وكيل تعليم الدقهلية يكرم أوائل الطلاب والمتميزين بإدارة أجا التعليمية
تاريخ النشر: 17th, April 2025 GMT
واصل المهندس محمد الرشيدي وكيل أول وزارة التربية والتعليم بمحافظة الدقهلية جولة استهدفت مدرسة صهرجت الثانوية المشتركة لتكريم أوائل طلاب الصف الثالث الثانوي الفائزين بالمركز الأول على مستوى المحافظة في مسابقة أوائل الطلبة.
وقام بتكريم الطلاب الحاصلين على المراكز الأولى في أنشطة الكرة الطائرة وكرة القدم والصحافة، وتكريم أوائل طلاب الصف الثالث الثانوي الفائزين بالمركز الأول على مستوى المحافظة، كما قام بتكريم المتميزين من المعلمين بالمدرسة وقيادات الإدارة والمديرية.
رافق وكيل تعليم الدقهلية أحمد هلال مدير إدارة شئون مكاتب وكيل الوزارة، وكان في استقبالهما النائب إيهاب أنيس عضو مجلس النواب، الدكتور عرفة رمان مدير إدارة أجا التعليمية، عبد العظيم هلال وكيل الإدارة ولفيف من قيادات التعليم بالإدارة والمديرية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الصف الثالث الثانوي تعليم الدقهلية وزارة التربية والتعليم عضو مجلس النواب محافظة الدقهلية الصحافة الكرة الطائرة تكريم المتميزين
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.