بين برميل النفط وأونصة الذهب… الأسواق تترقب الحرب التجارية بين ترامب وبكين!
تاريخ النشر: 14th, April 2025 GMT
سجلت أسعار النفط تراجعًا خلال التعاملات الآسيوية اليوم الاثنين، “وسط مخاوف من تأثيرات الحرب التجارية المتصاعدة بين الولايات المتحدة والصين على النمو الاقتصادي العالمي، ما قد يؤدي إلى ضعف الطلب على الوقود”.
وبحسب بيانات وكالة “رويترز”، “انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بـ29 سنتًا أو بنسبة 0.45% لتصل إلى 64.
وخسرت أسعار الخامين نحو 10 دولارات للبرميل منذ بداية الشهر الحالي، نتيجة استمرار التوترات بين أكبر اقتصادين في العالم.
بدوره، توقّع بنك “غولدمان ساكس” أن “يسجّل خام برنت متوسط سعر يبلغ 63 دولارًا للبرميل خلال بقية العام الجاري، بينما يتوقع أن يسجل خام غرب تكساس الوسيط 59 دولارًا”. وعلى المدى الطويل، يتوقع البنك “أن تنخفض الأسعار إلى 58 و55 دولارًا للبرميل على التوالي بحلول 2026”.
وأشار البنك، في مذكرة تحليلية، “إلى أن الطلب العالمي على النفط قد يرتفع بمقدار 300 ألف برميل يوميًا فقط خلال الربع الأخير من العام”، مؤكدًا أن التباطؤ في الطلب سيكون أكثر وضوحًا في المواد الأولية للبتروكيماويات”.
في هذا السياق، أفادت شركة “بيكر هيوز” “أن شركات الطاقة الأميركية خفّضت عدد منصات الحفر بأكبر وتيرة أسبوعية منذ يونيو 2023، ما أدى إلى تراجع إجمالي عدد المنصات للأسبوع الثالث على التوالي”.
الذهب يتراجع بعد مكاسب قياسية
على صعيد آخر، تراجعت أسعار الذهب بشكل طفيف خلال تعاملات الإثنين، بعد أن سجلت مستويات قياسية في وقت سابق من الجلسة.
وبحسب “رويترز”، “بحلول الساعة 03:29 بتوقيت غرينتش، هبط الذهب في المعاملات الفورية 0.1% إلى 3232.45 دولارًا للأونصة، بعد أن بلغ ذروته عند 3245.42 دولارًا. وارتفعت العقود الأميركية الآجلة بنسبة 0.1% إلى 3248.20 دولارًا للأونصة”.
وقال تيم ووترر، كبير المحللين في “KCM Trade”، “إن أنباء استثناء بعض السلع التكنولوجية من الرسوم الجمركية زادت من شهية المخاطرة، ما أدى لتراجع الطلب على الذهب كملاذ آمن”، مضيفًا: “الذهب يفتقر إلى اتجاه واضح في ظل الضبابية التجارية”.
توقعات الذهب والعملات
رفع بنك “غولدمان ساكس” توقعاته لسعر الذهب في نهاية عام 2025 إلى 3700 دولار للأونصة، مقابل 3300 دولار سابقًا، مستندًا إلى ارتفاع الطلب من البنوك المركزية وزيادة تدفقات الاستثمار.
وبالنسبة للمعادن الأخرى:
انخفضت الفضة أكثر من 1% إلى 31.91 دولارًا للأونصة.
ارتفع البلاتين 0.6% إلى 948.45 دولارًا.
زاد البلاديوم 0.8% إلى 922.98 دولارًا.
ورغم بعض الدعم للدولار خلال تعاملات الإثنين، إلا أنه لا يزال بالقرب من أدنى مستوى له في ثلاث سنوات و”ارتفع الدولار بنسبة 0.34% مقابل الفرنك السويسري، بينما انخفض اليورو 0.13% إلى 1.1344 دولار”.
و”تراجع الجنيه الإسترليني 0.33% إلى 1.3084 دولار، في حين ارتفع الدولار الأسترالي 0.15% إلى 0.6303 دولار، والنيوزيلندي 0.33% إلى 0.5843 دولار.
وتراجع اليوان الصيني 0.17% في المعاملات الخارجية إلى 7.2941 مقابل الدولار”، بحسب بيانات “رويترز “.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أسعار الذهب أسعار النفط الحرب التجارية الرسوم الجمركية الأمريكية الصين وأمريكا
إقرأ أيضاً:
النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل مع تصاعد اضطرابات الإمدادات
قفزت أسعار النفط العالمية فوق مستوى 100 دولار للبرميل، الخميس، للمرة الأولى منذ أواخر أيار/مايو، بعدما أعلنت جماعة أنصار الله (الحوثيون) استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، في تطور يزيد من اضطرابات الإمدادات العالمية بعد التراجع الحاد في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز..
