افتتح الدكتور سلامة جمعة داود، رئيس جامعة الأزهر، والدكتور محمود صديق، المعرض الزراعي السادس لكلية الزراعة بنين بالقاهرة الذي يقام بالتعاون مع جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، والمنظمة العالمية لخريجي الأزهر، ولجنة خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعة.

وذلك برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وفضيلة الدكتور محمد عبد الرحمن الضويني، وكيل الأزهر.

حضر الافتتاح نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث المشرف على قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور رمضان الصاوي، نائب رئيس الجامعة للوجه البحري، والدكتور محمد عبد المالك، نائب رئيس الجامعة للوجه القبلي، والدكتور سيد بكري، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، و محمد عبد الخالق، أمين عام الجامعة، والدكتور جمال عبد الحي، عميد الكلية الأسبق نائب رئيس مجلس إدارة نادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة الأزهر؛ 

افتتاح معرض الكتاب الدائم بمقر جامعة الأزهر.. صورملتقى الأزهر: بيت المقدس أرض المحشر والمنشر وموضع البعث يوم القيامةالبحوث الإسلامية: افتتاح معرض الكتاب الدائم ومقر لجنة الفتوى بجامعة الأزهرخطوات التسجيل في وظائف الأزهر.. اعرف الموعد والشروط الكاملة

وأشاد رئيس الجامعة ونوابه بالمعرض في دورته السادسة برئاسة الدكتور جمال عبد ربه، عميد الكلية، والدكتور سليمان الرفاعي، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور محمد الدناصوري، وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث، وذلك بعد نجاحها في تنظيم معرض الأزهر الزراعي الرابع والخامس، وعبر التعاون والشراكات الواسعة مع الشركات والجامعات والمراكز البحثية والمنظمات الدولية ذات الصلة، ومشاركة شركات مصرية وعربية ودولية، بجانب مشاركة العديد من السفارات المعتمدة لدى جمهورية مصر العربية. 

وأوضح الدكتور جمال عبد ربه، عميد الكلية، أن المعرض يشارك فيه عديد من الشركات العاملة في مجال الإنتاج الحيواني (إنتاج حيواني أو داجني أو سمكي أو بيطري)، وكذلك شركات تصنيع اللحوم والمجازر، وكذلك شركات تصنيع الأعلاف، وشركات التصنيع الغذائي والألبان ومنتجاتها، وقطاع المشاتل وتصميم وتنسيق الحدائق، والشركات العاملة في مجال إنتاج وتوزيع المبيدات والأسمدة واستصلاح الأراضي والميكنة الزراعية، لافتًا إلى أن المعرض يعد فرصة رائعة للشركات والمؤسسات المصرية للتعامل مع سفراء وافدين يمثلون 138 دولة يدرسون بالأزهر الشريف ويمثلون القوة الناعمة الهائلة للدولة المصرية؛ لإطلاعهم على جديد ما لدى الشركات والمؤسسات الزراعية المصرية وبحث أطر التعاون والتبادل التجاري؛ دعمًا لجهود الدولة في النهوض بمنظومة الأمن الغذائي ورفع نسب التبادل التجاري للدولة المصرية مع هذه الدول. 

وأشار عبد ربه إلى أن المعرض الدولي السادس يتميز بأنه يسهم في إثراء معارف الطلاب من خلال إطلاعهم على تجارب الشركات العاملة في المجال الزراعي والأمن الغذائي، وكذا السعي للربط والتوأمة بين العمل الأكاديمي وواقع ومشاكل الإنتاج الزراعي وتطبيقاته.

وبيَّن عبد ربه أن المعرض يعمل على خلق فرص للتلاقي بين الطلاب وسوق العمل؛ حيث من المقرر أن يعقد ملتقى للتوظيف وفعاليات ثقافية ورياضية بالتعاون مع وزارات الشباب والرياضة والثقافة والبيئة والتضامن الاجتماعي ولجنة خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعة على هامش المعرض.

