الدكتور أسامة حمدي: التفريط في الأطباء أمر خطير للغاية ويهدد الأمن الصحي
تاريخ النشر: 17th, April 2025 GMT
قال أسامة حمدي، أستاذ أمراض الباطنية والسكر في أمريكا، إن الطبيب المتدرب أو الناشئ يعمل لساعات طويلة ومستمرة، متابعا: قانون العمل يتيح للأطباء العمل 40 ساعة فقط في الأسبوع.
وأضاف خلال مداخلته الهاتفية ببرنامج يحدث في مصر، المذاع على قناة إم بي سي مصر، أن مصر أصبحت تعاني من فقر طبي شديد، متابعا: فكرة التفريط في الأطباء أمر خطير للغاية، وقد يهدد الأمن الصحي داخل مصر.
واسترسل: أجور الأطباء وبيئة العمل والتدريب من أسباب هجرة الأطباء للخارج، ولذلك يجب توفير دعم للأطباء وأجور مناسبة داخل بيئة لكي نقلل من فكرة الهجرة إلى الخارج، متابعا: "أجر الطبيب في مصر تافه ولا يمكن العيش به".
ولفت إلى أن التعليم والصحة من أهم القطاعات في أي دولة، مشيرا إلى أن الأطباء يعانون بشدة من التدريب داخل المستشفيات في مصر، واعتقد أن قانون المسؤولية الطبية سيساهم في خلق بيئة عمل مناسبة.
وتابع أستاذ أمراض الباطنية والسكر: دخل الطبيب في أمريكا جيد جدا، قياسا بأي خريج آخر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أمراض الباطنية قانون العمل قانون المسؤولية الطبية هجرة الأطباء المزيد
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر
كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.
وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.
وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".
وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.
ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".
وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.
وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.