أحداث متنوعة شهدتها محافظة أسوان على مدار الـ 24 ساعة من يوم الخميس الموافق 17/4/2025.

فاجأ محافظ أسوان اللواء دكتور إسماعيل كمال بعض سيارات السيرفيس للإستفسار من الركاب عن مدى إلتزام السائقين بالتعريفة الجديدة وذلك أثناء المرور الميدانى الصباحى في أسوان بعدد من المناطق والأحياء السكنية.

فيما كلف الدكتور إسماعيل كمال مسئولى المحافظة بالمرور الميدانى اليومى على مواقف السيرفيس للتأكد من انتظام سير العمل بها ، وتطبيق الأسعار والتعريفة الجديدة التى تم إقرارها مؤخراً عقب زيادة أسعار الوقود .

https://www.elbalad.news/6545868

التعريفة الجديدة محافظة أسوان توقع بروتوكولًا لدعم الشباب بسيارات ميني فان بديلة للتوك توكمحافظ أسوان يطمئن على الحالة الصحية لطلاب مدرسة المعمارية بعد تعرضهم لحادث مروري

كلف اللواء دكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان بتكثيف عمل اللجان المشتركة من المحليات وجهاز حماية المستهلك ومديريات الصحة والتموين والبيئة للمرور المفاجئ اليومى على محلات بيع الأسماك المملحة من الفسيخ وغيرها للتأكد من صلاحيتها للإستهلاك الآدمى ، وخاصة مع قرب احتفالات أعياد الربيع وشم النسيم .

وشدد المحافظ على اتخاذ الإجراءات الرادعة حيال المخالفين، وتحرير محاضر، مع الغلق الفورى لأى محلات يتم ضبط مخالفات لديها ، فضلاً عن القيام بإعدام أى مضبوطات .

https://www.elbalad.news/6545872

شهدت وحدة طب أسرة المنصورية الجديدة التابعة لإدارة دراو الصحية شمال أسوان إفتتاح أول مركز لفحص المقبلين على الزواج. 

ومن جانبه أوضح الدكتور محمد سعيد وكيل وزارة الصحة بأنه فى إطار تنفيذ مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسى للمقبلين على الزواج ، وبناءاً على توجيهات اللواء دكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان لتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين ، وضمن إستراتيجية الدولة لتيسير الحصول على الرعاية الطبية وتذليل كافة الصعوبات فقد تم إفتتاح مركز لفحص المقبلين على النيل بوحدة طب المنصورية لخدمة أهالى قرى غرب النيل .

https://www.elbalad.news/6545876

اطمأن اللواء دكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان على الحالة الصحية لطلاب مدرسة المعمارية الإعدادية القديمة التابعة لإدارة إدفو التعليمية بعد تعرض الميكروباص الخاص برحلة المدرسة لحادث مرورى نتيجة إرتطامه بأحد الأرصفة بطريق كوبرى خزان أسوان البديل أثناء توجه الطلاب لزيارة المعالم السياحية بإجمالى 12 طالبا وطالبة. 

حيث تابع المحافظ حالة الطلاب مع الدكتور محمد شتات مدير عام مستشفى أسوا التخصصى العام بالصداقة الجديدة ، وأيضاً وكيل وزارة التربية والتعليم محمود بدوى.

والذى أكد على خروج جميع الطلاب بعد تلقى الإسعافات الأولية نظراً لإصابتهم الخفيفة بجروح وكدمات سطحية متفرقة ، ولم يتبقى سوى الطالبة رضوى ياسر البدرى 13 سنة ، والمصابة بإشتباه كسر بالفخذ والزراع الأيسر ، والمعلمة شهدان عاطف عادل 44 سنة ، والمصابة بجرح قطعى بالجبهة ، وجرح بفروة الرأس حيث جارى التدخل العلاجى لهما ، وحجزهما لحين تماثلهم للشفاء العاجل. 

https://www.elbalad.news/6546219

كلف اللواء دكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان بقيام اللواء ماهر هاشم السكرتير العام المساعد بتوقيع بروتوكول التعاون بين محافظة أسوان وجمعية مستثمرى الطاقة لتنمية المجتمع ببنبان ، وبمشاركة البنك الزراعى المصرى ، وذلك بحضور حسام سلطان المدير التنفيذى للجمعية ، ونسمة ناجح مديرة إدارة المواقف.