كما بيَّن عميد الكلية أن المعرض يأتي في نسخته الجديدة تفعيلًا لرسالة جامعة الأزهر في خدمة المجتمع المحلي والإقليمي والذي أضحي واضحًا للعيان مع الجهود التي تقوم بها الجامعة في دعم الأنشطة المجتمعية؛ مثل: القوافل التنموية التي تجوب قرى ومحافظات الجمهورية، إضافة إلى مشاركتها بفاعلية بالقوافل التنموية على المستويين: العربي والإفريقي، وامتد أثرها إلى أوروبا كما حدث بقافلة الأزهر الطبية للبوسنة والهرسك، إضافة إلى مشاركتها بقوافل الجامعة في إطار المبادرة الرئاسية" حياة كريمة".

وأكد عميد الكلية على فخر المشاركين في المعرض بالمشاركة الواسعة من مختلف أجهزة الدولة ومؤسساتها؛ مثل: منافذ القوات المسلحة والشرطة، والمنافذ المتنقلة لوزارتي الزراعة والتموين؛ بغرض توفير وإتاحة السلع الغذائية لزوار المعرض من العائلات بأسعار تقل عن مثيلاتها بخارج المعرض بـ20% كما حدث بمعرض الأزهر الأول للأغذية نهاية فبراير الماضي؛ دعما للمواطنين ومحاربة لجشع بعض التجار.

وأكد عبد ربه حرص الكلية على تنظيم المعارض المتخصصة التي تخدم تطبيقات البحوث العلمية وتأهيل الخريجين لسوق العمل من خلال الاطلاع، واستعراض تجارب مختلف الشركات في حل مشاكل تسويق منتجاتها والنهوض بسوق العمل.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الدكتور سلامة جمعة داود حياة كريمة

إقرأ أيضاً:

صدور العدد السادس من مجلة بحوث الشريعة

صدر عن كلية العلوم الشرعية العدد السادس من مجلة "بحوث الشريعة"، متضمنا ستة بحوث علمية محكمة توزعت على عدد من تخصصات العلوم الشرعية والدراسات الإسلامية، وشملت موضوعات في التفسير، والقضاء، والفقه المقارن، وتحقيق التراث، وعلوم الحديث، إلى جانب دراسة تناولت أحد أبرز المستجدات الطبية في ضوء مقاصد الشريعة الإسلامية، ويواصل العدد حضور المجلة في ميدان البحث العلمي من خلال نشر دراسات أصيلة تخضع للتحكيم العلمي، وتتناول موضوعات تراثية ومعاصرة بمنهجية أكاديمية رصينة.

ويضم العدد بحوثا أنجزها باحثون من مؤسسات أكاديمية وعلمية مختلفة، اتجهت إلى قراءة النصوص التراثية، وإعادة فحص عدد من القضايا الفقهية والتفسيرية، إلى جانب استحضار تطبيقات معاصرة تستدعي اجتهادا شرعيا يوازن بين ثوابت الشريعة ومتغيرات العصر، كما اشتمل العدد على تحقيق علمي لقطعة من أحد كتب التراث في علم الرجال، بما يعكس تنوع الموضوعات التي تناولتها البحوث المنشورة.

واستهل العدد أبوابه البحثية بدراسة أعدتها الباحثة ميمونة بنت سليمان الحسيني، حملت عنوان «تفسيرا هود بن محكم الهواري وابن أبي زمنين: دراسة مقارنة - الجزء الثلاثون أنموذجا»، وتناولت المقارنة بين تفسيرين يعدان من أبرز التفاسير المختصرة المبنية على تفسير يحيى بن سلام، وذلك من خلال دراسة الجزء الثلاثين من القرآن الكريم، والكشف عن ملامح المنهج الذي سار عليه كل من المفسرين في عرض المعاني القرآنية، وبيان أوجه الاتفاق والاختلاف بينهما.

واعتمدت الدراسة على المناهج التحليلية والاستقرائية والمقارنة، حيث قامت بتحليل النصوص الواردة في التفسيرين، واستقراء مواضع الزيادة والاختصار، ثم المقارنة بين منهجي المؤلفين في التعامل مع النص القرآني، كما تناولت الدراسة في تمهيدها التعريف بالمفسرين، ثم أفردت مبحثا لمنهج هود بن محكم الهواري، وآخر لمنهج ابن أبي زمنين، قبل أن تختتم بمقارنة علمية بين المنهجين في الجزء الثلاثين من القرآن الكريم.

وأبرزت نتائج البحث جملة من الفروق المنهجية بين التفسيرين، حيث أظهرت الدراسة حضورا أوسع للزيادات اللغوية والنحوية في تفسير ابن أبي زمنين، مقابل عناية أوضح لدى هود بن محكم الهواري بتفسير القرآن بالقرآن، إضافة إلى اختلافات في بعض الآراء الفقهية التي انعكست على تفسير عدد من الآيات، كما خلصت الباحثة إلى توصية تدعو إلى الإفادة بصورة أوسع من تفسير هود بن محكم الهواري في المناهج التعليمية، لما يشتمل عليه من مادة علمية تعكس جانبا من الفكر الإباضي وتراثه التفسيري.

وفي مجال الدراسات القانونية نشر العدد بحثا للدكتور محمد بن سيف الشعيلي بعنوان «دور السلطة القضائية في تحقيق المبادئ السياسية بسلطنة عُمان.. دراسة مقارنة بين النصوص والوثائق التاريخية القضائية»، تناول فيه موقع السلطة القضائية في التجربة العُمانية، مستعرضا تطورها التاريخي، والأدوار التي اضطلعت بها في ترسيخ المبادئ السياسية، من خلال قراءة تجمع بين النصوص القانونية والوثائق القضائية التاريخية، بما يتيح الوقوف على تطور الوظيفة القضائية وأثرها في بناء الدولة العُمانية وترسيخ منظومة العدالة.

ويواصل العدد حضوره في مجال الدراسات الفقهية المقارنة من خلال بحث بعنوان «مدونة الإمام مالك ومدونة الإمام أبي غانم الخراساني.. دراسة منهجية مقارنة»، تناول البناء العلمي للمدونتين، ورصد الأسس التي اعتمدها كل منهما في جمع المسائل الفقهية وتنظيمها، مع الوقوف على أوجه الاتفاق والاختلاف في المنهج، وطبيعة الترتيب، وآليات عرض الأقوال والروايات، بما يفتح نافذة جديدة لدراسة المدونات الفقهية في المذهبين المالكي والإباضي، ويثري الدراسات المقارنة بين مصادر الفقه الإسلامي، وقد عرض البحث تطور حركة التدوين الفقهي، وأبرز الخصائص التي تميز كل مدونة، مستندا إلى قراءة تحليلية للنصوص، ومناقشة عدد من القضايا المنهجية التي أسهمت في تشكيل البناء الفقهي لكل مؤلف.

وبين الباحث أن المدونتين تمثلان محطتين بارزتين في تاريخ التأليف الفقهي، وأن المقارنة بينهما تكشف عن مسارات متعددة في تدوين الفقه الإسلامي، سواء من حيث ترتيب الأبواب، أو طريقة إيراد الروايات، أو أسلوب الترجيح، أو معالجة المسائل العملية، كما يبرز البحث القيمة العلمية لهذه المؤلفات بوصفها مصادر أساسية لفهم تطور المدارس الفقهية، وما شهدته من جهود علمية في جمع الأحكام وتقعيدها، الأمر الذي يمنح الدارسين رؤية أوسع لتاريخ الفقه الإسلامي ومناهج علمائه.

وفي ميدان تحقيق النصوص وخدمة السنة النبوية احتوى العدد على بحث بعنوان «ضبط (مؤخرة الرحل) و(منفقة وممحقة) عند عبد الغافر الفارسي في (المفهم)»، وهو بحث يتناول إحدى القضايا في علم ضبط الألفاظ والرواية، من خلال دراسة ما أورده الإمام عبد الغافر الفارسي في كتابه «المفهم»، وتحليل الألفاظ التي وقع فيها اختلاف في الضبط، وبيان أثر ذلك في فهم النصوص الحديثية.

