حقيقة اقتراب محمد شريف من الزمالك وموقف الأهلي
تاريخ النشر: 15th, April 2025 GMT
قال الإعلامي خالد الغندور، إن وكيل أعمال محمد شريف مهاجم نادي الخليج السعودي، يبحث عن مصلحة اللاعب في التعاقد مع نادي كبير والحصول على مقابل مادي مرضي.
وتابع الغندور خلال برنامجه ستاد المحور:"تواصل وكيل محمد شريف مع نادي الزمالك وأعضاء لجنة التخطيط بالنادي لجس نبضهم في الحصول على خدمات اللاعب".
وأضاف:"رحب مسؤولو الزمالك بالتعاقد مع اللاعب ولكن لم يتم حدوث أي مفاوضات رسمية أو اتفاقات على المقابل المادي".
وأكمل:" تفاجئ مسؤولو الزمالك من تسريب الخبر للإعلام، وأتوقع إن تسريب الخبر للضغط على الأهلي لإعادة اللاعب وعدم منح الزمالك الفرصة للتعاقد مع لاعب القلعة الحمراء السابق".
وأردف:" محمد شريف مرحب بالعودة للنادي الأهلي ومرحب بالتواجد في الزمالك فهو يبحث العودة لنادي جماهيري للعودة من جديد لمنتخب مصر".
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأهلي نادي الزمالك محمد شريف الخليج السعودي محمد شریف
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.