جامعة كولومبيا تواجه المقاطعة بعد ركوعها أمام ضغوط ترامب
تاريخ النشر: 16th, April 2025 GMT
نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" مقالا للدكتور ماثيو كونيلي، أستاذ التاريخ في جامعة كولومبيا، خاطب فيه المقاطعين للجامعة أكاديميا بعد قيام الجامعة بالرضوخ لإملاءات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقال كونيلي "فقد الكثير منا في جامعة كولومبيا الأمل في صراعنا مع إدارة ترامب. في بداية شباط/ فبراير، أعلنت وزارة التعليم الفيدرالية أن الجامعة قيد التحقيق.
وأضاف "ثم جاءت عملية التدمير الذاتي. فبحلول منتصف نيسان/ أبريل، وقّع 2000 شخص وأكثر من 75 منظمة، معظمها من أعضاء هيئة التدريس، على مقاطعة فعالياتنا، وقالوا إنهم سيرفضون العمل مع باحثي جامعة كولومبيا، مثلي، بصفتي نائب عميد، والذين يشغلون مناصب إدارية".
وشدد على أنه "من السهل ركل الناس في أوقات ضعفهم. أنا مؤرخ، وقد تم مؤخرا إلغاء منحتين حكوميتين كنتُ أتلقاهما، واللتان موّلتا برنامجا لمساعدة أمناء المحفوظات والباحثين على حفظ السجلات التي لولا ذلك لضاعت في التاريخ".
وأشار الكاتب إلى أن "جامعة كولومبيا درّبت آلاف الأساتذة والباحثين، بمن فيهم بعض الأشخاص الذين يرفضون الآن الانضمام إلينا. أين كان هؤلاء الموقعون على العريضة عندما كنا بحاجة إلى مساعدة في الدفاع عن حقوق التعديل الأول وعن طلابنا وأعضاء هيئة التدريس المستضعفين؟ لماذا لم يطالبوا قادة المؤسسات التعليمية بمطالبة إدارة ترامب بالتوقف عن تجاوز سيادة القانون؟ لم يُصرّح سوى عدد قليل من قادة الجامعات، ومن بينهم رئيس جامعة ويسليان، مايكل روث، من بين حوالي 4000 كلية وجامعة أمريكية".
ولفت إلى أن "غاري وايلدر، عالم الأنثروبولوجيا بجامعة مدينة نيويورك، أحد المنظمين الرئيسيين للمقاطعة، كافح لتفسير هذا الشكل الغريب من التضامن. ويقول إنه أخذ على عاتقه اتخاذ إجراء رغم أن أعضاء هيئة التدريس في جامعة كولومبيا منهكون ومحاصرون ومحبطون ومهددون. صحيح أننا محاصرون ومهددون. من الصحيح أيضا أن أساتذة وطلاب جامعة كولومبيا دعوا الآخرين للوقوف إلى جانبنا".
أصرّ منظمو المقاطعة على أن جامعة كولومبيا "تستسلم تماما للشروط التي فرضتها إدارة ترامب". في الواقع، تُشبه العديد من الإجراءات التي أعلنتها إدارة كولومبيا في 21 آذار/ مارس تلك التي اقترحها في الأصل أكثر من 200 عضو هيئة تدريس في آب/ أغسطس الماضي، وفقا للمقال.
وقال الكاتب "انزعج بعض زملائي مما بدا أن الاتفاق ينذر به. ورأى آخرون أنه من المعقول تماما - بل والمُستحق منذ زمن - تطبيق قواعد تُنظّم كيفية تنظيم الاحتجاجات في حرمنا الجامعي. إن تعطيل الدروس مع ارتداء الكمامات لتجنب أي عواقب، وهو تكتيك يتبعه بعض مُحتجي حرب غزة، ليس سلوكا يُمكن الدفاع عنه بأي ثمن. فهل سنتسامح مع مثل هذا السلوك من قِبَل مؤيدي ترامب الذين يحملون شعار "لنجعل أمريكا عظيمة مجددا؟".
وأضاف أن "كولومبيا لن تسمح لأي حكومة بحرمان الأساتذة من دورهم المُشرّع في قرارات شؤون الموظفين أو إملاء محتوى مناهجنا. ولن نتعاون مع عملاء حكوميين يُصرّون على ترحيل طلابنا وأعضاء هيئة التدريس لمجرد ممارستهم حقوقهم المكفولة بالتعديل الأول. ولم تتنازل قيادتنا في أي وقت من الأوقات عن أي من هذه المبادئ الأساسية، وهذا هو السبب بالتأكيد وراء خضوع جامعة كولومبيا للتحقيق من قبل وزارة العدل لإيواء وإخفاء الأجانب غير الشرعيين في حرمها الجامعي".
