المنيا.. تطوير وتجميل شوارع المدينة لتحسين السيولة المرورية
تاريخ النشر: 14th, April 2025 GMT
عقد اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، اجتماعاً لمناقشة مشروع تطوير شوارع المحافظة بهدف تنظيم حركة السير وتخفيف الاختناقات المرورية، بحضور عدد من أعضاء مجلس النواب و العميد وليد العاطون مدير ادارة المرور والمهندسة هبة حافظ مدير مديرية الطرق والنقل بالمنيا وعدد من التنفيذيين .
. شاهد
خلال الاجتماع، استعرض المحافظ الملفات الحيوية فى إطار التنمية البشرية وتحقيق الحياة الكريمة لكل أبناء المنيا من الشمال إلى الجنوب، مؤكداً أن القضاء على الاختناقات المرورية أصبح أمراً ملحاً لمنع التكدس والازدحام.
وأشار اللواء كدواني إلى أنه تم رفع جميع شوارع المحافظة على خرائط استرشادية بالتعاون مع إدارة المرور ومديرية الطرق، وذلك لوضع الحلول العملية لتحسين تدفق حركة السيارات، تنظيم حركة المرور، وتعديل بعض التقاطعات ورفع الجزر في الشوارع الرئيسية لتوسيع الحارات المرورية، مما يساهم في تقليل الوقت المهدر في الزحام وخفض معدلات الحوادث المرورية.
كما شارك الدكتور إبراهيم مبروك، الحاصل على درجة الدكتوراه في تخطيط النقل وهندسة المرور من اليابان، وجهات نظره خلال الاجتماع، مشيراً إلى أن النظام الأوروبي المبني على الاتجاه الواحد هو الأساس الذي يعتمد عليه العديد من الدول لتحقيق تدفق مروري مستدام، لافتاً إلى أن التحديات المرتبطة بتطبيق هذه الخطة يستوجب استخدام تقنيات الهندسة الجبرية لتعديل بعض السلوكيات المرورية الخاطئة التي قد تعرقل التنفيذ الفعلي للمشروع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المنيا محافظ المنيا المرور الزحام المزيد
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.