وسلطت الدراسة الضوء على أهمية الضبط اللغوي في العلوم الشرعية، لما يترتب عليه من آثار في فهم المعاني واستنباط الأحكام، وعادت إلى المصادر اللغوية والحديثية للموازنة بين الروايات، واستعراض أقوال العلماء في ضبط هذه الألفاظ، مع مناقشة الأدلة التي استند إليها كل اتجاه. ويقدم البحث مادة علمية متخصصة تعكس عناية علماء المسلمين بضبط النصوص، والدقة التي أحاطوا بها الرواية والنقل عبر مختلف العصور.

أما في باب القضايا الفقهية المعاصرة فقد تضمن العدد بحثا بعنوان «اعتبار المآل في الشريعة الإسلامية.. التعديل الجيني للأجنة البشرية أنموذجا»، تناول واحدة من أكثر القضايا الطبية المعاصرة حضورا في النقاشات العلمية والفقهية، من خلال توظيف قاعدة اعتبار المآلات في دراسة التعديل الجيني للأجنة البشرية، وبيان أثر النتائج المتوقعة في بناء الحكم الشرعي.

واستعرض البحث مفهوم اعتبار المآل في أصول الفقه، ومكانته في الاجتهاد، ثم انتقل إلى التطبيقات الطبية الحديثة المرتبطة بالتعديل الجيني، مبينا أبعادها العلمية، وما تثيره من أسئلة أخلاقية وفقهية، قبل أن يناقشها في ضوء مقاصد الشريعة والقواعد الكلية المنظمة للمصالح والمفاسد، كما تناول البحث صور التعديل الجيني، والغايات الطبية التي يسعى إليها، والضوابط الشرعية التي ينبغي مراعاتها عند التعامل مع هذه التقنيات، في ظل التسارع الكبير الذي يشهده قطاع العلوم الطبية والوراثية.

وفي مجال تحقيق التراث، اختتم العدد بحـثا بعنوان «قطعة من كتاب مختصر كتاب أسامي المحدثين المتفقة في الاسم مع التمييز بينهم»، وهو تحقيق علمي لجزء من أحد المؤلفات التراثية في علم الرجال، يهدف إلى إخراج النص في صورة علمية معتمدة، بعد مقابلة نسخه، وضبط ألفاظه، والتعليق على مواضعه، والتعريف بالأعلام الواردين فيه.

ويبرز هذا العمل أهمية تحقيق المخطوطات في حفظ التراث الإسلامي، وإتاحته للباحثين وفق الأصول العلمية المعتمدة، حيث يسهم في خدمة علم الحديث، ويعين الدارسين على التمييز بين الرواة المتشابهة أسماؤهم، وهو جانب حظي بعناية كبيرة لدى علماء الحديث؛ حفاظا على دقة الرواية وسلامة الإسناد.

ويعكس العدد السادس من مجلة «بحوث الشريعة» اتساع دائرة الاهتمام البحثي في الدراسات الشرعية، من خلال تنوع الموضوعات التي تناولتها البحوث المحكمة، وتعدد المناهج العلمية التي اعتمدها الباحثون في معالجة قضايا التفسير، والفقه، والقضاء، وتحقيق التراث، والدراسات الطبية المعاصرة، كما يقدم للقارئ والباحث رصيدا علميا جديدا يضيف إلى المكتبة الإسلامية دراسات تتسم بالأصالة والمنهجية، وتفتح مجالات جديدة للبحث والنقاش العلمي في عدد من القضايا التي تجمع بين الامتداد التاريخي والحضور المعاصر.

مقالات مشابهة

  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
  • بدءاً من اليوم.. جامعة الأزهر تبدأ تسجيل اختبارات القدرات لـ 23 كلية للبنين والبنات
  • تفقد جاهزية تدشين برامج أكاديمية جديدة في جامعة الحديدة
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
  • جامعة الحسين تحتفل بتخريج الفوج الـ 27
  • جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
  • صدور العدد السادس من مجلة بحوث الشريعة
  • القاهرة الدولي للطفل العربي يعلن المحور الفكري للدورة الرابعة ويفتح باب التقديم للأبحاث
  • أرض وهوية: ذاكرة فلسطين والفن والطفولة