ووفقا للمقال، فقد يكون "ادعاء المقاطعين بأن جامعة كولومبيا "شاركت في هجوم استبدادي" أكثر ملاءمة للجامعات التي اختارت الامتثال حتى بدون أمر صريح، مثل إغلاق مكاتب التنوع وإلغاء الفعاليات التي قد تثير الجدل. هل نقاطع بعضنا البعض الآن؟ لماذا نتوقف عند رفض حضور الفعاليات؟ هل سنرفض قراءة المنح الدراسية والأبحاث العلمية لبعضنا البعض؟ هل ستشمل المقاطعة المستشفيات الجامعية والتجارب الطبية المنقذة للحياة؟ هل سنعاقب أيضا خريجي بعضنا البعض، تماما كما تعهد منتقدو كولومبيا المؤيدون لإسرائيل بفعله في الربيع الماضي؟".
وأشار الكاتب إلى أن "مقاطعة سابقة جاءت بسبب اتهام كولومبيا بالتساهل المفرط مع المتظاهرين في حرب غزة. والآن، قاطعنا كلا طرفي النزاع الإسرائيلي الفلسطيني. كلاهما تعامل مع كولومبيا - بل والتعليم العالي ككل - كضرر جانبي في الصراع في الشرق الأوسط. لكان الأمر غريبا لو لم يكن بهذه الخطورة. في نهاية المطاف، يعتمد ما يقرب من 14,000 طالب دولي وأكثر من 3,000 عضو هيئة تدريس وباحث في جامعة كولومبيا على تأشيرات وبطاقات إقامة حكومية".
وقال ماثيو كونيلي "الآن، وبعد أن قررت جامعة هارفارد تحدي إدارة ترامب، أصبح المسرح مهيأ لصراعٍ ملحمي، صراعٌ تحدى بالفعل توقعات المتشككين من كلا الجانبين. فبعد أن وُجّهت إليها مطالب جديدة، ترفض جامعة كولومبيا الامتثال. ولا شكر لأصدقائنا الذين لا يكترثون، فقد تعهدت رئيستنا بالنيابة، كلير شيبمان، برفض أي اتفاق تُملي فيه الحكومة ما نُدرّسه أو نبحث عنه أو من نُوظّف، بالإضافة إلى اتفاق يُلزمنا بالتخلي عن استقلالنا وحرية اختيارنا كمؤسسة تعليمية. ويحشد خريجو جامعة كولومبيا دعمهم".
وشدد الكاتب على أن "عظمة الجامعات الأمريكية مُعرّضة للخطر لأن مُعادي الفكر يُقوّضون أساس التميّز الأكاديمي: قدرة المُعلّمين والباحثين على العمل دون تدخل سياسي في البحث عن الحقيقة، حتى عندما تكون هذه الحقائق غير شعبية. ينبغي على الكليات والجامعات الانضمام إلى ميثاق دفاع مشترك، كما اقترح أعضاء هيئة التدريس في العديد من الجامعات، بما في ذلك جامعتي روتجرز وإنديانا. إذا تحدثنا بصوت واحد، يمكننا التعبير بشكل أفضل عن الأهمية الجوهرية للجامعات في أسلوب الحياة الأمريكي".
وأشار الكاتب إلى أنه "كما جادل دوايت أيزنهاور، الذي كان رئيسا لجامعة كولومبيا: الغرض الحقيقي من التعليم هو إعداد الشباب والشابات لمواطنة فعّالة في ظل حكومة حرة. كان أيزنهاور يعلم أن الجامعات حيوية للدفاع الوطني والازدهار الاقتصادي. تضم جامعة كولومبيا وحدها أكثر من 500 طالب من قدامى المحاربين، وهو عدد يفوق عدد طلاب جامعات رابطة آيفي الأخرى. أنتج قسم واحد فقط في جامعة كولومبيا، وهو قسم الهندسة الطبية الحيوية، أكثر من 140 اختراعا في السنوات الخمس الماضية، مما أدى إلى أكثر من 30 ترخيصا صناعيا. وفي المجمل، فاز 87 باحثا وعضوا في هيئة التدريس والخريجين من جامعة كولومبيا بجوائز نوبل".
واختتم كونيلي مقاله بالقول "لقد رأينا الآن أن إدارة ترامب تُدير الاقتصاد بنفس الخبرة والكفاءة التي تُدير بها التعليم العالي، ونتيجة لذلك، قد نبدأ في حشد الشعب الأمريكي. وإذا اختار الأكاديميون مقاطعة زملائهم بدلا من الوقوف معهم، فإنهم يصبحون شركاء في نفس الهجوم على الحرية الأكاديمية الذي يرغبون في معارضته".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة عربية صحافة إسرائيلية كولومبيا ترامب الولايات المتحدة كولومبيا ترامب صحافة صحافة صحافة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة فی جامعة کولومبیا هیئة التدریس إدارة ترامب أکثر من إلى أن
إقرأ أيضاً:
بعد لقاء البيت الأبيض... لبنان أمام استحقاق جديد والحزب يتجاهل رسالة ترامب: فهل أخطأ؟
لا تكمن أهمية زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى واشنطن في كونها أول زيارة لرئيس لبناني إلى البيت الأبيض منذ سنوات طويلة فحسب، بل في توقيتها السياسي والدلالات التي حملتها. فقد جاءت الزيارة في لحظة إقليمية تُعاد فيها صياغة خرائط النفوذ، وتُعاد فيها مقاربة موقع لبنان داخل منظومة أوسع تتقاطع فيها المصالح الأميركية والإسرائيلية والتركية والإيرانية.
يمكن النظر، وفق مصادر أميركية، إلى نتائج الزيارة باعتبارها مفيدة للبنان، لا لأنها حققت تحولاً نهائياً في السياسة الأميركية تجاهه، بل لأنها فتحت نقاشاً حول الدور الذي يمكن أن يؤديه لبنان في المرحلة المقبلة. فالدعم الأميركي لمؤسسات الدولة والجيش فضلاً عن تشجيع المساعدات والاستثمارات وإعادة الربط الجوّي المباشر بين لبنان والولايات المتّحدة، كلها مؤشرات إلى أن واشنطن لا تزال ترى في لبنان طرفاً يمكن التعامل معه ودعمه.
لكن هذا الدعم لا يأتي من دون شروط أو حسابات. فالولايات المتحدة تنظر إلى لبنان من خلال بيئته الإقليمية، وفي مقدمتها أمن إسرائيل، ومستقبل النفوذ الإيراني، وإعادة تشكيل التوازنات في المنطقة. ولذلك، فإن أي دعم للبنان سيبقى مرتبطاً بالقدرة على بسط سلطة الدولة، واحتكار قرار الحرب والسلم.
وهنا تبرز أهمية المقاربة التي قدمها الرئيس عون. فهو لم يطرح مسألة حصرية السلاح باعتبارها إجراءً منفصلاً يمكن تنفيذه بقرار سياسي، بل وضعها ضمن مسار متكامل يربط بين ثلاثة عناصر: إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وبسط سلطة الجيش على كامل الأراضي، وبدء إعادة إعمار تتولاها الدولة وتديرها مؤسساتها.
وهذه المقاربة تعيد ترتيب النقاش: كيف يُنزع السلاح؟ وما الظروف السياسية والأمنية والاقتصادية التي تجعل احتكار الدولة للقوة أمراً قابلاً للتحقق فالدولة التي تطالب باحتكار السلاح تحتاج، في الوقت نفسه، وبحسب مصادر نيابية، إلى القدرة على حماية أراضيها، وإلى إنهاء الاحتلال، وإلى امتلاك الإمكانات السياسية والعسكرية والاقتصادية التي تسمح لها بالقيام بوظيفتها كاملة. وهنا تحديداً يبرز الدور الأميركي. فالكلام الإيجابي الذي صدر عن الرئيس ترامب بشأن دعم لبنان والجيش، والحديث عن انسحاب إسرائيلي جارٍ، يكتسب قيمة سياسية، لكنه يبقى بلا أثر عملي ما لم يتحول إلى ضغط مباشر على الحكومة الإسرائيلية، لا سيما في ما يتعلق بالانسحاب الإسرائيلي.
