“محراب” أول قائد كشفي يرتدي الوشاح الجديد لكشافة شباب مكة
تاريخ النشر: 14th, April 2025 GMT
البلاد – مكة المكرمة
قلّد الدكتور أحمد عبدالوهاب دهان، عضو هيئة التدريس بمدينة تدريب الأمن العام بمكة المكرمة، وعضو مجلس أصدقاء فريق كشافة شباب مكة المكرمة بجمعية مراكز الأحياء بمكة المكرمة، الرائد الكشفي محمد محراب الوشاح الجديد للفريق باللغتين العربية والإنجليزية، والذي يحمل شعاره الجديد: “شرف، قدوة، خدمة” باللونين الذهبي والأسود.
جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها وفد من فريق كشافة شباب مكة إلى منزل المحراب بحي الملك فهد (الإسكان)، بقيادة المشرف الزميل القائد الكشفي الإعلامي عثمان خليفة مدني، والقائد الكشفي المهندس عمر أبو صديق الترابي، والقائد عبدالمحسن علي الكسناوي، والقائد الكشفي المهندس بندر حامد الحازمي، والمشرف على فريق جوالة ديوانية آل حسين التاريخية بالرياض القائد الكشفي فهيد السلولي، وبمشاركة عدد من أعضاء فريق الجوالة.
وقد تجول أعضاء الوفد وضيوفهم في النادي الكشفي، حيث كان في استقبالهم الرائد الكشفي محمد محراب وابنه الجوال نادر محراب من منسوبي جوالة جامعة أم القرى. وقدّم الرائد محراب شرحًا عن النادي الكشفي ومحتوياته الثمينة التي تدل على إرث كشفي تراثي مميز، كما أجاب على كافة الأسئلة والمقترحات والاستفسارات التي طرحها المشاركون في الزيارة، وتم تبادل الأحاديث والمعلومات الكشفية والتاريخية والاجتماعية والثقافية والعلمية بين الحضور.
وفي ختام الزيارة، تسلّم الرائد محمد محراب هدية مقدّمة من القائد الكشفي شريف محمود صبح، نائب رئيس المركز الكشفي العربي بجمهورية مصر العربية، قام بتسليمها كل من القائد الكشفي المهندس بندر حامد الحازمي والجوال فايز علي الكلبي، عضو فرقة الجوالة بديوانية آل حسين التاريخية بمنطقة الرياض.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: القائد الکشفی مکة المکرمة
إقرأ أيضاً:
“حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
قالت حواء زايد، عضوة «الحوار المهيكل» الذي رعته الأمم المتحدة، إن «المحاصصات لعبت دوراً في تشكيل المشهد السياسي الليبي»، لافتة إلى أن خصوصية الحالة الليبية تفرض مراعاة عنصر التوازن في تمثيل مختلف المناطق والمكونات.
وأضافت “زايد”، لـ«الشرق الأوسط» أن بناء دولة المؤسسات يتطلب أن تكون الكفاءة هي المعيار الأساسي في تولي المناصب، «لكن في الحالة الليبية لا يمكن إغفال أهمية الشمولية والتمثيل المنصف لجميع المكونات الليبية»، باعتبارهما عنصرين ضروريين لضمان الاستقرار إلى جانب معايير الجدارة.