب التنفيذ أولاً بأول، والتعامل الفوري مع أي معوقات قد تظهر، والتأكد من الالتزام الكامل بالجداول الزمنية المحددة لكل مشروع.

كما وجه المحافظ جميع الأجهزة التنفيذية بالمحافظة بضرورة التنسيق الدائم مع الشركات المنفذة، ومراعاة تطبيق أعلى معايير الجودة خلال التنفيذ، حفاظاً على كفاءة المشروعات، وضمان استمرارية تقديم الخدمات للمواطنين دون انقطاع أو مشكلات مستقبلية.

وأشار الجندي إلى أن الدولة لن تسمح بأي تباطؤ في تنفيذ الأعمال، حيث تسير خطة العمل بخطى سريعة ومدروسة، استجابة لتوجيهات القيادة السياسية، لافتاً إلى أن هناك متابعة لحظية وتواصل مستمر مع الجهات المركزية لمتابعة كل جديد، وإزالة العقبات فور ظهورها، حتى تتحقق أقصى استفادة لأهالي القرى.

وفي ختام الاجتماع، أكد اللواء أشرف الجندي أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، حريصة على وضع المواطن في قلب خطط التنمية، وهو ما يجسد اهتمام الدولة بتحقيق حياة كريمة ومستقبل أفضل لكل مواطن، مشدداً على أن محافظة الغربية لن تدخر جهداً في سبيل استكمال المشروعات وتسليمها وفق أعلى المواصفات، وتشغيلها فوراً لخدمة المواطنين.

حل مشكلات المواطنين 

كما أشار المحافظ إلى أن جميع المشروعات التي انتهت أعمالها بالفعل يتم تسليمها وتشغيلها تباعاً، لضمان تحقيق الاستفادة القصوى منها، مؤكداً أن ما يحدث اليوم على أرض محافظة الغربية هو ترجمة فعلية لرؤية القيادة السياسية في بناء مستقبل أفضل يليق بكل مواطن مصري.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: محافظ الغربية حياة كريمة مشروعات تنموية حل مشكلات المواطنين المزيد اللواء أشرف الجندی محافظ الغربیة حیاة کریمة إلى أن

إقرأ أيضاً:

“سيمفونية البناء”.. كيف تحولت المبادرات المجتمعية إلى شريان حياة للنهضة في اليمن

 في قلب التحديات الراهنة التي تعصف بالبلاد، انبثق من رحم المعاناة حراكٌ تنموي مذهل أعاد صياغة مفهوم العمل الجماعي في اليمن، لم تعد المبادرات المجتمعية مجرد أنشطة عابرة لسد الفجوات الخدمية، بل تحولت إلى استراتيجية وطنية صلبة يقودها المواطنون بأنفسهم، حيث تتعانق سواعد المزارعين والعمال مع رؤى الجمعيات التعاونية لتشييد صروح العلم وحبس قطرات الندى في خزانات عملاقة وشق الصخور الصماء لتعبيد طرق الحياة، لتتحول إلى “سيمفونية البناء” التي تعزف ألحانها اليوم في ذمار وحجة وريمة وصنعاء والحديدة والمحويت ومختلف المحافظات الحرة، معلنةً ميلاد فجر جديد يُصنع بإرادة محلية خالصة، وتكاملٍ رسمي وشعبي غير مسبوق.

 

يمانيون| محسن علي
 
الحراك التنموي الشامل في المحافظات
تشهد المحافظات اليمنية حراكاً تنموياً واسع النطاق، تقوده الجمعيات التعاونية الزراعية متعددة الأغراض، وبدعم لوجستي وفني من وحدة التدخلات المركزية التنموية الطارئة بوزارة المالية، هذا الحراك يرتكز على مبدأ “المشاركة المجتمعية” كحجر زاوية لتحقيق الاستدامة والنهوض بالواقع الخدمي والمعيشي للمواطنين.

جبهة الأمن المائي والخدمات اللوجستية (ذمار وريمة)
في محافظة ذمار، وتحديداً في مديرية وصاب العالي، نجحت جمعية وصاب العالي التعاونية في استكمال واحد من أهم المشاريع المائية في منطقة الحمراء بعزلة المربعة، مشروع خزان “المدن” المائي، الذي تزيد سعته عن مليوني لتر، يمثل قصة نجاح ملهمة؛ حيث تكفل الأهالي بـ 82% من تكاليف الحفر والبناء والتلييس، في حين ساهمت وحدة التدخلات بـ 18% عبر توفير مادة الأسمنت، هذا المشروع لا يلبي الاحتياجات المائية فحسب، بل يعزز الأمن المائي للمنطقة في مواجهة الجفاف.
وبالتوازي مع ذلك، شهدت محافظة ريمة تدشين العمل في مشروع شق طريق “ذرون – المطلس – القبلية – الحرث – بني شرعب” بطول 8 كم وبتكلفة إجمالية بلغت 120 مليون ريال، هذا المشروع الحيوي، الذي يخدم أكثر من 5 آلاف نسمة، يُعد جبهة صمود وتحدٍ، حيث يجسد روح المبادرات المجتمعية في تحسين الواقع الخدمي وفك العزلة عن المناطق النائية بتمويل مشترك بين المجتمع والسلطة المحلية.

