وفاة والدة نائب رئيس جامعة الأزهر لشئون التعليم والطلاب
تاريخ النشر: 16th, April 2025 GMT
نعى الدكتور سيد بكري، نائب رئيس جامعة الأزهر لشئون التعليم والطلاب، والدته التي وافتها المنية صباح اليوم الأربعاء الموافق 16 أبريل 2025.
وكتب الدكتور بكري عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»: «إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم اجبرني في مصيبتي واخلفني خيراً منها. إلى رحمة الله وجواره انتقلت أمي العزيزة الغالية».
وتُقام صلاة الجنازة على الفقيدة عقب صلاة الظهر اليوم في الجامع الأزهر.
وتتقدم أسرة تحرير «الأسبوع» بخالص العزاء والمواساة للدكتور سيد بكري، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته، ويسكنها فسيح جناته، وأن يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.
اقرأ أيضاًتكريما لها.. جامعة الأزهر تمنح باحثة «متوفاة» درجة الدكتوراه
تعاون بين فرع جامعة الأزهر بطنطا والكنيسة الكاثوليكية لدعم مفاهيم الوحدة الوطنية
رئيس جامعة الأزهر الأسبق: العفو والصفح ليسا ضعفًا بل قمة القوة الأخلاقية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الدكتور سيد بكري جامعة الأزهر نائب رئيس جامعة الأزهر نائب رئيس جامعة الأزهر لشئون التعليم والطلاب جامعة الأزهر
إقرأ أيضاً:
هل يجوز تأخير صلاة الظهر عند شدة الحر؟.. داعية إسلامي يجيب
أكد الشيخ أحمد الطلحي، الداعية الإسلامي، أن الشريعة الإسلامية راعت أحوال الناس، خاصة في أوقات المشقة، موضحًا أن من مظاهر التيسير ما ورد بشأن التعامل مع شدة الحر، ومنها الإبراد بصلاة الظهر.
وأوضح الشيخ أحمد الطلحي، خلال تصريح له، أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى ذلك بقوله: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»، وهو حديث رواه الإمامان البخاري ومسلم، مبينًا أن المقصود بالإبراد هو تأخير صلاة الظهر قليلًا عن وقت اشتداد حرارة الشمس.
التيسير على الناس ورفع الحرج عنهموأشار إلى أن هذا التوجيه النبوي يحمل معنيين أساسيين؛ الأول التيسير على الناس ورفع الحرج عنهم في أداء العبادة، والثاني تذكير المؤمنين بالآخرة، حيث إن شدة الحر في الدنيا تُذكّر بحر جهنم.
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن كذلك حقيقة ما يتعلق بالحر والبرد، حيث قال: «اشتكت النار إلى ربها فقالت: رب أكل بعضي بعضًا، فأذن لها بنفسين؛ نفس في الشتاء ونفس في الصيف»، موضحًا أن أشد ما يشعر به الناس من حر في الصيف ومن برد في الشتاء هو من آثار ذلك.
ولفت إلى أن “الزمهرير” هو شدة البرد، كما أن شدة الحر في الصيف تمثل تذكيرًا عمليًا بما أعده الله، وهو ما يدعو الإنسان إلى التفكر والاعتبار.
وشدد الداعية الإسلامي على أن هذه التوجيهات النبوية تعكس روح الرحمة والتيسير في الإسلام، وتربط بين واقع الحياة اليومية والمعاني الإيمانية العميقة.