يتمنى ميكيل أرتيتا مدرب أرسنال أن يعيد لاعبه ديكلان رايس ما فعله أمام ريال مدريد في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا عندما يتواجه الفريقان مجددا غدا الأربعاء بالإياب في البرنابيو.

وسجل رايس هدفين من ركلتين حرتين في غضون 13 دقيقة قبل أن يضيف ميكيل مورينو هدفًا ثالثا رائعًا قبل الذهاب إلى السانتياغو برنابيو مساء الأربعاء.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2أسباب احمرار وجه بيدري لاعب برشلونة أثناء المبارياتlist 2 of 2سان جيرمان يعادل رقما لريال مدريد في دوري أبطال أوروباend of list

وخاض الدولي الإنجليزي أكثر من 400 مباراة في مسيرته دون أن يُسجل أي ركلة حرة مباشرة.

وانتشر مقطع فيديو لرايس وهو يتدرب على تنفيذ الركلات الحرة استعدادا لمباراة الإياب.

Declan Rice practicing free-kicks before kick-off at the Emirates! ???? #ARSBRE pic.twitter.com/z9GqgHuFWn

— #arsenalfanaticsnews (@Arsenal23Wenger) April 12, 2025

وقبل المباراة، كشف دين سكوجينز، الخبير التكتيكي في صحيفة "صن سبورت"، عن سرّ روعة أداء رايس في أحدث حلقة من برنامج "تكتيكات مكشوفة".

وقال ردا على سؤال عن تألق ديكلان رايس ضد ريال مدريد إنه "لاعب من الطراز العالمي. تحدثنا سابقًا عن كيفية إهداره الأهداف مع منتخب إنجلترا. ضد ريال مدريد، لعب رايس في مركز هجومي متقدم، وحصل على مساحة أكبر، لكن لا يجب الاستهانة بعامل بوكايو ساكا".

إعلان

وأضاف "عاد جود بيلينغهام لمساعدة ديفيد ألابا في التعامل مع ساكا، لكن ذلك حرك خط الوسط جانبيا لصالح ريال مدريد، مما خلق مساحات لرايس للتقدم للأمام وتشكيل تهديد".

وعن تحدي رايس لمدرب الركلات الثابتة في أرسنال وتفضيله التسديد بدلًا من العرضية، أوضح سكوجينز أن "رايس قائد، وبرز في هذه المباراة أيضا للاعبين كلحظات سحرية. كانت هذه فرصةً وانتهزها، لو سددها فوق العارضة لما كان لها أي تأثير".

وأضاف "كثيرًا ما تُصبح مباريات كرة القدم آلية ومملةً لأن اللاعبين لا يرغبون في المخاطرة وإلقاء المسؤولية على عاتقهم، أجاد رايس ذلك ببراعة".

وتابع "رأينا برينان جونسون يمتنع عن تسديد ركلة الجزاء ضد ساوثهامبتون عندما كان بإمكانه إكمال ثلاثيته، سأل نفسه إن كان مسموحًا له، لكن ماثيس تيل سددها، لقد نفذ رايس الركلة الحرة، وأصبح اللاعب الرئيسي في فريق قوي جدًا".

ولفت سكوجينز "بصفتي لاعب كرة قدم هاويا متوسط ​​المستوى، أحكم على الهدف بناءً على: هل كان بإمكاني فعلها؟ لو أعطيتني 100 محاولة، ربما كنت سأسجل واحدة من كل 100 في الأولى، لكن بالنسبة للثانية لن أسجل حتى واحدة من كل مليون. لا أمل!".

Two special Declan Rice free-kicks ????
Lautaro golazo ????‍????
Merino first-time finish ????@Heineken | #UCLGOTD pic.twitter.com/y8YpK7iC1e

— UEFA Champions League (@ChampionsLeague) April 8, 2025

 

وختم سكوجينز أنه "في الوقت الحالي، بالنسبة لأرسنال، موقعه هنا، هناك، في كل مكان. إنه لاعبان، وربما ثلاثة، في لاعب واحد. إذن، نعم، ميكيل أرتيتا يُخرج أفضل ما لديه".

وخلص "بعد فقدانه الكرة، يتراجع مع بارتي ويعود إلى موقعه، لكنهم يُطلقون عليه لقب "الحصان" لأنه لا يتوقف عن الجري. عندما ينقلب لظهير يمكنه التقدم أكثر في الملعب".

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات ریال مدرید

إقرأ أيضاً:

عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه

في كل بيت تقريبًا، يوجد هاتف لا يفارق اليد، وفي كل مجلس، شاشات تسرق بعضًا من وقته، وفي صخب هذا العالم، يقف الكتاب ساكنًا، منتظرًا من يمدّ يده ليحمله. لم يعد غريبًا علينا أن نقضي ساعة نتصفح مقاطع الفيديو والمنشورات دون أي شعور، بينما تبدو قراءة بضع صفحات من كتاب وكأنها تتطلب موعدًا واستعدادًا.

