مين هيعالج المصريين.. برلماني يقترح منع سفر الأطباء لمدة 5 سنوات بعد التكليف
تاريخ النشر: 15th, April 2025 GMT
كشف النائب رفعت شكيب عضو مجلس النواب، تفاصيل مقترحه بمنع سفر الأطباء 5 سنوات بعد التكليف .
وقال رفعت شكيب في مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو اديب في برنامج " الحكاية " المذاع على قناة " إم بي سي مصر "، :" الرئيس السيسي عمل مشروع حياة كريمة في مصر وتم غنشاء وحدات صحية على اعلى مستوى في كل قرية بمحافظات الجمهورية ".
وتابع رفعت شكيب :" النهاردة المستشفيات العامة في المراكز المريض لما يدخل مش بيلاقي غير طبيب واحد وتظهر مشاكل كثيرة بسبب نقص الأطباء ".
وأكمل رفعت شكيب :" إحنا عندنا 18 الف طبيب مصري بيتخرجوا كل سنة وبنلاقي أطباء كثر يسافرون للخارج ومين هيقعد في البلد عشان يعالج المصريين ".
ولفت رفعت شكيب :" أنا عايز الأطباء يفضلوا في مصر لمدة تتراوح من 3 لـ 5 سنوات بعض التكليف لحل أزمة عجز الأطباء ".
وتابع رفعت شكيب :" لازم يتوافر أطباء في مختلف التخصصات بكافة المستشفيات ويجب تعديل رواتب الأطباء كي يستمر في العمل داخل مصر ".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأطباء اخبار التوك شو سفر الأطباء عمرو أديب المزيد رفعت شکیب
إقرأ أيضاً:
رئيس حزب الغد: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو انتصرتا لإرادة المصريين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد المهندس موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، أن ذكرى ثورة الثالث والعشرين من يوليو ستظل واحدة من أهم المحطات الوطنية في تاريخ الدولة المصرية، بعدما أنهت حقبة الملكية وأرست دعائم الجمهورية المصرية، ورسخت مبادئ العدالة الاجتماعية والاستقلال الوطني، لتصبح نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.
ووجه موسى، خلال تصريحات، خالص التهنئة إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى القوات المسلحة الباسلة، والشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، مؤكدًا أن هذه المناسبة الوطنية تجسد معاني التضحية والإرادة الوطنية التي صنعت مستقبل مصر عبر مختلف المراحل التاريخية.
وأشار رئيس حزب الغد إلى أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي التي ألقاها اليوم بمناسبة ذكرى الثورة جاءت معبرة عن وعي القيادة السياسية بحجم التحديات التي تواجه الدولة، ورسخت رسالة واضحة بأن الدولة المصرية تواصل مسيرة البناء والتنمية مستندة إلى تاريخها الوطني العريق، مؤكدًا أن الحفاظ على مكتسبات الوطن يتطلب استمرار العمل والإنتاج والاصطفاف خلف القيادة السياسية.
وأوضح أن ثورة 23 يوليو دشنت الجمهورية المصرية وأسقطت النظام الملكي، بينما جاءت ثورة 30 يونيو استجابة مباشرة لإرادة ملايين المصريين الذين خرجوا دفاعًا عن هويتهم الوطنية وإنقاذًا للدولة من الفوضى، لتبدأ مرحلة جديدة عنوانها "الجمهورية الجديدة" القائمة على التنمية الشاملة وبناء الإنسان وتحديث مؤسسات الدولة.
وأكد أن المواطن المصري هو المستفيد الحقيقي من مكتسبات ثورتي يوليو ويونيو، بعدما شهدت البلاد طفرة غير مسبوقة في مشروعات البنية التحتية، وتطوير الخدمات، وتحسين مستوى المعيشة، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، مؤكدًا أن ما تحقق خلال السنوات الماضية يعكس نجاح الدولة في تحويل تطلعات المصريين إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع.