مسؤولو وزارة الدفاع يبحثون التعاون مع رئيس الأركان الباكستاني
تاريخ النشر: 15th, April 2025 GMT
أبوظبي: «الخليج»
استقبل محمد بن مبارك بن فاضل المزروعي، وزير الدولة لشؤون الدفاع، بمكتبه بوزارة الدفاع، الفريق أول ساهر شمشاد ميرزا، رئيس هيئة الأركان المشتركة الباكستانية والوفد المرافق له.
ورحَّب المزروعي، خلال اللقاء بزيارة الفريق ميرزا، وبحثا العلاقات الاستراتيجية والتعاون بين البلدين.
كما استقبل الفريق الركن عيسى سيف المزروعي، رئيس أركان القوات المسلحة، الفريق أول ساهر شمشاد ميرزا وحضر اللقاء عدد من كبار ضباط الجانبين وناقشا عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وسبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات، خاصة العسكرية والدفاعية.
ونظّمت وزارة الدفاع متمثلة بالإدارة التنفيذية للتعليم والتدريب، سباق الطريق لمسافة (2000) متر للرجال و(1500) متر للإناث احتفالاً بذكرى تأسيس الاتحاد العربي للرياضة العسكرية، في حديقة آثار الهيلي بمدينة العين وشارك في السباق عدد من منتسبي الوزارة.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات وزارة الدفاع باكستان
إقرأ أيضاً:
فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.
وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.
وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.
وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.
ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.
وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.