تأجيل محاكمة متهمين بقتل شاب بواقعة ثأر في البحيرة.. تعرف علي السبب
تاريخ النشر: 15th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قررت محكمة جنايات دمنهور "الدائرة العاشرة" برئاسة المستشار خالد محمد بركات وعضوية المستشارين نبيل سعد واحمد حسن حمودة وطاهر الخراش، وبحضور ممثل النيابة العامة المستشار إبراهيم مبارك مدير نيابة حوش عيسى بمحافظة البحيرة، بسكرتارية رمضان مصطفى أحمد، تأجيل نظر محاكمة 8 أشخاص قاموا بقتل شاب عن طريق توجيه 24 طعنة له حتى تاكدوا من وفاته، أخذا بالثأر لقتل شقيق أحد المتهمين وذلك، للنظر فى طلب الدفاع رد المحكمة لجلسة الدور القادم بشهر مايو 2025.
المتهمون، وهم "عيد ع م ش، نبيل عبد ال ش، محمد ا ذ، عبد الحميد م ش، عبدالرحمن ه. ش ،رمضان ر م، عوض ع ش، احمد. س م خ ، رجب م ش".
هيئة المحكمة مرافعة النيابة العامةاستمعت محكمة جنايات دمنهور خلال جلسة اليوم الى مرافعة النيابة العامة برئاسة المستشار إبراهيم مبارك ممثل النيابة العامة، تحت إشراف المستشار محمد الحسيني المحامى العام لنيابات وسط دمنهور، حيث طالبت النيابة العامة بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمين وهى الإعدام شنقا لجميع المتهمين لما ارتكبوه من واقعة قتل مع سبق الإصرار والرصد.
ممثل النيابة العامةكما استمعت لشهادة شهود الواقعة، وكذلك شهادة المقدم عمر أبويونس رئيس مباحث مركز شرطة حوش عيسى الذى اكد أن تحرياته توصلت الى ان منفذ الجريمة هو المتهم الثانى"نبيل ع ذك ش" بمساعدة اثنين من المتهمين كانوا يستقلون دراجه ناريه، قيادة المتهم "عوض ع ع".
وأشار إلى أن باقى المتهمين كانوا على مسرح الجريمة، مؤكدا أن تحرياته توصلت أيضا إلى أن المتهمين قاموا بالاجتماع فى منزل أحد المتهمين، وهو عيد عمر شحاته وقاموا بالاتفاق على قتل المجنى عليه.
إحالة المتهمين في قضية الثأر للجناياتكانت نيابة وسط دمنهور برئاسة المستشار محمد الحسيني المحامى العام لنيابات وسط دمنهور قد أحالت المتهمين إلى محكمة جنايات دمنهور بتهمه القتل العمد مع سبق الاصرار والترصد.
جانب من المحاكمةوكانت مدينة حوش عيسى في محافظة البحيرة، شهدت واقعة مؤسفة راح ضحيتها شاب أخذا بالثأر، نظرا لقتل شقيق المجني عليه شقيق المتهم في شهر يونيو الماضي على خلفية وقوع مشاجرة بسبب أولوية الري، وجرى تحرير محضر بالواقعة وجار العرض على جهات التحقيق لإتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة وظروفها وملابساتها.
العثور على جثة شابتلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن البحيرة، إخطارًا من مأمور مركز شرطة حوش عيسى، يفيد بالعثور على جثة تامر.م.ا، يوجد بها طعنات نافذة بجميع أنحاء الجسم، وجرى التحفظ على الجثة تحت تصرف جهات التحقيق في مستشفى حوش عيسى المركزي، وتحرر محضر بالواقعة وتباشر جهات التحقيق بمركز حوش عيسى التحقيقات في الواقعة.
بالفحص تبين أن وراء ارتكاب الواقعة عيد ع م ش، نبيل عبد ال ش ، محمد ا ذ، عبدالحميد م ش، عبدالرحمن ه. ش، رمضان ر م، عوض ع ش، أحمد. س م خ، رجب م ش" وذلك انتقاما من شقيق المجني عليه الذي قتل شقيقه في شهر يونيو الماضي بسبب الخلاف على غرفة صرف زراعي وأسبقية ري الأرض، مما أدى إلى مقتل "هاني ص ش"، مزارع، مقيم بذات القرية، إثر التعدي عليه من قبل عائلة "مبروك" بآلة حادة، وعلى إثر ذلك ترصد المتهمين للمجني عليه خلف محكمة حوش عيسى وطعنه عدة طعنات نافذة حتى التأكد من وفاته، ثم قام المتهم الثانى بتسليم نفسه إلى ضباط مباحث مركز شرطة حوش عيسى.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: البحيرة النيابة العامة تاجيل محاكمه المتهمين جنايات دمنهور دمنهور محافظة البحيرة مدينة حوش عيسى مرافعة النيابة العامة محكمة جنايات دمنهور النیابة العامة حوش عیسى محمد ا
إقرأ أيضاً:
أمن الدولة الكويتية تسجن متهمين بالتخابر مع إيران والإساءة للشيعة
الكويت.. المؤبد لمواطن بتهمة التخابر مع إيران وحزب الله
قضت محكمة استئناف أمن الدولة في الكويت بإلغاء حكم الحبس لمدة 10 سنوات الصادر بحق كويتي بتهمة التخابر مع إيران وحزب الله، وقضت بالحبس المؤبد في حقه.
وأدين المتهم الكويتي بـ"السعي إلى التخابر مع إيران وحزب الله، والاجتماع بقيادتيهما، والتدرب على حمل السلاح واستخدام الطائرات المسيّرة (الدرون) داخل الكويت، بإشراف عناصر من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله في مدينة قم، بما يضر بالمصالح القومية للبلاد" وفقا لوسائل إعلام كويتية.
كما حكمت المحكمة بحبس كويتي آخر لمدة 3 سنوات لإدانته بتهمة "الإساءة إلى الصحابة، وازدراء المواطنين الشيعة، وإثارة الفتنة الطائفية، وبث الفزع بين الناس، بعد قيامه بالاتصال بأحد البنوك والإدلاء بمعلومات غير صحيحة خلال فترة الاعتداءات الإيرانية على الكويت".
وأصدرت المحكمة ذاتها بإلغاء حكم حبس كويتية لمدة 3 سنوات على خلفية اتهامها بإثارة الفتنة الطائفية عبر تطبيقي "واتس آب" و"سناب شات"، وقررت الامتناع عن عقابها مع تبرئتها من تهمة الترويج لأفكار حزب الله.