إدارة المرور السريع الولاية الشمالية تواصل في تفويج مركبات العودة الطوعية للعائدين من جمهورية مصر
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
وقف العقيد شرطة/ عاطف بانقا مدير إدارة المرور السريع الشمالية علي مراحل تفويج بصات العائدين من جمهورية مصر العربية إلى موطنهم بعد مرحلة نزوح دام طويلاً ممتدحاً دور ضباط وافراد المرور السريع من أجل تحقيق السلامة المرورية و تسهيل عملية العودة الطوعية للمواطنين و تأمين مسارات العودة وطرق المرور السريع لضمان تحقيق أكبر قدر من سلامة العائدين بجانب تنظيم حركة المرور للتقليل من إزدحام المركباتوتفيد متابعات المكتب الصحفي للشرطة أن العقيد بانقا وجه بتقديم المساعدة للعائدين في حالات الطوارئ و الحوادث وتجهيز مركبات الإسعاف التابعة للإدارة للتعامل الميداني وتذليل كافة الصعاب لتسهيل عبور العائدين من خلال الحدود والمعابر .
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: المرور السریع
إقرأ أيضاً:
باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أبو بكر باذيب رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إن المبادرات المطروحة لدفع المسار الدبلوماسي تمثل «مثاليات» تبتعد عن واقع الصراعات الدائرة في المنطقة، مستشهداً بتصريح سابق للمستشار الألماني خلال الحرب على غزة، عندما سُئل عن سبب عدم بذل ألمانيا جهداً دبلوماسياً أكبر، لافتًا، إلى أن مثل هذه المبادرات تندرج في إطار التصريحات الصحفية، ولا تمتلك مقومات التطبيق الفعلي في ظل المشهد الراهن.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج مطروح للنقاش، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المشكلة لا تتعلق فقط بطرح المبادرات، وإنما بغياب إطار عملي قابل للتنفيذ والضمانات اللازمة لإنجاحها، مشيراً إلى أن المنطقة تشهد إدارة للصراعات من قبل متشددين في النظام الإيراني ومتشددين في الإدارة الأمريكية، وهو ما يجعل فرص نجاح أي مبادرة دبلوماسية محدودة.
وذكر أنه إذا كانت القيادة الألمانية ترى إمكانية نجاح مثل هذه المبادرات، فمن الأولى طرحها في الحرب الروسية الأوكرانية التي تدخل عامها الخامس.
ولفت رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إلى أن الواقع الحالي للمصالح المتجاذبة في المنطقة أصبح غير قابل للعودة إلى الوراء، مؤكداً أن الحرب، إذا كانت تخدم المشاريع التوسعية الفوضوية لإسرائيل، فإنها كذلك تصب في مصلحة المشاريع التوسعية الفوضوية لإيران، وهو ما يزيد من صعوبة التوصل إلى حلول دبلوماسية قابلة للتطبيق في المرحلة الراهنة.