وأمام ذلك، فإن موقف الثنائي الشيعي يبدو أقرب إلى الانتظار منه إلى الرفض المطلق أو القبول الكامل وومن هنا يمكن فهم موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي تعمد الفصل بين نجاح الزيارة من حيث الشكل ونجاحها من حيث النتائج. فعبارته بأن العبرة تبقى في النتائج على أرض الواقع تعكس محاولة لضبط سقف التوقعات ومنع تحويل زيارة واشنطن إلى انتصار داخلي مكتمل قبل أن تظهر مفاعيلها الفعلية. فأولوياته، بحسب زواره، تبقى في انسحاب إسرائيلي كامل، ووقف ثابت لإطلاق النار، وفتح مسار جدي لإعادة الإعمار. أما الدخول في نقاش السلاح قبل تحقيق تقدم ملموس في هذه الملفات، فيحمل مخاطر سياسية كبيرة، لأنه قد يحول المسألة من جزء من تسوية وطنية وإقليمية إلى مواجهة مباشرة مع حزب الله وبيئته السياسية والشعبية.
أما حزب الله، فيبدو أكثر تشدداً في مقاربة المسألة. فالحزب لا يتعامل مع ما تقوم به السلطة باعتباره مساراً مكتمل الأركان لاستعادة القرار السيادي، بل يرى أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي يبقي على الأسباب التي قامت عليها المقاومة. وقد انعكس ذلك في الخطاب السياسي للحزب، الذي شكك في الرواية الرسمية المتعلقة بالانسحاب الإسرائيلي، ورفض تقديم ما يجري على أنه تحول نهائي في ميزان القوى، فأراد تثبيت الوقائع، انطلاقاً من أن إسرائيل لا تزال تحتل أراضي لبنانية وتواصل استهداف الجيش، وأن ما جرى في ما يسمى «المناطق التجريبية» هو تعزيز الجيش لانتشاره في قرى وبلدات محررة لم يتمكن العدو من احتلالها.
لكن اللافت في زيارة واشنطن أن الرئيس ترامب نفسه ترك نافذة سياسية غير متوقعة حين أبدى استعداده للتحدث مع حزب الله إذا طلب منه الرئيس عون ذلك. وبغض النظر عن طبيعة هذا الكلام أو مدى قابليته للتحول إلى مسار سياسي فعلي، فإن مجرد صدوره يحمل دلالة مهمة. فهو يعني أن واشنطن، رغم موقفها المعروف من الحزب، لا تغلق بالضرورة كل قنوات التواصل، وأن السياسة الأميركية قد تتعامل مع الوقائع القائمة عندما ترى أن ذلك يخدم أهدافها.
وكان يمكن لـحزب الله، بحسب مصادر أميركية، أن يستفيد سياسياً من هذا الكلام، باعتباره اعترافاً ضمنياً بأن تجاهله الكامل ليس أمراً واقعياً، لكن رد الفعل الذي رافق هذا التطور لم يحول هذه النقطة إلى مكسب سياسي للحزب، بل بقيت محكومة بالتوتر القائم بينه وبين الدولة وبالانقسام حول تفسير نتائج الزيارة.
في هذا السياق، تقول مصادر أميركية إن اختزال العلاقة مع واشنطن بالعلاقة مع إسرائيل يمثل قراءة مبسطة للمشهد. فتركيا، التي تربطها علاقة استراتيجية بالولايات المتحدة، تخوض في الوقت نفسه صراعاً سياسياً مع إسرائيل، ما يؤكد أن التحالفات ليست بالضرورة متطابقة في كل الملفات. وترى المصادر أن مصلحة حزب الله تقتضي التمييز بين واشنطن وتل أبيب، والتعامل بواقعية مع حقيقة أن لبنان بات اليوم ضمن المجال الغربي وتحت تأثير أميركي واضح، بدلاً من تكرار تجارب الانكفاء والعزلة التي عرفتها قوى مسيحية في مراحل سابقة عندما اتجه لبنان شرقاً. وتضيف أن زيارة الرئيس عون إلى واشنطن فتحت قناة مباشرة مع الإدارة الأميركية يمكن استخدامها للضغط من أجل الانسحاب الإسرائيلي ووقف إطلاق النار وحماية لبنان. فالمسألة لا تتعلق بتأييد واشنطن، بل بامتلاك القدرة على التعامل معها بواقعية والاستفادة من موقعها ونفوذها لخدمة المصلحة اللبنانية. المصدر: خاص مواضيع ذات صلة ترامب لـ"أكسيوس": نتنياهو طلب عقد لقاء في البيت الأبيض وقد يتم الأسبوع المقبل Lebanon 24 ترامب لـ"أكسيوس": نتنياهو طلب عقد لقاء في البيت الأبيض وقد يتم الأسبوع المقبل 23/07/2026 23:01:40 23/07/2026 23:01:40 Lebanon 24 Lebanon 24 "لقاء تاريخي" في البيت الابيض وترامب يستقبل عون "المحترم من الجميع" Lebanon 24 "لقاء تاريخي" في البيت الابيض وترامب يستقبل عون "المحترم من الجميع" 23/07/2026 23:01:40 23/07/2026 23:01:40 Lebanon 24 Lebanon 24 وصول رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى البيت الأبيض للقاء الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب Lebanon 24 وصول رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى البيت الأبيض للقاء الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب 23/07/2026 23:01:40 23/07/2026 23:01:40 Lebanon 24 Lebanon 24 مُغادرة رئيس الجمهوريّة العماد جوزاف عون البيت الأبيض بعد إنتهاء الإجتماع مع الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب Lebanon 24 مُغادرة رئيس الجمهوريّة العماد جوزاف عون البيت الأبيض بعد إنتهاء الإجتماع مع الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب 23/07/2026 23:01:40 23/07/2026 23:01:40 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان خاص عربي-دولي مقالات لبنان24 رئيس مجلس النواب نبيه بري الولايات المتحدة الإسرائيلية الإسرائيلي اللبنانية نبيه بري حزب الله الجمهوري قد يعجبك أيضاً لمنع تدهور التغذية.. الصدي يطالب الدولة بتسديد ديونها لكهرباء لبنان Lebanon 24 لمنع تدهور التغذية.. الصدي يطالب الدولة بتسديد ديونها لكهرباء لبنان 23:06 | 2026-07-23 23/07/2026 11:06:57 Lebanon 24 Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام 23:06 | 2026-07-23 23/07/2026 11:06:08 Lebanon 24 Lebanon 24 عسكريون إسرائيليون سابقون يحذرون من تكرار "شبح الاحتلال" في جنوب لبنان.. تقرير يسرد التفاصيل Lebanon 24 عسكريون إسرائيليون سابقون يحذرون من تكرار "شبح الاحتلال" في جنوب لبنان.. تقرير يسرد التفاصيل 22:00 | 2026-07-23 23/07/2026 10:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 عشائر خلدة في دار الطائفة: تأكيد على التضامن والجبل Lebanon 24 عشائر خلدة في دار الطائفة: تأكيد على التضامن والجبل 21:27 | 2026-07-23 23/07/2026 09:27:34 Lebanon 24 Lebanon 24 براءة مارون الصقر في قضية نيترات الأمونيوم Lebanon 24 براءة مارون الصقر في قضية نيترات الأمونيوم 21:24 | 2026-07-23 23/07/2026 09:24:42 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد Lebanon 24 مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد 11:15 | 2026-07-23 23/07/2026 11:15:09 Lebanon 24 Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون 11:00 | 2026-07-23 23/07/2026 11:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" 13:19 | 2026-07-23 23/07/2026 01:19:03 Lebanon 24 Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة 12:00 | 2026-07-23 23/07/2026 12:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 تقرير إسرائيلي عن مدينة صور.. هذا ما رصده Lebanon 24 تقرير إسرائيلي عن مدينة صور.. هذا ما رصده 13:30 | 2026-07-23 23/07/2026 01:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك عن الكاتب هتاف دهام - Hitaf Daham أيضاً في لبنان 23:06 | 2026-07-23 لمنع تدهور التغذية.. الصدي يطالب الدولة بتسديد ديونها لكهرباء لبنان 23:06 | 2026-07-23 من مأمور احراج الى مدير عام 22:00 | 2026-07-23 عسكريون إسرائيليون سابقون يحذرون من تكرار "شبح الاحتلال" في جنوب لبنان.. تقرير يسرد التفاصيل 21:27 | 2026-07-23 عشائر خلدة في دار الطائفة: تأكيد على التضامن والجبل 21:24 | 2026-07-23 براءة مارون الصقر في قضية نيترات الأمونيوم 21:02 | 2026-07-23 وزيرة السياحة تطلق مهرجان الدوار: ركيزة للإنعاش والتضامن فيديو سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) Lebanon 24 سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) 09:35 | 2026-07-22 23/07/2026 23:01:40 Lebanon 24 Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل 19:13 | 2026-07-18 23/07/2026 23:01:40 Lebanon 24 Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام 18:42 | 2026-07-15 23/07/2026 23:01:40 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24