النائب ياسر عمر يوضح أهم الملامح الرئيسية للموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2025-2026
تاريخ النشر: 16th, April 2025 GMT
قال النائب ياسر عمر، وكيل لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، إن الموازنة القادمة تأتي فى ظروف صعبة عالميا، مشيرا إلى أن أهم الملامح الرئيسية للموازنة أولها أن باب الدعم يقدر ب742 مليار وكسور.
وأضاف خلال حواره ببرنامج “الحياة اليوم” المذاع عبر فضائية “الحياة”، أن الدعم يختلف من دعم رغيف الخبز والسلع التموينية بالكامل، موضحا ان دعم المواد البترولية يقدر ب75 مليار جنيه.
وتابع أن دعم الكهرباء يقدر ب75 مليار جنيه، وهذا تضاعف عن العام الحالي، لافتا إلى أن الموجود فى العام المالي القادم يقدر ب150 مليار، مقسومة بين المواد البترولية والكهرباء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس النواب النواب الخطة والموازنة الموازنة السلع التموينية المزيد
إقرأ أيضاً:
“الشبعاني”: الاستحقاق الوطني في ليبيا مسؤولية دستورية مشتركة بين مؤسسات الدولة
يرى د. مجدي الشبعاني، أستاذ القانون العام المساعد بالأكاديمية الليبية للدراسات العليا، أن الاستحقاق الوطني في ليبيا هو مشروع دستوري متكامل لبناء دولة مستقرة، وليس مجرد إجراء سياسي أو موعد انتخابي.
وأوضح الشبعاني، في مقاله، أن نجاحه يعتمد على تكامل أدوار جميع مؤسسات الدولة، بما فيها مجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة، والمجلس الرئاسي، والحكومة، والقضاء، والمفوضية الوطنية العليا للانتخابات، في إطار من التعاون والالتزام بالقانون.
واستعرض الخبير القانوني، أبرز التحديات التي تعيق هذا الاستحقاق، وفي مقدمتها استمرار المرحلة الانتقالية، وعدم الاستقرار الدستوري، وتداخل الاختصاصات، وضعف تنفيذ الاتفاقات والقوانين، إلى جانب تراجع الثقة بين المؤسسات والمواطنين.
ويطرح المقال رؤية دستورية للمستقبل تقوم على احترام الإطار الدستوري، وتعزيز التكامل المؤسسي، واستكمال المسار الدستوري عبر الاستفتاء على الدستور الدائم، والانتقال من إدارة الخلافات إلى بناء مؤسسات الدولة وتحسين الخدمات وترسيخ سيادة القانون، مع اقتراح إنشاء منتدى سياسي للحوار داخل المجلس الأعلى للدولة لدعم التوافق الوطني.
ويخلص إلى أن الاستحقاق الوطني يمثل واجبًا دستوريًا جماعيًا تتحمل مسؤوليته جميع مؤسسات الدولة، وأن تحقيقه يبدأ بالاحتكام إلى الدستور والقانون، وينتهي بقيام دولة مستقرة تستند إلى الشرعية وسيادة القانون وتلبي تطلعات الشعب الليبي.