مسؤولون في إدارة ترامب : إيلون ماسك مزعج ومختل ويحتاج لاختبار مخدرات إلزامي
تاريخ النشر: 14th, April 2025 GMT
من كان يتوقع أن الملياردير إيلون ماسك أحد أغنى الرجال في قطاع التكنولوجيا سيشغل منصبا في الإدارة الأميركية، و كمواطن أميركي قد يكون من الصعب جدا رؤية ماسك وهو يتولى دورا محوريا في إدارة ترامب الجديدة، وقد أفادت مجلة "رولينغ ستون" (Rolling Stone) أن كبار مسؤولي ترامب وصفوا الملياردير بأنه غير مضحك على الاطلاق ومزعج للغاية ومختل عقليا وربما يحتاج إلى اختبارات مخدرات دورية وإلزامية.
ووجد بعض كبار المسؤولين في إدارة ترامب وأعضاء الحكومة أنفسهم مستائين بشدة من ماسك، وبحسب 3 أشخاص مطلعين على الأمر فإن وزير الخارجية ماركو روبيو لم يخفِ ازدراءه لماسك، كما أن بعض المسؤولين في وزارة الخارجية أطلقوا على ملياردير تسلا لقب "العم المجنون إيلون". بحسب مجلة "رولينغ ستون".
وبحسب المصدر فإن ماسك أزعج أعضاء الحكومة لدرجة أنهم تساءلوا عما إذا كان يتعاطى المخدرات، كما أنه استنفد صبر مجموعة من المسؤولين رفيعي المستوى في الإدارة، إلى درجة أنهم غادروا أحد الاجتماعات وتسائلوا بجدية عما إذا كان ماسك تحت تأثير المخدرات، وفي موقف آخر مزح أحد المسؤولين في الإدارة حول إخضاع ماسك لاختبار مخدرات إلزامي، و للمفارقة فإن ماسك نفسه سبق وأن أيد فكرة اختبارات المخدرات الإلزامية لموظفي الحكومة الفيدرالية.
ومن جهة أخرى وصف أحد كبار المسؤولين ماسك بأنه يحاول دائما أن يكون مضحكا، لكنه ليس كذلك على الإطلاق، وقال المسؤول للمجلة: "إن ماسك يلقي نكاتا وتعليقات جانبية ويبتسم، ثم يبدو وكأنه مستاء إذا لم يضحك الناس على نكاته، واستمر في استخدام كلمة (مزعج) مثلي مثل الكثير من الأشخاص الذين يتعين عليهم التعامل معه".
وأضاف "هذه الكلمة البسيطة لا تنصف الموقف، فإن إيلون ماسك يعتبر نفسه أذكى من أي شخص في الغرفة ويتصرف على هذا الأساس حتى عندما يتحدث بأمور لا يفقه عنها شيئا، والاستماع لهذا الرجل أشبه بالاستماع إلى صرير الأظافر على الحائط – إنه ببساطة أكثر شخص مزعج تعاملت معه في حياتي".
ولم يتم الكشف عن المسؤول الكبير الذي انتقد تصرفات ماسك، ولكن من الجدير بالذكر أن شعبية ماسك تراجعت بشكل ملحوظ في الأسابيع الأخيرة، حيث اندلعت احتجاجات واسعة ضده وضد مشروعه "دوج" (DOGE) كما انطلقت مظاهرات عالمية ضد شركة تسلا التابعة له مما تسبب في انخفاض مبيعاته حول العالم.
إعلانومن المضحك أن ماسك تعرض للتنمر الإلكتروني خلال بث مباشر وهو يلعب لعبة "باث أوف إكزايل 2" (Path of Exile 2) أثناء ركوبة طائرته الخاصة حيث تعرض لكم هائل من التعليقات الغاضبة والنقد اللاذع.
elon musk spotted on the verge of tears while live streaming pic.twitter.com/eMdKzehwB9
— Right Wing Cope (@RightWingCope) April 8, 2025
وكتب البعض أن ماسك ليس لديه أصدقاء حقيقيين وأنه سيموت وحيدا وأنه يشعر دائما بانعدام الأمان مهما بلغ من المال والنفوذ، وكتب آخر "شعرت بالأسف تجاه إيلون ماسك لتعرضه للتنمر في بثه المباشر، ولكنني تذكرت أنه إيلون ماسك، لذا لم أعد أشعر بالأسف".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات فی الإدارة إیلون ماسک
إقرأ أيضاً:
محكمة أمريكية ترفض طلب إدارة ترامب احتجاز باحث متضامن مع غزة
رفضت محكمة استئناف أمريكية أمس الخميس محاولة من إدارة الرئيس دونالد ترامب للسماح لسلطات الهجرة بإعادة احتجاز باحث في جامعة جورجتاون دافع عن حقوق الفلسطينيين وعارض الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة.
وقضت هيئة مؤلفة من ثلاثة قضاة بأغلبية صوتين في محكمة الاستئناف بالدائرة الرابعة ومقرها ريتشموند بولاية فيرجينيا، بأن قانون الهجرة الاتحادي لا يمنع قاضي المحكمة الأدنى درجة من إصدار أمر بالإفراج عن بدر خان سوري بعد الاستماع إلى مرافعته وقوله إن احتجازه ينتهك حقوقه في الإجراءات القانونية الواجبة وحرية التعبير بموجب الدستور الأمريكي.
واعتقلت سلطات الهجرة المواطن الهندي في آذار/ مارس 2025 في إطار حملة شنتها إدارة ترامب لاحتجاز وترحيل الأجانب الذين شاركوا في أنشطة متضامنة مع الفلسطينيين داخل الجامعات.
وألغت محكمتا استئناف اتحاديتان أخريان في الآونة الأخيرة قرارات صادرة عن قضاة محاكم أدنى درجة كانت قد أدت إلى الإفراج عن ناشطين جامعيين متضامنين مع الفلسطينيين يدرسان في جامعة كولومبيا، وهما محمود خليل ومحسن مهدوي.
لكن هيئة المحكمة في الدائرة الرابعة لم تتفق مع ما خلصت إليه هاتان المحكمتان أن قانون الهجرة يحرم قضاة المحاكم الأدنى درجة من الاختصاص للنظر في مسألة مثل قضية سوري.
وقالت إنه لا يوجد ما يمنع القاضي من النظر في طعن في احتجاز شخص ما يشتبه في أنه غير دستوري، حتى لو كان ذلك مرتبطا بإجراءات الترحيل المعلقة أمام محاكم الهجرة.
وقال سوري في بيان "يؤكد اليوم من جديد إيماني بأن القضاء المستقل يظل الحامي الحقيقي للحرية والإجراءات القانونية السليمة وسيادة القانون".
كان سوري وقت اعتقاله يقيم في فرجينيا مع زوجته، وهي مواطنة أمريكية من أصل فلسطيني.
وبعد أن احتجزته إدارة الهجرة والجمارك، نُقل إلى تكساس حيث أطلق سراحه في مايو/ أيار 2025 بعد أن أمرت قاضية اتحادية بالإفراج عنه على أساس أنه من المرجح أن ينجح في إثبات أن اعتقاله كان انتقاما من خطابه المحمي بموجب الدستور.