ومن جانبه قدم الدكتور إسماعيل كمال شكره للدور المجتمعى للجمعية لتقديمها دعم مالى يقدر بنحو 2 مليون جنيه كمقدمات شراء لسيارات المينى فان " 7 راكب " كمنحة لا ترد للشباب المستفيدين ، لتكون بديلاً لمركبات التوك توك الغير آمنة ، ولخدمة أهالى قرى غرب النيل فى بنبان والرقبة والمنصورية بمركز دراو. 

https://www.elbalad.news/6546230

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أسوان محافظة أسوان اخبار محافظة أسوان اللواء دکتور إسماعیل کمال محافظ أسوان www elbalad news

إقرأ أيضاً:

مصطفى كمال الدين: والدي شارك في حرب فلسطين ووصل لمشارف القدس

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشف اللواء مصطفى كمال الدين حسين، عضو مجلس النواب الأسبق ونجل اللواء الراحل كمال الدين حسين، عضو تنظيم الضباط الأحرار ومجلس قيادة الثورة ووزير التربية والتعليم ونائب رئيس الجمهورية الأسبق، تفاصيل جديدة عن حياة والده ودوره في ثورة 23 يوليو، مؤكداً أن والده كان من المشاركين في حرب فلسطين عام 1948، وأنه انضم مبكراً إلى تنظيم الضباط الأحرار.

وأوضح مصطفى كمال الدين حسين، خلال لقائه عبر شاشة الفضائية المصرية، أن والده تقدم إلى الكلية الحربية ثلاث مرات، بعد أن رُفض في المرتين الأولى والثانية لصغر سنه، قبل أن يلتحق بها في المحاولة الثالثة، مشيراً إلى أن والده كان مصمماً على دخول الحياة العسكرية والإسهام في الدفاع عن الوطن.

وأضاف، أن والده شارك قبل الثورة في حرب فلسطين عام 1948 ضمن مجموعات الفدائيين بقيادة البطل أحمد عبد العزيز، موضحاً أن القوات وصلت إلى مشارف القدس وحاصرتها، قبل أن تؤدي الهدنة والظروف السياسية إلى تغيير مسار العمليات.

وأشار إلى أن والده كان من الضباط الذين شاركوا في وضع خطة التحرك ليلة ثورة 23 يوليو، إلى جانب الرئيس الراحل جمال عبد الناصر والمشير عبد الحكيم عامر، موضحاً أن الخطة تضمنت تحديد مهام القوات وتحركاتها والسيطرة على المواقع الحيوية، بالإضافة إلى تأمين مداخل السويس لمنع أي تدخل بريطاني في تحركات الثورة.

وأكد أن الخطة تضمنت أيضاً السيطرة على مبنى الإذاعة ومحاصرة قصر عابدين، مشيراً إلى أن جمال عبد الناصر وعبد الحكيم عامر ووالده كانوا يتحركون في البداية بالملابس المدنية لتجنب إثارة الشبهات.

وكشف أن الضابط يوسف صديق تحرك قبل الموعد المحدد، بعدما وصلت معلومات إلى جمال عبد الناصر تفيد بأن السلطات بدأت تعرف أسماء بعض الضباط المشاركين في التحرك، الأمر الذي دفعه إلى اتخاذ قرار ببدء التنفيذ، قائلاً إن «العجلة دارت» ولم يعد هناك مجال للتراجع.

وتابع أن والده ارتدى ملابسه العسكرية عقب بدء التحرك، وأخذ سلاحه، موضحاً أن هذه الصورة ظلت عالقة في ذاكرته منذ طفولته، مؤكداً أن أسرته عاشت تفاصيل تلك المرحلة عن قرب.