وارتفعت عقود خام برنت بمقدار 6.59 دولارات، أو 7 بالمئة، لتصل إلى 100.66 دولار للبرميل، مسجلة أعلى مستوى لها في نحو شهرين، فيما بلغت مكاسب الخام منذ بداية الشهر نحو 40 بالمئة، بحسب وكالة رويترز.
كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 5.45 دولارات، أو 6.3 بالمئة، إلى 92.28 دولارًا للبرميل، متجاوزًا مستوى 90 دولارًا للمرة الأولى منذ 11 حزيران/يونيو، ليسجل الخامان مكاسب للجلسة الخامسة على التوالي.
وقال كبير الاقتصاديين في شركة ماتادور إيكونوميكس، تيم سنايدر، إن استهداف ناقلات النفط السعودية دفع أسعار الخام إلى موجة صعود جديدة، مع اتساع تداعيات تعطل أحد أهم ممرات تجارة النفط في الشرق الأوسط.
وأعلنت جماعة الحوثيين أنها نفذت عملية عسكرية استهدفت ناقلتي نفط سعوديتين في مضيق باب المندب، بعد إعلانها فرض حصار بحري على الشحنات القادمة من السعودية. وفي وقت لاحق، أكدت وكالة الأنباء السعودية (واس) تعرض إحدى الناقلتين لحريق أثناء إبحارها في البحر الأحمر، دون تحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم.
وقالت شركة غيلبر آند أسوشيتس، في مذكرة، إن التصعيد يزيد من تعقيد أزمة الإمدادات، في ظل شبه توقف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز والتراجع الحاد في صادرات النفط الإيرانية، ما يعزز المخاوف بشأن توافر الإمدادات العالمية على المدى القريب.
ورغم ذلك، أظهرت بيانات الشحن أن ناقلتي نفط عملاقتين تحملان نحو 4 ملايين برميل من الخام السعودي تمكنتا من عبور باب المندب والخروج من البحر الأحمر، الخميس.
وتوقعت مؤسسة غولدمان ساكس أن يتجاوز سعر خام برنت 120 دولارًا للبرميل خلال الربع الرابع من العام الجاري إذا استمر تعطل الملاحة في مضيق هرمز حتى عام 2027، مع احتمال تسجيل مستويات أعلى إذا امتدت الاضطرابات إلى باب المندب وقناة السويس.
وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن ناقلة نفط اشتعلت فيها النيران إثر انفجار أثناء محاولتها المرور عبر مسار بحري ملغم قرب السواحل العمانية في مضيق هرمز، فيما عادت ناقلتان أخريان أدراجهما. كما أكد أن المضيق "مغلق بالكامل"، وأن أي ناقلة لن تتمكن من العبور دون تنسيق مع إيران، طالما استمرت التحركات العسكرية الأمريكية في المنطقة.
من جانبه، توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستهداف جسر أو محطة كهرباء داخل إيران في كل
.
مرة تتعرض فيها سفينة لإطلاق نار داخل مضيق هرمز.
وأدى تصاعد الهجمات إلى انخفاض عدد ناقلات النفط غير الإيرانية العابرة لمضيق هرمز، فيما رجح محلل يو بي إس جيوفاني ستونوفو أن تكون صادرات النفط الإيرانية قد تراجعت إلى الصفر، بعد أن كانت تتراوح بين 1.5 و2 مليون برميل يوميًا مطلع الشهر، بالتزامن مع إعادة فرض حصار بحري أمريكي على الموانئ الإيرانية.
وفي ظل تراجع الشحنات، انخفضت عمليات تحميل النفط في منطقة الخليج إلى نحو 2.5 مليون برميل يوميًا خلال الأيام السبعة الماضية، مقارنة بنحو 6 ملايين برميل يوميًا خلال متوسط الثلاثين يومًا السابقة.
ورغم هذه التطورات، نقلت رويترز عن ثلاثة مصادر أن سبعة من كبار أعضاء تحالف أوبك+ يتجهون إلى زيادة مستهدفة للإنتاج بنحو 188 ألف برميل يوميًا خلال أيلول/سبتمبر، عند اجتماعهم المقرر في الثاني من آب/أغسطس، رغم أن الحرب الدائرة مع إيران تعرقل قدرة بعض المنتجين على رفع إنتاجهم.