محافظ الغربية: تطوير شبكة الطرق على رأس أولويات الدولة
تاريخ النشر: 16th, April 2025 GMT
أكد محافظ الغربية أشرف الجندي، أن الدولة تضع تطوير شبكة الطرق على رأس أولوياتها، باعتبارها أحد المحركات الرئيسية للتنمية وتحسين جودة الحياة، مؤكدا أن محور طريق "أم القرى" يمثل إضافة هامة لشبكة الطرق الداخلية بمدينة طنطا وسيساهم في تحقيق السيولة المرورية، خاصة خلال أوقات الذروة.
جاء ذلك خلال جولة ميدانية للمحافظ اليوم / الأربعاء/ ، لمتابعة سير أعمال الرصف بطبقة الأسفلت الرابطة بمحور طريق "أم القرى" بحي ثان طنطا، الرابط بين كورنيش الغفران والطريق السريع "الإسكندرية - القاهرة الزراعي"، بطول 750 مترًا وعرض 18 مترًا، بجانب أرصفة مشاة بعرض 1.
وأضاف أن المحافظة تعمل وفق رؤية متكاملة لخلق شرايين مرورية جديدة، وتطوير ورفع كفاءة المحاور القائمة، بما يسهم في تسهيل حركة المواطنين، وضمان تدفق مروري آمن وسلس، مع الالتزام الكامل بأعلى معايير الجودة والمواصفات الفنية في التنفيذ.
كما وجه المحافظ ، خلال جولته ، بضرورة تكثيف الأعمال ، وإنهاء المشروع في أسرع وقت لخدمة المواطنين وتسهيل حركة التنقل، مشددًا على أن الاهتمام بتطوير الطرق والمحاور هو استثمار مباشر في راحة المواطن وتحقيق التنمية المستدامة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محافظ الغربية تطوير شبكة الطرق شبكة الطرق الداخلية المزيد
إقرأ أيضاً:
النائب إيهاب منصور: الحكومة تتفنّن في تعذيب المواطنين بالعدادات الكودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف النائب إيهاب منصور، عضو مجلس النواب، عن عدم التزام وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة بتعهداتها الرسمية بشأن تحويل "العدادات الكودية" إلى عدادات قانونية، واصفًا الإجراءات الحكومية الحالية بأنها تفنُّن في تعذيب المواطنين.
وأكد النائب إيهاب منصور، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الأزمة لم تعد مجرد وعود شفهية، بل تحولت إلى مخالفة لخطابات رسمية صادرة وموثقة؛ مشيرًا إلى جواب رسمي صدر بتاريخ 10 يونيو 2026 من المهندس جابر دسوقي، رئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر، موجهًا لشركات التوزيع، وحدد الخطاب طريقتين واضحتين لتحويل العداد من كودي إلى قانوني؛ إما عبر مخاطبة رسمية من الوحدة المحلية أو الحي أو جهاز المدينة لشركة الكهرباء، أو من خلال توجه المواطن بنفسه للشركة حاملًا (نموذج 10) أو (نموذج 8 أو 7) الخاص بالتصالح.
وتابع: "هذا الخطاب الرسمي بات حبرًا على ورق ولا يُنفذ على أرض الواقع، والمواطنون يذهبون بنموذج 10 النهائي إلى شركات الكهرباء، فيفاجأون برد الموظفين (ليس لدينا تعليمات)، متساءلًا: "هل هذه الجوابات للاستهلاك الإعلامي وعلى الإنترنت فقط؟".
وأعلن النائب إيهاب منصور، عن تقدمه بطلب إحاطة، وأنه بصدد توجيه سؤال برلماني رسمي خلال الإجازة البرلمانية الحالية لوزير الكهرباء، لمساءلته عن أسباب عدم تنفيذ القرارات الصادرة من الوزارة والشركة القابضة، ومحاسبة المسؤولين عن عرقلتها.
وكشف عما وصفه بـ"البدعة الجديدة" والتعجيز الإداري؛ حيث تطلب بعض الشركات من المواطن الحاصل على أعلى نماذج التصالح النهائية (نموذج 10 في القانون القديم، أو نموذج 8 في القانون الجديد) وهي مستندات إضافية لا مبرر لها، مؤكدًا أنه يستقبل يوميًا عشرات الشكاوى من مواطنين ضاقت بهم السبل جراء استمرار محاسبتهم بالعداد الكودي الذي يلتهم شحن الرصيد بأسعار تفوق السعر الطبيعي بثلاثة وأربعة أضعاف.
وأشار إلى أن هناك عدادات كودية تم تركيبها في مبانٍ وبيوت غير مخالفة أصلًا، وذلك بسبب البيروقراطية التي أجبرت الأهالي سابقًا على القبول بالعداد الكودي كحل مؤخر لإنهاء إجراءاتهم، ليجدوا أنفسهم اليوم يدفعون التعريفة الأغلى.
وطالب النائب إيهاب منصور الحكومة بضرورة التدخل الفوري وتطبيق حل حاسم يتضمن ثلاثة محاور، أولها الوقف الفوري لقرار محاسبة العدادات الكودية بالأسعار المرتفعة الحالية (الممارسة)، فضلا عن ضرورة حل مشكلات ملفات التصالح العالقة؛ حيث لم تفصل الحكومة سوى في 10% إلى 20% فقط من الملايين من الملفات المقدمة، مشددًا: "المواطن يجب ألا يدفع ثمن أخطاء وبطء الجهاز الإداري للحكومة، علاوة على تنقية الجداول والبيانات للفرز الدقيق بين المباني المخالفة وغير المخالفة.
وحذر من خطورة الرابط العشوائي أو ما أسماه بـ"الشبكة العنكبوتية" التي أنشأتها الحكومة؛ حيث تسبب عدم تحويل العداد الكودي في وقف بطاقات التموين للمواطنين ورفع دعم الأسمدة والزراعة عنهم، واصفًا هذا الربط بالكارثة التي يجب أن تتوقف فورًا لحماية السلم الاجتماعي.