ولفت إلى أن والده كان من الضباط المشاركين في التخطيط للتحرك العسكري ليلة الثورة، موضحاً أن القوات تحركت للسيطرة على المواقع المهمة وتأمين مداخل السويس، بينما جرى لاحقاً اتخاذ خطوات للسيطرة على قصر عابدين ومبنى الإذاعة.

وأوضح، أن الضباط الأحرار اختاروا اللواء محمد نجيب ليتولى قيادة الثورة باعتباره ضابطاً كبيراً يتمتع بتاريخ عسكري ومكانة داخل الجيش، مشيراً إلى أن عدداً من أعضاء مجلس قيادة الثورة كانوا يعرفونه من خلال نادي الضباط.

وأضاف، أن الرئيس الراحل أنور السادات أذاع بيان الثورة عبر الإذاعة، بعدما عاد من السينما، بينما تحرك الضباط للسيطرة على الإذاعة ومحاصرة قصر عابدين، مؤكداً أن النقاشات داخل قيادة الثورة انتهت إلى عدم قتل الملك فاروق والسماح له بمغادرة البلاد.

وأشار إلى أن الملك فاروق تنازل عن العرش وغادر مصر في 26 يوليو 1952، موضحاً أن الضباط اختاروا تجنب إراقة الدماء، وأن الملك غادر البلاد متجهاً إلى إيطاليا.

وقال، إن وصف ما حدث في 23 يوليو بأنه «انقلاب» أو «ثورة» يختلف بحسب تعريف المصطلح، موضحاً أن الثورة أدت إلى إنهاء الاحتلال البريطاني، وإلغاء النظام الملكي، واستعادة حقوق الشعب، وتأميم قناة السويس، معتبراً أن هذه النتائج كانت من أهم التحولات التي شهدتها مصر.

وأكد أن الشعب المصري خرج في اليوم التالي للثورة، معتبراً أن هذا الخروج عكس تأييد قطاعات واسعة من المصريين لما حدث، مشيراً إلى أن الشعب لم يكن ليخرج بهذا الشكل لو كان متمسكاً بالنظام الملكي.

وتحدث عن تأثير والده في تكوينه منذ طفولته، موضحاً أنه كان يصطحبه معه خلال عمله في رفح، وأنه شهد في سن الخامسة مناورة ليلية للمدفعية، وهو ما جعله ينشأ على حب الجيش والوطن.

وأضاف، أنه عاش مع والده وأخيه حسام أجواء العدوان الثلاثي عام 1956، موضحاً أن والده كان مسؤولاً عن قطاع من جيش التحرير على خط القناة، وأنهما ذهبا معه إلى السويس خلال إجازة نصف العام، وشاهدا أجواء الحرب والاستعداد للمواجهة.

وأوضح، أن والده لم يُصب خلال العدوان الثلاثي عام 1956 كما يعتقد البعض، وإنما أصيب خلال حرب فلسطين عام 1948، مشيراً إلى أن البطل أحمد عبد العزيز وصل به إلى المستشفى بعد إصابته، وأن والده ظل في غيبوبة لفترة قبل أن يتعافى.

وأكد أن مصر لم تُهزم في حرب 1956، مشيراً إلى أن القوات المصرية واجهت عدواناً ثلاثياً شنته بريطانيا وفرنسا وإسرائيل، وأن انسحاب الجيش المصري من سيناء كان جزءاً من خطة عسكرية لتجنب تعرضه للإبادة بعد بدء العدوان على بورسعيد.

وأشار إلى أن حرب 1956 شهدت العديد من الملاحم والبطولات، خاصة من جانب المقاومة الشعبية والفدائيين وأفراد الدفاع، موضحاً أن المواطنين المصريين شاركوا في الدفاع عن مدنهم خلال العدوان.

