تابع اللواء طيار أ.ح أكرم محمد جلال محافظ الإسماعيلية، جهود مديرية الطرق والنقل بالمحافظة، موجهًا بسرعة إنجاز الأعمال لمشروعات الخطة الاستثمارية ٢٠٢٤- ٢٠٢٥، طبقًا للتوقيتات الزمنية المعدة سابقًا.

وأوضح المهندس أحمد الشيمي مدير عام مديرية الطرق والنقل، أن المديرية تقوم حاليًا بتنفيذ أحد المحاور المرورية المهمة، والذي يمثل فتح شريان جديد يربط بين منطقة أبوعطوة بقرية نفيشة مرورًا بالمقابر، ثم عزبة الحمادات ثم أبوآدم ثم طريق البلاچات بطول ٣كم و٨٠٠ م.

وأشار إلى أن هذا الطريق قائم حاليًا بعرض من ٤: ٥ أمتار، وتشمل أعمال مديرية الطرق والنقل أعمال توسيع للطريق ليصل إلى ١٠ أمتار.

وتشمل الأعمال إنارة الطريق، وترفيقه بالكامل، وذلك عن طريق تعديل شبكة مياه الشرب وإنهاء مشكلات وصلات الصرف الصحي، وتوريد وإنشاء مواسير الري العابرة للطريق، وقد بدأت الأعمال منذ ١ فبراير ٢٠٢٥ وتستمر حتى ١ يوليو ٢٠٢٥، وتبلغ التكلفة التقديرية للأعمال حوالي ٢٥ مليون جنيهًا.

كان اللواء طيار أ.ح أكرم محمد جلال محافظ الإسماعيلية، قام في يناير الماضي بجولة تفقدية لقرى أبوعطوة وعزبة السحارة، ومنطقة الحمادات، وأبوآدم، وصولًا إلى طريق البلاچات، ووجَّه بمد الطريق الواصل من الشارع التجاري لأبوعطوة بمنطقة الدبابات إلى مقابر أبوعطوة بمنطقة السحارة بمده إلى قرى الحمادات ومن ثم إلى عزبة آدم وطريق البلاچات.

يأتي ذلك تأكيدًا لجهود محافظة الإسماعيلية نحو خلق محاور مرورية جديدة وفتح شرايين جديدة للطرق خاصة في المراكز والقرى لتحقيق السيولة المرورية وكذلك ربط القرى ببعضها.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الإسماعيلية محافظة الاسماعيلية اخبار الاسماعيلية المزيد

إقرأ أيضاً:

دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون

كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.

وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.



وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.

وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.

وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.

ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.

مقالات مشابهة

  • خالد الغندور: الزمالك سدد مستحقاته والرخصة الإفريقية في الطريق
  • أردوغان يتابع الصفقة بنفسه | محمد صلاح يقضي إجازته في اليونان .. وبشكتاش يترقب كلمة الحسم
  • دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
  • بابل.. إيقاف منتسبين اعتدوا على بائع متجول في طريق خارجي
  • نائب محافظ مطروح يتابع ميدانيًا أعمال إصلاح كسر خط المياه الرئيسي بالعلمين
  • الأورمان : إنشاء 800 غرفة لتجميع مياه الأمطار لخدمة الأسر الأكثر احتياجًا بالمناطق الصحراوية
  • السودان.. مجلس الوزراء يناقش إنشاء مدينتين طبيتين ومشروع وادي الهواد
  • لقاء موسع في مديرية شعوب للتأكيد على الجهوزية
  • الطريق لمونديال البرازيل.. كل ما تريد معرفته عن كأس أفريقيا للسيدات المغرب 2026
  • شبكات يتابع تهديدات ترمب لإيران وصفقة صلاح وتكريم الطماطم