كشفت تقارير إعلامية عن استعداد المملكة العربية السعودية لتسديد ديون سوريا المستحقة للبنك الدولي، والتي تقدر بنحو 15 مليون دولار.

وإذا تم تنفيذ هذه الخطوة، فستكون أول دعم مالي مباشر تقدمه الرياض إلى دمشق منذ اندلاع الأزمة السورية وسقوط شرعية نظام بشار الأسد.

قطر تتحرك أيضاً لدعم سوريا
وفي سياق متصل، أعلنت دولة قطر عن خطة لتوريد الغاز إلى سوريا عبر الأراضي الأردنية، في خطوة تهدف إلى تحسين البنية التحتية الكهربائية المتهالكة في البلاد ودعم الخدمات العامة الأساسية.

وبحسب المصادر، حصل هذا المشروع على موافقة مبدئية من الإدارة الأمريكية.

ويُعد تحرك كل من السعودية وقطر تجاه سوريا، أول تطور ملموس بعد سنوات من تعثر مشاريع مشابهة بسبب العقوبات الأمريكية والتحفظات السياسية.

زيارة مرتقبة لواشنطن
من جهة أخرى، نقلت وكالة “رويترز” عن مصادر مطلعة، أن سوريا تخطط لإيفاد وفد رفيع المستوى إلى اجتماعات الربيع للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي التي ستُعقد هذا الشهر في العاصمة الأمريكية واشنطن.

اقرأ أيضا

يوم 21 مارس قد يصبح عطلة رسمية في تركيا

المصدر

المصدر: تركيا الآن

كلمات دلالية: اخبار السعودية اخبار سوريا البنك الدولي السعودية السعودية وسوريا ديون سوريا سوريا

إقرأ أيضاً:

هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.

وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

 الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.

واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟

مقالات مشابهة

  • معاهدة لوزان: مئوية الانكسار الكردي وصناعة الشرطي التركي في الشرق الأوسط
  • الذهب يرتفع مع ترقب تطورات الشرق الأوسط
  • تقلبات أسعار النفط وفقا للواقع السياسي في الشرق الأوسط
  • تراجع أسعار النفط العالمية و«برنت» يستقر دون 100 دولار للبرميل
  • إيران تدعو العراق لتسديد ديون غير قابلة للانتظار تقدّر بـ11 مليار دولار
  • توتر غير مسبوق.. الخارجية الأمريكية تطلب تفسيرا رسميا من ماليزيا بشأن إسرائيل
  • غوتيريش: الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة
  • هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
  • الخارجية الأمريكية تدعو رعاياها في الشرق الأوسط إلى الاستعداد لإغلاق المجالات الجوية
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره