محافظ القليوبية يشهد إحتفالية تكريم الأيتام بشبرا الخيمة
تاريخ النشر: 17th, April 2025 GMT
شارك المهندس أيمن عطية محافظ القليوبية، الأطفال الأيتام باحتفالية تكريمهم، احتفالا بيوم اليتيم، بمقر نادي المؤسسة العُمالية بحي غرب شبرا الخيمة.
بدأت الاحتفالية بالسلام الوطني لجمهورية مصر العربية أعقبها تلاوة آيات من القرآن الكريم لأحد الأطفال من قادرون بإختلاف ثم قدمت بطلة قادرون بإختلاف في لعبة الكارتيه فقرة إستعراضية، وقدمَّ عددً من الأطفال الأيتام من ذوي الإحتياجات الخاصة فقرات غنائية وإنشادية أبرزوا من خلالها أنهم قادرون على الإندماج وتواجدهم في جميع الفعاليات وتقديم أفضل ما عندهم، وفي هذا الصدد كرمًَ "المحافظ" عدد من الإطفال الأيتام من ذوي الهمم وسط فرحة الأطفال بهذا التكريم وإلتقاط الصور التذكارية.
وأكد محافظ القليوبية خلال الاحتفال، أن الاهتمام بالأيتام لا يقتصر على يوم واحد في السنة بل هو واجب علينا مُستمر على مدار العام، والتزامنا الدائم بتقديم الدعم والرعاية لأبنائنا وبناتنا الأيتام وتوفير البيئة المناسبة لهم وتشجيعهم على الإجتهاد والثقة بقدراتهم مع توفير كل ما يحتاجونه لتحقيق طموحاتهم، مُشيدًا بالجهود المبذولة على رعاية الأيتام بالمحافظة.
وفي ختام الإحتفالية وجه محافظ القليوبية عظيم الشكر والتقدير لجميع الأمهات الأرامل تقديرًا لرحلة عطائهن وكفاحهن في رعاية أبنائهن الأيتام، قائلًا بأن أبناءنا المُكرمين ليسو أيتام لأننا جميعًا أهلهم، لافتًا إلى ترحيبه بكافة المُقترحات والمُساهمات التي من شأنها تعمل على الإرتقاء بحياة أبنائنا من الأيتام وذوى الإحتياجات الخاصة، لتوفير مزيد من الحياة الكريمة لهم وإدماجهم في المجتمع، إحتفالًا بيوم اليتيم.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محافـظ القليوبيــة الأطفال الأيتام حي غرب شبرا الخيمة المهندس أيمن عطية محافظ القلیوبیة
إقرأ أيضاً:
مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة
الثورة نت /..
حذّر رئيس قسم الأطفال في مستشفى الرنتيسي بمدينة غزة، الدكتور شريف مطر، من تدهور خطير في الوضع الصحي للأطفال في قطاع غزة، في ظل تصاعد انتشار الأمراض المعدية وتفاقم حالات سوء التغذية، بالتزامن مع انهيار المنظومة الصحية وتراجع المساعدات الإنسانية.
وقال مطر، في تصريح لـ وكالة “سند للأنباء”، اليوم الخميس، إن المستشفيات، وعلى رأسها مستشفى الرنتيسي، تسجل ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الإصابات بفيروس الجدري، لا سيما في المحافظات الجنوبية من القطاع.
وبيّن أن أقسام الأطفال تستقبل مئات الحالات الجديدة يوميًا، فيما اقترب عدد الإصابات المسجلة منذ مطلع يوليوالجاري من 10 آلاف حالة.
وأوضح أن هذا الانتشار الواسع للأمراض يرتبط بتدهور الظروف الصحية والبيئية، نتيجة الاكتظاظ داخل مراكز الإيواء، ونقص المياه النظيفة، وتراجع خدمات الصرف الصحي والنظافة العامة، وهي عوامل ساهمت في توفير بيئة ملائمة لانتقال العدوى بين الأطفال.
ولفت مطر إلى تصاعد حالات الطفح البكتيري في القطاع، معتبرًا أنه أكثر خطورة من الجدري بسبب ما يسببه من التهابات جلدية حادة ومضاعفات قد تؤدي إلى تدهور سريع في الحالة الصحية للأطفال، مشيرًا إلى أن رقعة انتشاره باتت تتسع مع ارتفاع أعداد المصابين.
وأضاف أن الطواقم الطبية رصدت عودة حالات التهاب الكبد الوبائي، بعد ظهوره خلال العام الماضي، وسط مخاوف من توسع دائرة الأمراض الوبائية بفعل استمرار تدهور الأوضاع الصحية والبيئية.
وفي ملف سوء التغذية، ذكر مطر أن المستشفيات تستقبل أعدادًا متزايدة من الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية حاد، نتيجة تفاقم أزمة الغذاء وتراجع كميات المساعدات الواصلة إلى السكان، إضافة إلى إغلاق عدد من التكايا التي كانت توفر وجبات غذائية.
وأضاف أن تأثيرات سوء التغذية لم تعد تقتصر على فقدان الوزن والهزال، بل بدأت تظهر في صورة مضاعفات صحية خطيرة، موضحًا تسجيل حالات إصابة بتضرر أعصاب الأطراف المصحوب بالشلل، بسبب النقص الحاد في العناصر الغذائية والفيتامينات الأساسية.
وبيّن أن مستشفى الرنتيسي سجل ست حالات من هذه الإصابات، فيما سُجلت خمس حالات في مستشفى أصدقاء المريض، وسبع حالات في مجمع ناصر الطبي.
وحذّر مطر من أن استمرار التدهور الغذائي والصحي قد يؤدي إلى عودة أمراض خطيرة كان يُعتقد أنها اختفت منذ عقود، نتيجة الانهيار المتواصل في منظومة الأمن الغذائي والرعاية الطبية.
وشدد على أن الحصار الصهيوني ونقص الأدوية والمستلزمات العلاجية، إلى جانب أزمة الغذاء والمياه، جعلت قطاع غزة بيئة خصبة لانتشار الأمراض المعدية والأوبئة، في وقت يبقى الأطفال الأكثر عرضة للخطر بسبب ضعف المناعة وسوء التغذية.
ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الصحية والإنسانية إلى التحرك العاجل لإنقاذ القطاع الصحي في غزة، وتوفير الأدوية واللقاحات والمكملات الغذائية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وختم مطر بالتحذير من أن استمرار الأوضاع الراهنة سيؤدي إلى تفاقم الكارثة الصحية واتساع رقعة الإصابات والوفيات بين الأطفال.