اليوم.. محاكمة المتهمين بالتسبب في انهيار عقار أرض الجولف
تاريخ النشر: 16th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تنظر محكمة جنايات القاهرة، اليوم الأربعاء، ثاني جلسات محاكمة 4 أشخاص لاتهامهم بالتسبب في انهيار عقار أرض الجولف بمدينة نصر، مما أسفر عن مصرع 4 أشخاص وإصابة آخرين.
أمر الإحالةوجاء في أمر الإحالة أن النيابة العامة تتهم طارق.س، وإسلام.ط، وأحمد.ب، ومحمود.ع، لأنهم في 3 سبتمبر الماضي بدائرة قسم شرطة أول مدينة نصر بمحافظة القاهرة، أتلفوا مالًا ثابتًا وهو العقار رقم 30 شارع محمد عبد الهادي دائرة قسم مدينة نصر والمملوك لآخرين وكان ذلك عمدًا بأن أجروا أعمال هدم وتعديلات بجدران وأساسات العين بالطابق الأول من ذات العقار فترتب على ذلك انهيار العقار بأكمله فجعلوه غير صالح للاستعمال وتسبب ذلك في وفاة المجني عليهم كل من إيفيت.
وأضاف أمر الإحالة أن المتهمين تسببوا بغير قصد أو تعمد في قتل المجني عليهم وكان ذلك ناشئًا عن إهمالهم وعدم احترازهم وعدم اتباعهم اللوائح والقوانين بأن أقاموا أعمال هدم وتعديل بالطابق الأول فوق الأرضي بالعقار محل الوصف السابق دون مراعاة الأصول الفنية المقررة قانونًا فنتج عن ذلك سقوط البناء بأكمله محدثين وفاة وإصابة قاطنيه على النحو المبين بالتحقيقات.
كما تسبب المتهمون بإهمالهم وعدم احترازهم وتلاعبهم باللوائح والقوانين في إتلاف السيارات أرقام (م ط ر 1518)، (وص أ 463)، (س ق ب 731)، (أ ق م 2426)، (ق ل ق 285) على النحو المبين بالتحقيقات.
وتعود تفاصيل الواقعة الى تلقى أجهزة الأمن بمديرية أمن القاهرة بلاغًا من شرطة النجدة يفيد بانهيار مبنى بمنطقة أرض الجولف بالنزهة.
وعلى الفور انتقلت أجهزة الأمن لمكان الواقعة وتم الدفع بأوناش ومعدات إنقاذ، ودفعت قوات الإنقاذ البرى بالقاهرة بمعدات ضخمة لرفع أنقاض المبنى المنهار بمنطقة النزهة، وأسفر الحادث عن مصرع 4 أشخاص وإصابة آخرين.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: النيابة العامة أرض الجولف عقار أرض الجولف جنايات القاهرة أول مدينة نصر المتهمين السيارات القاهرة شرطة النجدة
إقرأ أيضاً:
محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته
حددت محكمة في نيويورك الأول من يونيو 2027 موعدًا لبدء محاكمة الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، في قضية تتعلق باتهامات وجهتها السلطات الأمريكية بشأن ما تصفه بـ«إرهاب المخدرات».
وجاء تحديد موعد المحاكمة خلال جلسة قصيرة عقدها القاضي إلفين هيلرشتاين، استمرت نحو 15 دقيقة، حيث قررت المحكمة بدء الإجراءات في الموعد المحدد بناءً على طلب من الدفاع والادعاء، بينما يستعد فريق الدفاع لبدء تقديم طلبات الطعن على لائحة الاتهام مطلع سبتمبر المقبل.
ومثل مادورو وزوجته أمام المحكمة، حيث أعلنا براءتهما من التهم الموجهة إليهما، في قضية تواجه فيها النيابة الأمريكية المتهمين بعقوبات تصل إلى السجن المؤبد.
ووفقًا لوكالة «أسوشييتد برس»، لم يدلِ أي من مادورو أو زوجته بأي تصريحات خلال الجلسة، كما لم يسمح لهما بالتواصل مع محاميهما إلا بعد انتهاء إجراءات المحكمة.
وبحسب مراسل وكالة «ريا نوفوستي»، ظهر الرئيس الفنزويلي السابق خلال الجلسة وهو يبدو أنحف قليلًا مقارنة بالسابق، لكنه حافظ على شاربه المعروف، وبدا واثقًا أثناء مثوله أمام القاضي، مستخدمًا إشارات للتواصل مع المترجم.
وتعود القضية إلى يناير الماضي، عندما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ عملية واسعة في فنزويلا أسفرت عن توقيف مادورو وزوجته ونقلهما إلى نيويورك لمواجهة اتهامات مرتبطة بـ«إرهاب المخدرات».
وقالت واشنطن إن العملية جاءت بعد تحقيقات تتعلق بأنشطة إجرامية مزعومة، فيما أشارت مصادر إلى أن اعتقال مادورو جرى أثناء وجوده في العاصمة الفنزويلية كراكاس، دون الكشف عن تفاصيل كاملة بشأن طبيعة العملية، مع تأكيد تنفيذها بالتنسيق مع جهات معارضة للسلطات الفنزويلية.
وتتهم التحقيقات الأمريكية الأولية مادورو وزوجته بالتورط في عمليات تبييض أموال عبر فنزويلا والمكسيك وتركيا، وبالتعاون مع عصابة إجرامية مكسيكية متهمة بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة.
وتستند القضية إلى اتهامات أعدتها النيابة العامة الأمريكية بشأن شبكات مالية وأنشطة مرتبطة بالمخدرات، بينما يرفض مادورو وزوجته هذه الاتهامات ويؤكدان عدم مسؤوليتهما عنها.
وتفتح المحاكمة المرتقبة فصلًا جديدًا في المواجهة الطويلة بين واشنطن وكراكاس، والتي شهدت خلال السنوات الماضية خلافات سياسية حادة وعقوبات أمريكية استهدفت مسؤولين وقطاعات اقتصادية في فنزويلا.
هذا وتولى الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو السلطة عام 2013 خلفًا للرئيس هوغو تشافيز، وظل في قلب أزمة سياسية واقتصادية طويلة في البلاد، وسط خلافات مستمرة مع الولايات المتحدة حول شرعية حكمه وسياساته الداخلية والخارجية. وتمثل القضية أمام محكمة نيويورك واحدة من أبرز الملاحقات القضائية التي تطال مسؤولًا فنزويليًا سابقًا داخل الأراضي الأمريكية.