لم يؤثر هذا التحول على القارئ فحسب، بل على الكاتب أيضًا.

وراء كل كتاب قصة لا يراها الناس. فكرة ولدت في عقل إنسان، ثم نمت معه في أيامه وربما سنواته، عمل بجد من أجلها، وكتب ومسح وأعاد الكتابة، ثم ابتهج يوم رأى اسمه على غلاف كتاب، نهنئه، ونرسل له الزهور والتهاني، ونقول: «فخرٌ وإضافةٌ رائعة»، ثم نعود إلى هواتفنا، ويبقى هو يتساءل في صمت: من سيقرأ؟

اليوم، لا يقتصر دور الكاتب على الكتابة فحسب، بل يُثقل كاهله هموم الطباعة والنشر والتوزيع والتسويق. وقد يُنفق من ماله الخاص لإيصال فكرته إلى الناس، ثم يجد نفسه على الأبواب يسأل عن مكان لعرض كتابه أو يطلب دقيقة من قارئ.

لا يعني هذا أن كل كتاب جدير بالاحتفاء أو الدعم: فالأفكار تختلف، وكذلك قيمتها. ولكن بيننا مُعلّمٌ أمضى سنواتٍ في قاعات الدراسة، وباحثٌ درس هموم الناس، وشيخٌ يحمل ذاكرة مكان، وشخصٌ تعلّم من الحياة ما قد يُفيد الآخرين. كم من القصص ماتت مع أصحابها؟ وكم من التجارب ظلت حبيسة الذاكرة لأن أحداً لم يشجع الكاتب على تدوينها؟

قد نفقد كتبًا يومية لن نعرف أسماء مؤلفيها أبدًا، لمجرد أنها لم تُكتب أصلًا.

في مجتمعنا، نحتفل بالمناسبات ونتجمع حول الإنجازات، ونفرح لرؤية اسم أحد أبناء وطننا على غلاف كتاب. كل هذا جميل، لكن الكاتب أحيانًا يحتاج إلى أكثر من مجرد التهنئة. يحتاج إلى أن يُباع كتابه ويُقرأ، وأن تُناقش أفكاره، ويحتاج إلى مؤسسات تُتيح للكتاب الجيد نافذةً تُقرّبه من الناس.

يجب على الكاتب أيضًا أن يتقرب من قارئ اليوم. الهاتف ليس دائمًا خصمًا، بل قد يكون بوابةً إلى عالم الكتب. فكرةٌ موجزة، أو مقطعٌ جميل، أو حديثٌ صادق عن تجربة قراءة كتاب، قد يُعيد المرء إلى عالمه بعد غياب.

الكتاب ليس مجرد مجموعة من الأوراق، بل هو أثرٌ تركه شخصٌ في حياة آخر. وأحيانًا نقرأ فكرةً خطّها أحدهم قبل عقود، فتُغيّرنا بطريقةٍ لا تستطيع ألف فقرة عابرة أن تُحدثها.

لذا، قبل أن نقول إن الناس قد عزفوا عن الكتب، لعلنا نسأل أنفسنا: ماذا فعلنا بالكتب؟ هل اشتريناها؟ هل قرأناها؟ هل أهديناها لأبنائنا؟ وهل كرّمنا من بيننا من اختار الكتابة؟

قد يأتي يومٌ نبحث فيه جميعًا عن قصصنا وتجاربنا، فلا نجدها، ليس لأننا لم نعشها، بل لأن من كان بإمكانهم كتابتها قد أنهكهم التعب... ووضعوا أقلامهم جانبًا.

مقالات مشابهة

  • منع الهدر وتعزيز الشفافية.. كيف أعاد قانون المالية العامة ضبط الإنفاق الحكومي؟
  • من ابتسامة رونالدو إلى ذقن فينيسيوس.. حين يتجه نجوم الكرة إلى عيادات التجميل
  • عملاق إنجليزي يترقب موقف فينيسيوس جونيور .. ومستقبل نجم ريال مدريد يزداد غموضًا
  • بين اهتمام ريال مدريد وعقد 2027.. جراحة مفاجئة تصدم رودري ومانشستر سيتي
  • بعد أزمة التجديد مع ريال مدريد.. فينيسيوس جونيور يقترب من الدوري الإنجليزي برعاية ملياردير شهير
  • رغم مطالب مانشستر سيتي.. جراحة مفاجئة تهدد انتقال رودري إلى ريال مدريد
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • أميمة بنت علي الراشدية
  • عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
  • صراع اللوائح وضغط المباريات.. كيف تحسب الإجازة السنوية لنجوم الكرة؟