رئيس وزراء ماليزيا يدعو رئيس المجلس العسكري في ميانمار إلى احترام وقف إطلاق النار
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعا رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم اليوم /الجمعة/ رئيس المجلس العسكري في ميانمار إلى احترام وقف إطلاق النار الذي تم إعلانه في أعقاب الزلزال المدمر الذي ضرب وسط البلاد أواخر الشهر الماضي.
جاء ذلك خلال محادثات عقدها إبراهيم، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، مع رئيس المجلس العسكري مين أونج هلاينج في العاصمة التايلاندية (بانكوك)، وذلك وفقا لما نقلته شبكة “تشانيل نيوز آشيا” في نشرتها.
وأكد إبراهيم أهمية وقف إطلاق النار في ميانمار، وأيضا السماح للمساعدات الإنسانية بالوصول إلى جميع أرجاء البلاد.
وكان المجلس العسكري الحاكم في ميانمار قد أعلن وقف إطلاق النار بشكل مؤقت من أجل تسريع جهود الإغاثة وإعادة الإعمار في أعقاب الزلزال، مشيرا إلى أن هذا سيستمر حتى 22 من شهر أبريل الجاري.
وقد تسبب الزلزال المدمر الذي بلغت شدته 7.7 درجة في مقتل وإصابة آلاف الأشخاص، بالإضافة إلى إلحاق الأضرار بعشرات المباني وتدمير البنية التحتية.. كما امتد أثره لما يزيد على ألف كيلومتر تقريبا إذ شعر به السكان في تايلاند المجاورة وأوقع هناك 22 حالة وفاة غالبيتهم كانوا من العمال في موقع بناء.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: ميانمار زلزال ماليزيا وقف إطلاق النار المجلس العسکری فی میانمار
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.