اعتقاد خاطئ للأمهات عن تغيير حفاضات الأطفال.. دينا أبو الخير تصححه
تاريخ النشر: 14th, April 2025 GMT
قالت الدكتورة دينا أبو الخير، الداعية الإسلامية، إن كثيرا من الأمهات تعتقدن أن إصابتها بنجاسة خلال تغيير حفاضات الأطفال تنقض الوضوء.
وأضافت دينا أبو الخير، في برنامج "وللنساء نصيب" على فضائية "صدى البلد"، ردا على سؤال: “هل تغيير حفاضات الأطفال ينقض الوضوء؟”، أنه لو أصاب الجسد أو اليد أو القدم نجاسة خلال تغيير حفاضات الأطفال؛ فهذا ليس معناه نقض الوضوء، والتعامل الصحيح في هذه الحالة؛ هو إزالة هذه النجاسة بالماء، ولا ينقض الوضوء.
وأشارت دينا أبو الخير، إلى أنه مع عدم نقض الوضوء بلمس هذه النجاسة، ولكن الأفضل أن تغير المرأة ثيابها التي تعرضت إلى نجاسة من الطفل.
وأوضحت أن هذه المسألة خلافية بين أهل العلم، وما استقرت عليه الفتوى في دار الإفتاء، هو أن هذا الأمر لا ينقض الوضوء؛ تيسيرا على الأم وكل من قام برعاية الأطفال.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتورة دينا أبو الخير الأمهات الوضوء الأطفال نقض الوضوء النجاسة المزيد دینا أبو الخیر
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن بناء الإنسان المصري يبدأ من مرحلة الطفولة، مشددًا على أهمية تقديم المعرفة للأطفال بأسلوب مبسط يربطهم بتاريخ وطنهم ويعزز لديهم مشاعر الانتماء والمسؤولية.
تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنيةوخلال حديثه عن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور"، أوضح البابا تواضروس خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي إم سي أنه حرص على تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنية، ومن بينها العلم المصري، حيث قدم لهم شرحًا مبسطًا لدلالات ألوانه، موضحًا أن اللون الأبيض يرتبط بسكان السواحل الشمالية، بينما يعبر الأحمر عن البحر الأحمر وسيناء، ويمثل الأسود وادي النيل وتربته التي شكلت جانبًا مهمًا من تاريخ وحضارة مصر، فيما يرمز النسر في منتصف العلم إلى القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن.
تشكيل وجدان الطفلوأشار قداسته إلى أن غرس الوعي الوطني لا يعتمد فقط على المعلومات، بل يحتاج إلى شخصيات مؤثرة تشارك في تشكيل وجدان الطفل، وفي مقدمتها معلم المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تعد حجر الأساس في تكوين شخصية الطفل وأسلوب تفكيره وقيمه.
واستعاد البابا تواضروس ذكريات عدد من معلميه الذين كان لهم دور بارز في حياته، موضحًا أن المعلم في السنوات الأولى لا يؤدي مهمة تعليمية فقط، بل يساهم بشكل مباشر في بناء الإنسان وصياغة شخصيته، وهو ما يجعل اختيار معلمي المرحلة الابتدائية مسؤولية كبيرة.
وفي سياق متصل، تحدث البابا عن التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الأطفال، محذرًا من أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي قد يؤثر على طبيعة العلاقات الإنسانية والتواصل داخل الأسرة.
وأكد ضرورة تحقيق معادلة متوازنة بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على الجوانب الإنسانية والعاطفية لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان وليس بديلًا عن المشاعر والعلاقات التي تشكل أساس المجتمع.