تشييد صروح العلم (حجة، صنعاء، والحديدة)
انتقلت روح المبادرة إلى القطاع التعليمي بقوة، ففي محافظة حجة، وتحديداً في مديرية الجميمة، شارف الأهالي على استكمال قطع 7,000 حجر لبناء مدرسة في قرية راشد بوادي حكه، في حين يتواصل العمل بجدية في مدرسة الشهيد طه المحطوري بالمنطقة ذاتها، هذه المشاريع، كما يؤكد رئيس جمعية الجميمة محمد صنعاء، تجسد روح التعاون لتوفير بيئة تعليمية تليق بأبناء المديرية.
وفي مديرية سنحان وبني بهلول بمحافظة صنعاء، انطلقت أعمال بناء ثلاثة فصول دراسية إضافية في مدرسة جعفر الطيار، تحت إشراف هندسي دقيق من جمعية القطاع الجنوبي الشرقي، لتعزيز الطاقة الاستيعابية للمدرسة، أما في محافظة الحديدة، فقد دُشن في مديرية باجل مشروع بناء ستة فصول دراسية بمدرسة التعاون بمربع الأشراف، في خطوة نوعية تهدف لتخفيف الازدحام وتجويد العملية التعليمية بجهود مجتمعية خالصة.

ثورة الطرق وسلاسل القيمة الزراعية (المحويت وحجة)
تعتبر محافظة المحويت اليوم نموذجاً رائداً في مبادرات رصف الطرق؛ ففي مديريات الرجم وجبل المحويت وشبام كوكبان والمدينة، تتواصل أعمال رصف وتوسعة الطرق الوعرة. جمعية الرجم التعاونية قامت بنزول ميداني لتقييم رصف طريق “عبرتين – المخلفة”، بينما شهدت عزلة الوسط بجبل المحويت مبادرة لرصف طريق “بيت الدبش – الباور”، هذه الطرق ليست مجرد مسارات عبور، بل هي شرايين اقتصادية تسهل نقل المدخلات والمخرجات الزراعية وربط المزارعين بالأسواق.
وفي مديرية بني العوام بمحافظة حجة، أشرفت الجمعية التعاونية على ثلاث مبادرات لشق وتوسعة طرق بطول إجمالي يصل إلى 2600 متر، شملت مناطق السرو والغول، بدعم من وحدة التدخلات بمادتي الديزل والإسمنت، مما يعزز من حركة المواطنين والمنتجات الزراعية في هذه المناطق الجبلية الوعرة.

تعزيز الإنتاج الزراعي والاكتفاء الذاتي (الحديدة، حجة، وصنعاء)
على الصعيد الإنتاجي، أطلقت جمعية الحجيلة مبادرة طموحة للتوسع في زراعة أشجار السدر لتعزيز إنتاج العسل اليمني الفاخر، بينما بدأت جمعية الدريهمي بالحديدة برنامجاً متكاملاً لاستلام التمور المجففة من المزارعين وفق معايير جودة عالمية، لرفع قدرتها التنافسية وتطوير سلاسل الإمداد.
وفي سياق السعي نحو الاكتفاء الذاتي، نفذت جمعية معين بأمانة العاصمة مبادرة نوعية لتسويق 580 ديك فيومي بلدي بالشراكة مع جمعية خيرات بلادي ببني قيس، في خطوة تهدف لخفض فاتورة الاستيراد وتعزيز التكامل بين الجمعيات التعاونية الزراعية في مختلف المحافظات.

رؤية استراتيجية للمستقبل
تكشف المبادرات المجتمعية بحراكها الواسع عن حقيقة واحدة: أن اليمن يمتلك ثروة بشرية هائلة قادرة على صنع المستحيل حين تتوفر الإرادة والتكامل،  هذه المبادرات التي شملت المياه والتعليم والطرق والزراعة ليست مشاريع معزولة، بل هي لبنات في مشروع وطني كبير يهدف لتحقيق التنمية المستدامة والاعتماد على الذات، و “إن ما نشهده اليوم هو تحول جذري في عقلية المجتمع، من الانتظار إلى المبادرة، ومن الاستهلاك إلى الإنتاج، وهو الضمان الحقيقي لمستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً لليمنيين.”

مقالات مشابهة

  • لا ماوس ولا لوحة مفاتيح .. جهاز مبتكر يتيح تشغيل الكمبيوتر بحركات اللسان
  • مواعيد قطارات اليوم.. جدول تشغيل خط «القاهرة - الإسكندرية» الجمعة 24 يوليو 2026
  • «الماء حياة ونماء».. موضوع خطبة الجمعة بمساجد الجمهورية اليوم
  • 24 عملًا مقاومًا في الضفة الغربية خلال 48 ساعة
  • عاطل بنهى حياة شخص ويصيب اثنين فى قرية السمطا بقنا
  • احتجاجات الأهالي توقف مصانع الإسمنت في الخمس بسبب غياب المردود المحلي
  • التحقيقات مع المتهمة بإنهاء حياة والدتها بالإسكندرية .. تصرف صادم من سالي الجباس
  • “سيمفونية البناء”.. كيف تحولت المبادرات المجتمعية إلى شريان حياة للنهضة في اليمن
  • الهند توقع اتفاقية مع مصر في قطاع الخدمات بـ 40 مليون دولار
  • محافظ الغربية يوجه بتكثيف الرقابة التموينية وإحكام السيطرة على الأسواق