رونالدو يتصدر قمة الدوريات برقم قياسي تاريخي
تاريخ النشر: 14th, April 2025 GMT
الجديد برس|
مازال البرتغالي كريستيانو رونالدو، نجم فريق النصر السعودي، ينجح في تحطيم الأرقام القياسية وهو في سن الأربعين، التي بلغها في فبراير الماضي.
وقاد رونالدو فريقه النصر لتحقيق فوز مهم بنتيجة 2-1 على حساب الرياض الجمعة الفائت، بعد أن سجل ثنائية المباراة ليؤكد مرة أخرى أنه أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم.
ومع هذا الأداء، دخل رونالدو التاريخ من أوسع أبوابه، حيث أصبح أول لاعب في العالم يصل إلى 500 فوز في الدوريات المحلية عبر مختلف البطولات، وفقا لموقع الاتحاد الدولي للتأريخ والإحصاء.
وحقق رونالدو هذ الرقم خلال مشواره المذهل مع الأندية التي لعب لها: ( 52 انتصارا مع النصر السعودي، 216 فوزا مع ريال مدريد في الدوري الإسباني، 152 انتصارا مع مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي، 69 فوزا مع يوفنتوس في الدوري الإيطالي (السيري آ)، 11 فوزا مع سبورتنغ لشبونة في الدوري البرتغالي، حيث بدأ مسيرته الاحترافية).
ووصل رونالدو إلى هذا الرقم القياسي خلال 724 مباراة فقط، وهو عدد أقل بـ266 مباراة من صاحب المركز الثاني في القائمة، البرازيلي فابيو، الذي حقق 484 فوزا في 990 مباراة.
وفي قائمة أكثر اللاعبين تحقيقا لانتصارات في الدوريات المحلية، يأتي روجيرو سيني في المركز الثالث بـ470 فوزا، يليه الأسكتلندي دوجي غراي بـ465 فوزا، ثم الأرجنتيني ليونيل ميسي في المركز الخامس بـ441 انتصارا.
المصدر
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: فی الدوری
إقرأ أيضاً:
اللواء فؤاد علام: الملك فاروق تعرض لظلم تاريخي.. ووالدي نفى انحرافاته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، عن شهادة تاريخية وشخصية تُشكك في الروايات الشائعة حول حقبة الملك فاروق الأول، مؤكدًا أن الأخير تعرض لظلم تاريخي جراء اتهامات غير دقيقة شوهت فترة حكمه لمصر.
وأوضح اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الكثير مما قيل عن الملك فاروق مثل إدمانه على القمار، أو المعاقرة، أو كثرة العلاقات النسائية لا يُمثل الحقيقة بدرجة كبيرة، مشيرًا إلى أن اهتمامه بالتنقيب عن حقيقة تلك الفترة جاء من واقع عمل والده كضابط شرطة في الحرس الملكي خلال تلك الحقبة.
ولفت إلى أنه استقى شهادته من واقع المعايشة القريبة لوالده وحاشية الملك، الذين أكدوا محبة الجميع له ونفوا تمامًا ما أُشيع عنه من انحرافات أخلاقية، موضحًا أنه اقتنع بناءً على هذه الشهادات المباشرة بأن التاريخ لم يكن منصفًا مع الملك فاروق، الذي كان له الكثير من الأياد البيضاء والمواقف الإيجابية خلال فترة حكمه لمصر.