أكرم إمام أوغلو يحذر أردوغان: تتعرض للخداع!
تاريخ النشر: 15th, April 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – حذر عمدة بلدية إسطنبول المعتقل أكرم إمام أوغلو، الرئيس رجب طيب أردوغان، من أنه يتعرض إلى عملية “خداع” مستمر، تؤثر على اقتصاد البلاد ومستقبل الشعب.
نشر عمدة إسطنبول الكبرى المعتقل أكرم إمام أوغلو منشورًا على “إكس” بعنوان “أخاطب الرئيس ومحيطه”، ورد فيه: “أخاطب الرئيس ومحيطه!
هل يحقق لحفنة من الطامعين السيئين النية خداعكم مرة أخرى بخيانتهم؟
هل يُهدرون جهودكم مرة أخرى؟
المكائد، والأكاذيب، والخداع، والفتنة، والشهود السريين، والافتراءات، كل هذه أمور باطلة.
كفى أن يتم خداعكم باستمرار! الضرر يقع على هذا الشعب الفقير المُفقر.
انظروا كيف يدفع الشعب ثمنًا باهظًا:
• 45 مليار دولار من الاحتياطي تبخرت في أيام قليلة.
• برنامج اقتصادي استمر عامًا ونصف العام والتضحيات الكبيرة ذهبت أدراج الرياح.
• متقاعدون، وشباب، وعمال، وموظفون، ومزارعون أصبحوا في بؤس.
• اهتزت ثقة الناس في العدالة من جذورها، وفسد النظام.
• الشباب خاصةً، وفقد الشعب الأمل في المستقبل.
• المستثمرون الدوليون الذين حاولتم إقناعهم من باب إلى باب غادروا دون نظرٍ إلى الوراء، ولن يعودوا”.
Tags: أكرم إمام أوغلوإمام أوغلواردوغاناسطنبولتركيا
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: أكرم إمام أوغلو إمام أوغلو اردوغان اسطنبول تركيا أکرم إمام
إقرأ أيضاً:
بيان عاجل من حركة النهضة حول صحة راشد الغنوشي في المعتقل
حملت حركة " النهضة" السلطة بتونس ،المسؤولية الكاملة لضمان سلامة رئيس الحزب راشد الغنوشي، معبرة عن قلقها البالغ بعد تدهور وضعه الصحي ومنع الدفاع والعائلة من زيارته.
وكانت هيئة الدفاع عن الغنوشي، الخميس، قد كشفت عن تعرّضه الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، مع رفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته.
وقالت " النهضة" إنها " تتابع حركة ببالغ القلق والانشغال ما ورد إليها عبر هيئة الدفاع من معطيات حول التدهور الحاد والخطير في الحالة الصحية لرئيسها الغنوشي وتعرضه لحالات إغماء وإنهاك شديدين بسبب ظروف الإقامة في السجن في ظلّ الحرارة الشديدة".
وحذرت من أن" حجب المعلومات حول الوضع الصحي للغنوشي ومنع محاميه وعائلته من زيارته في هذه الظروف يمثل انتهاكا لحقّه الإنساني الأساسي ومخالفةً للقوانين الوطنية والمواثيق الدولية التي تضمن للمحتجز حقه في الرعاية الصحية وحقّه في التواصل مع عائلته ودفاعه".
كما حملت السلطات المعنية " المسؤولية المباشرة والكاملة عن سلامة الغنوشي الجسدية والصحية، وعن كل ما قد يترتب عن هذا المنع والتضييق من تداعيات خطيرة".
وطالبت الحركة "بالرفع الفوري لهذا المنع غير القانوني، وتمكين هيئة الدفاع والعائلة ولجنة طبية مختصة من الاطلاع المباشر على الوضع الصحي للغنوشي، واتخاذ كل الإجراءات الضرورية لضمان سلامته، وبالإفراج الفوري عنه وعن كافة المعتقلين السياسيين ووقف المحاكمات الجائرة".
والغنوشي معتقل منذ 17 أبريل 2023 ،على خلفية تصريح له اعتبر "تحريضا على أمن الدولة"، ويواجه 12 قضية قضائية منفصلة، أُدين في عدد منها ويواجه أحكاما سجنية " ثقيلة" وصلت للمؤبد.