وروى أن الرئيس جمال عبد الناصر زار والده برفقة عبد الحكيم عامر وعبد اللطيف البغدادي في مركز القيادة بالإسماعيلية خلال الحرب، وكان يرغب في التوجه إلى بورسعيد لتفقد القوات، إلا أن والده نصحه بالانتظار حتى الصباح بسبب توقع حدوث إنزال عسكري.

وأضاف، أن عبد الناصر عاد إلى الإسماعيلية بعد وقوع الإنزال، وشاهد المواطنين في الشوارع يحملون الأسلحة استعداداً للدفاع عن البلاد، مشيراً إلى أن الأسلحة والذخائر كانت تُوزع على المواطنين باستخدام بطاقات الهوية.

وأكد أن والده كان يرى أن التعليم يمثل الأساس الحقيقي لبناء الدولة، مشيراً إلى أنه عندما تولى وزارة التربية والتعليم عمل على الاستعانة بمجموعة من المتخصصين والاستشاريين لدراسة الملفات التعليمية قبل اتخاذ القرارات.

وأوضح، أن والده اهتم بالتوسع في إنشاء المدارس داخل القرى والنجوع، بعدما كانت مناطق كثيرة تفتقر إلى المدارس، مؤكداً أن انتشار المدارس الحكومية ساهم في إتاحة التعليم لأعداد أكبر من أبناء المصريين.

وأشار إلى أن التعليم الحكومي في تلك الفترة كان يتمتع بمستوى مرتفع، موضحاً أن المعاهد العليا الصناعية كانت تمنح الطلاب تدريباً عملياً، وأن بعض الطلاب كانوا يسافرون إلى ألمانيا للتدريب داخل المصانع، ليجمع الخريج بين الدراسة النظرية والخبرة العملية.

وأضاف، أن منظومة التعليم في تلك الفترة اهتمت بالبعثات العلمية لإعداد كوادر مؤهلة للجامعات والمدارس العليا، مؤكداً أن أي دولة لا يمكن أن تنهض إلا من خلال التعليم.

وأوضح، أن والده اهتم أيضاً بتعزيز الهوية الوطنية داخل المؤسسات التعليمية، مشيراً إلى أن المدارس كانت تقدم للطلاب مواد تتعلق بالتربية القومية والانتماء للوطن.
وأكد أن المدارس في تلك الفترة كانت تقدم تدريبات ذات طابع عسكري للطلاب، تضمنت ارتداء الزي العسكري والتدريب على بعض المهارات، مشيراً إلى أن الهدف كان إعداد جيل يمتلك روحاً وطنية وقادراً على الدفاع عن بلاده عند الحاجة.

واختتم مصطفى كمال الدين حسين حديثه بالتأكيد على أن مرحلة ثورة 23 يوليو شهدت العديد من التحولات المهمة في تاريخ مصر، سواء على المستوى السياسي أو العسكري أو التعليمي، مشيراً إلى أن هذه المرحلة ما زالت بحاجة إلى مزيد من التوثيق والدراسة.

مقالات مشابهة

  • مواقيت الصلاة في أسوان اليوم الجمعة 24-7-2026
  • أخبار أسوان| أنشطة للأطفال بالمساجد.. اختبارات بالتربية الرياضية.. برامج تدريبية للذكاءالإصطناعي.. وحملات رقابية بالأسواق
  • العظمى في أسوان 45 درجة.. الأرصاد تكشف حالة الطقس اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 (بيان بالدرجات)
  • 24 عملًا مقاومًا في الضفة الغربية خلال 48 ساعة
  • خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
  • من فرنسا إلى أستراليا بلا توقف.. إيرباص تختبر أطول رحلة عالميا
  • وصول جثمان الشاب السعودي المتوفى بطرابزون إلى إسطنبول
  • كمال الدين: مصر لم تهزم في العدوان الثلاثي وانسحاب الجيش من سيناء خطة عسكرية
  • مصطفى كمال الدين: والدي شارك في حرب فلسطين ووصل لمشارف القدس
  • تأسيس بيت الزوجية مهمة شاقة في تركيا