أعلن مهرجان هوليوود للفيلم العربي، عن قائمة جوائز دورته الرابعة التي أقيمت في الفترة من 9 إلى 13 أبريل الجاري، وسط حضور قوي للجمهور والسينمائيين المقيمين في أمريكا.

جوائز فيلم ضي 

وذهبت جائزة لجنة التحكيم الخاصة للممثلة السودانية إسلام مبارك، عن دورها في الفيلم المصري "ضي.. سيرة أهل الضي"، فيما تم تقاسم جائزة أفضل ممثل بين كل من الفنان عصام عمر، عن دوره في فيلم"البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو"، والممثل الفلسطيني آدم البكري، عن دوره في الفيلم العراقي "إذا رأيت شيئا".

أحمد العوضى يحذر جمهوره من عمليات النصب.. ما القصة ؟3 حفلات لـ مروة ناجي فى المغرب تبدأ 6 مايو.. تفاصيلفي ذكرى ميلاده.. قصة زواج حسن يوسف وشمس البارودي وعلاقته بالشيخ الشعراويفى ذكراها.. تعرف على قصة اعتزال فردوس حسنأفضل ممثلة دياموند بو عبود 

أما جائزة أفضل ممثلة فذهبت للفنانة اللبنانية دياموند بو عبود، عن دورها في فيلم "أرزة".

وحصل الكاتب هيثم دبور، على جائزة أفضل سيناريو عن فيلم" ضي"، ونال المخرج كريم الشناوي جائزة أفضل مخرج عن نفس الفيلم.

فيما منحت جائزة الأفق الذهبي لفيلم "ضي"، لتصبح حصيلة الجوائز التي فاز بها خلال هذه الدورة المميزة 4 جوائز.

إلهام شاهين رئيس لجنة تحيكم 

يشار إلى أن النجمة إلهام شاهين، ترأست لجنة تحكيم الدورة الرابعة للمهرجان، الذي افتتح فعالياته بعرض فيلم "ضي"، وتكريم الفنان أحمد حلمي بجائزة الإنجاز للسوبر ستار.

يشار إلى أن مهرجان هوليوود للفيلم العربي، يقام ضمن الاحتفال بشهر التراث العربي، الذي يهدف إلى خلق مساحة جديدة لصناع الأفلام العرب ولتعريف الجمهور الغربي بالسينما العربية وصناعها.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مهرجان هوليوود للفيلم العربي مهرجان هوليوود فيلم ضي دياموند بو عبود المزيد جائزة أفضل

إقرأ أيضاً:

«قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية

 

أعلنت قوى إعلان المبادئ السوداني، الثلاثاء، إجازة رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وذلك عقب اجتماع عقد في نيروبي لمناقشة سبل إنهاء الحرب وتقويم العملية السياسية.

نيروبي ــ التغيير

ويأتي هذا الإعلان قبل أسبوع من مشاورات تيسرها الآلية الخماسية، التي تضم الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، ومنظمة الإيقاد، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، بين القوى السودانية لتقريب وجهات النظر حيال العملية السياسية.

وقالت قوى إعلان المبادئ، في بيان، إنها “أقرت رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وتنفيذ برنامج عمل مكثف خلال الأشهر الثلاثة المقبلة”.

وأشارت إلى أن البرنامج يشمل مسارات العمل الإنساني، والجماهيري، والسياسي، والدبلوماسي، والحقوقي، من أجل توسيع قاعدة إنهاء الحرب، ودعم جهود المساءلة، وحماية حقوق الضحايا، إضافة إلى العمل على إنجاز انتقال مدني.

وذكرت أن الاجتماع، الذي استمر 3 أيام، بحث تطورات الوضع في السودان، وجهود إنهاء النزاع، علاوة على تقويم مسار العملية السياسية، واستعادة الانتقال المدني.

ويضم تحالف قوى إعلان المبادئ تحالف “صمود”، الذي يرأسه رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، إلى جانب كيانات حقوقية ومدنية.
أُعلن عن هذا الائتلاف في 23 مايو الماضي، بعد أشهر من توقيع أطرافه وثيقة سياسية تحت عنوان “إعلان المبادئ.. نحو بناء وطن جديد”، تضمنت مفاهيم مشتركة لوقف الحرب، وتصنيف حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية بوصفهما منظومة إرهابية.
إبعاد الإسلاميين

وقالت قوى إعلان المبادئ إنها ناقشت تطورات العملية السياسية، مشيرة إلى أن “مسارها الحالي يحتاج إلى مراجعات جوهرية تُبنى على المبادئ التي نصت عليها خارطة الطريق التي أقرتها الآلية الرباعية، وتنسق بينها وبين جهود الآلية الخماسية وغيرها من المبادرات”.

وطرحت الآلية الرباعية، التي تضم الولايات المتحدة، والإمارات، والسعودية، ومصر، في سبتمبر 2025، خارطة طريق لإنهاء النزاع تقوم على توقيع هدنة إنسانية لمدة 3 أشهر، يعقبها وقف لإطلاق النار تمهيداً لابتدار عملية سياسية تفضي إلى تسليم الحكم للمدنيين.

وشددت خارطة الطريق على ضرورة إبعاد الجماعات الإسلامية عن المشاركة في العملية السياسية.

ولا تزال مشاركة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني في العملية السياسية محل خلاف بين القوى السياسية، إذ تطالب بعض القوى بعدم إقصاء أي طرف، بينما تتمسك قوى أخرى بضرورة إبعادهما.
وأفادت قوى إعلان المبادئ بأن “أي عملية سياسية يجب أن يملكها ويقودها السودانيون، وأن تعزز دور القوى المدنية الديمقراطية، وألا تسمح لأطراف الحرب بفرض أجندتها أو السيطرة على مخرجاتها”.

وجددت رفضها لمحاولات إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما في العملية السياسية، وحملتهما مسؤولية تقويض الدولة، وإشعال الحروب، وإعاقة التحول الديمقراطي، الأمر الذي يجعل “لا مكان لهما في مستقبل السودان”.

وقررت العمل على حشد التأييد لاجتراح مقاربة جديدة للعملية السياسية، تشمل إقرار هدنة إنسانية، وضمان وصول المساعدات، وتعزيز آليات حماية المدنيين، وإطلاق عملية سياسية لا تستثني سوى المؤتمر الوطني، والحركة الإسلامية، وواجهاتهما.

الوسوم«قوى إعلان المبادئ» إجازة رؤية سياسية مشتركة الحركة الإسلامية رفض إشراك المؤتمر الوطني

مقالات مشابهة

  • تحذير.. مياه حمامات السباحة تعرض الأطفال للإصابة بالعدوى
  • الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
  • “كاكست” تستضيف الحائز على جائزة نوبل عمر ياغي
  • جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
  • عماد الساعي : مصر أكثر دولة إفريقية حصلت على جائزة نوبل
  • مصطفى بكري: لجنة من الصحة لتقييم احتياجات مستشفى قنا العام وتوفير النواقص
  • مهرجان الطفل العربي يعلن المحور الفكري للدورة الرابعة ويفتح باب التقديم للأبحاث
  • بعد الضغوط الأمريكية.. ما هي اتفاقيات أبراهام وموقف السعودية منها ؟
  • «قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية
  • بعد إقرار 11 مادة من قانون هيكلة المصارف.. ماذا عن مصير الودائع؟