مشكلة داخل جيش الاحتلال بسبب استمرار نتنياهو في حربه على غزة
تاريخ النشر: 15th, April 2025 GMT
أفادت وسائل إعلام داخل كيان الاحتلال بأن الجيش يواجه مشكلة كبيرة بتوقيع عدد كبير من الجنود والقادة في كافة أفرع الجيش على قرارات رفض استمرار الحرب.
وقرر جيش الاحتلال تخصيص الأيام المقبلة لإجراء محادثات مع الجنود الموقعين على عرائض تدعو لوقف الحرب، وفق ما ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية.
ذكرت مصادر أن هناك تقديرات من الجيش تفيد بأن الخلافات باتت موجودة ويخشى من اتساع رقعة الاحتجاجات إلى ما هو أكبر من ذلك مع ازدياد حالة الرفض داخل الاحتلال لممارسات الحكومة المتطرفة.
وأردفت المصادر بأن جيش الاحتلال يحاول احتواء الاحتجاج بين الجنود وتقليل الأضرار قدر الإمكان وفي الوقت الحالي يجري جيش الاحتلال مباحثات مع الطيارين وعناصر في الاستخبارات بعد التوقيع على عرائض تطالب بوقف الحرب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جيش الاحتلال استمرار نتنياهو نتنياهو حربه غزة المزيد جیش الاحتلال
إقرأ أيضاً:
هايدي الشابوري تكشف تفاصيل إيداعها مصحة نفسية
كشفت هايدي الشابوري، صاحبة واقعة الاستغاثة من أسرتها في بني سويف، تفاصيل الأيام التي قضتها داخل إحدى المصحات، مؤكدة أنها فوجئت بوجودها هناك بعد أن استعادت وعيها.
وقالت هايدي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “90 دقيقة” المذاع عبر قناة “المحور”، إنها أفاقت داخل المصحة لتجد نفسها وسط أشخاص لا تعرفهم، دون أن تعلم كيف وصلت إلى المكان أو حتى اسمه.
وأوضحت أن تحليل تعاطي المواد المخدرة الذي خضعت له أثبت عدم تعاطيها أي مواد مخدرة، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا للسماح لها بالمغادرة، مشيرة إلى أنها ظلت داخل المصحة رغم سلامة نتائج التحاليل.
وأضافت أنها استفسرت من إحدى المشرفات عن سبب احتجازها، فأبلغتها بأن أسرتها ذكرت أنها تعاني من هلاوس، إلا أن المشرفة أخبرتها بأنها لم تلاحظ عليها أي تصرفات غير طبيعية طوال فترة وجودها، مؤكدة أنها كانت هادئة ولم يصدر عنها ما يدعو للقلق.
وأشارت هايدي إلى أنها أخبرت المشرفة باعتقادها أن أسرتها أودعتها المصحة بسبب اعتراضهم على زواجها من شخص يدعى عماد، مؤكدة أنها لم تمانع في الخضوع لجميع الفحوصات الطبية لإثبات حقيقة حالتها.
واختتمت حديثها بالإشارة إلى أن نتائج التحاليل جاءت سليمة، لكنها أُبلغت بأن قرار خروجها لا يصدر إلا من الطبيب النفسي المختص، الذي يحضر إلى المصحة مرة واحدة أسبوعيًا، وهو صاحب القرار النهائي بشأن استمرار احتجاز المرضى أو السماح لهم بالمغادرة