ريال مدريد يُجهّز خطة غير تقليدية قبل موقعة أرسنال
تاريخ النشر: 16th, April 2025 GMT
بينما يقترب موعد مواجهة الإياب الحاسمة أمام أرسنال في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، بدأت تتسرّب معلومات جديدة من تدريبات ريال مدريد تشير إلى تغييرات تكتيكية غير معتادة بقيادة المدرب كارلو أنشيلوتي.
اقرأ ايضاًواحدة من أبرز المفاجآت هي عودة داني سيبايوس إلى التشكيلة الأساسية.
سيبايوس يمنح الفريق قدرة أفضل على التحكّم بالإيقاع، وهو ما يعتبره أنشيلوتي عنصرًا حاسمًا في المواجهة القادمة.
تغييرات دفاعية لاحتواء الخطربالرغم من أن ريال مدريد مطالب بتسجيل أربعة أهداف لتعويض خسارة الذهاب (0-3)، إلا أن أنشيلوتي لا يغفل الجانب الدفاعي، في التدريبات الأخيرة، تم تجريب راؤول أسينسيو في مركز الظهير الأيمن، وهو خيار قد يبدو مفاجئًا، لكن اللاعب سبق أن لعب هذا الدور وقدم مستويات جيدة.
وفي الجهة اليسرى، مع غياب فيرلاند ميندي للإصابة، ظهر دافيد ألابا كبديل محتمل، مستفيدًا من خبرته الكبيرة ومهاراته في التغطية الدفاعية.
التشكيلة التجريبية تلمّح إلى نوايا هجوميةالتشكيلة التي تم اختبارها خلال التدريبات ضمت كلًا من:
كورتوا؛ أسينسيو، روديغر، تشواميني، ألابا؛ سيبايوس، فالفيردي، بيلينغهام؛ رودريغو، فينيسيوس، ومبابي.
الخطة تشير إلى نية هجومية واضحة، لكن محسوبة. أنشيلوتي لا يبحث عن مغامرة عشوائية، بل تغيير ذكي قد يصنع الفارق في لحظة.
أنشيلوتي يُراهن على التفاصيلوسط ضغوط النتيجة وتحديات الخصم، يعمل أنشيلوتي على ضبط التفاصيل الصغيرة التي قد تقلب المعادلة.
التغييرات التي يجربها، سواء في الوسط أو الدفاع، تعكس تفكيره في جميع السيناريوهات الممكنة، تحسبًا لأي تطور خلال المباراة.
الأنظار تتجه إلى ملعب "سانتياغو برنابيو"، حيث سيُحسم كل شيء. فهل تصنع المفاجآت التكتيكية الفارق وتعيد ريال مدريد إلى الواجهة الأوروبية؟
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
محرر ومترجم في موقع "البوابة الإخباري" منذ عام 2018، مختص بنقل وتغطية أهم الأحداث والأخبار في الساحة الرياضية، سواء العالمية أو العربية، وأركز على تقديم محتوى يلبي اهتمامات عشاق كرة القدم في كل مكان، مثل مواعيد المباريات، التشكيلات المتوقعة، التحليلات، وأخبار سوق الانتقالات والكواليس.
Sports Editor and Translator with "Al-Bawaba News" since 2018. specialize in covering and delivering the most...
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: ریال مدرید
إقرأ أيضاً:
توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.
وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.
وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.
وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.
وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.
وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.