العرب ليسوا في الصدارة! إليكم ترتيب الجنسيات الأكثر شراءً للعقارات في تركيا
تاريخ النشر: 16th, April 2025 GMT
تم بيع 110,795 وحدة سكنية في تركيا خلال شهر مارس. أكثر المدن التي تم بيع فيها وحدات سكنية كانت إسطنبول، أنقرة، وإزمير، بينما كانت أقل المدن مبيعًا هي أرداهان. في الشهر الماضي، اشترى الأجانب 1,574 وحدة سكنية في تركيا، وظلت المرتبة الأولى في قائمة أكثر الجنسيات شراءً للوحدات السكنية كما هي.
أعلن معهد الإحصاء التركي (TÜİK)٬ في تقرير تابعه موقع تركيا الان٬ عن إحصائيات مبيعات العقارات لشهر مارس 2025.
مبيعات العقارات في الربع الأول ارتفعت بنسبة 20.1%
خلال فترة يناير – مارس، ارتفعت مبيعات العقارات بنسبة 20.1% مقارنة بالعام الماضي، ليصل العدد الإجمالي إلى 335,786 وحدة سكنية.
مبيعات العقارات المرهونة (بالتأمين)
تمت مبيعات العقارات المرهونة في تركيا في شهر مارس بزيادة بنسبة 41.5% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، ليصل العدد إلى 18,225 وحدة سكنية. وبلغت حصة مبيعات العقارات المرهونة من إجمالي مبيعات العقارات 16.4%. وفي فترة يناير – مارس، ارتفعت مبيعات العقارات المرهونة بنسبة 87.3% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، ليصل العدد إلى 51,729 وحدة سكنية.
خلال شهر مارس، تم بيع 4,331 وحدة سكنية مرهونة للمرة الأولى، بينما تم بيع 12,143 وحدة سكنية مرهونة في الفترة من يناير إلى مارس.
أنواع المبيعات الأخرى
في مارس، ارتفعت مبيعات العقارات الأخرى بنسبة 0.1% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي، ليصل العدد إلى 92,570 وحدة سكنية. وبلغت حصة مبيعات العقارات الأخرى من إجمالي مبيعات العقارات 83.6%. وخلال فترة يناير – مارس، ارتفعت مبيعات العقارات الأخرى بنسبة 12.7% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، ليصل العدد إلى 284,057 وحدة سكنية.
نيفيديا تحذر من خسائر ضخمة تصل إلى 5.5 مليار دولار
الأربعاء 16 أبريل 2025مبيعات العقارات لأول مرة
في تركيا، انخفضت مبيعات العقارات لأول مرة في مارس بنسبة 3.2% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، ليصل العدد إلى 33,307 وحدة سكنية. وشكلت مبيعات العقارات لأول مرة 30.1% من إجمالي مبيعات العقارات. خلال فترة يناير – مارس، ارتفعت مبيعات العقارات لأول مرة بنسبة 13.2% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، ليصل العدد إلى 99,876 وحدة سكنية.
المصدر
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: تركيا اخبار العقارات العقارات في تركيا مبيعات العقارات في تركيا من العام الماضی مقارنة بنفس وحدة سکنیة فترة ینایر الفترة من فی ترکیا تم بیع
إقرأ أيضاً:
الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.
وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.
وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.
وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.
وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.
وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.
وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.
وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.
وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.
وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.