خبير يدعو إلى إنهاء مهام مينورسو وإقالة دي ميستورا
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
زنقة 20 | الرباط
دعا أحمد نور الدين، الخبير في العلاقات الدولية وقضية الصحراء، إلى الضغط لإنهاء مهام المينورسو خلال الاشهر الثلاثة المقبلة.
نور الدين، وخلال مشاركته في برنامج على القناة الثانية، قال أن قضية الصحراء تعيش زخما متزايدا معززا بالاعتراف الأمريكي والفرنسي الصريح.
و اعتبر نور الدين، أن بلادنا في وضعية مريحة حاليا، على أنه من الواجب القيام بخطوات عملية هامة لإنهاء الملف بشكل نهائي.
وشدد نور الدين، أن الترجمة الحرفية للاعتراف الأمريكي يتمثل في إنهاء مهام المينورسو، مؤكدا أن على المغرب أن يدفع بهذا الاتجاه خلال الأشهر الثلاث المقبلة.
وذكر الخبير المغربي، أن المينورسو لها مهمتان أساسيتان، أولهما تنظيم الاستفتاء، وقد أعلنت الأمم المتحدة في 2004 استحالة تنظيمه، ولذلك فهي مهمة لم تعد قائمة، ولها مهمة ثانية، وهي مراقبة وقف إطلاق النار، في حين نرى تقارير الأمم المتحدة تبكي وتشتكي وتعترف بأنها عاجزة عن ضمان وقف إطلاق النار، وهو ما ورد في تقريرها لشهر أكتوبر 2024.
من جانب آخر، نبه نور الدين إلى أن الإحاطة التي تقدم بها ستيفان دي ميستورا، تضمنت محاولة لقرصنة الموقف الأمريكي والتغطية على الموقف الفرنسي الذي لم يذكر أبدا، مشددا أنه يجب الحذر من مقاربة دي ميستورا للملف.
وأردف، أن قرارات مجلس الأمن كانت دائما تتحدث في فقرة الحكم الذاتي والمقترح المغربي عن مقترح جبهة البوليساريو، واليوم، يجب العمل على إزالة الفقرة المتعلقة بمقترح الجبهة الانفصالية، خاصة وأنه مجرد موقف تقليدي للجبهة وللجزائر.
وأكد أن كل التقارير الأممية تتحدث عن إحصاء ساكنة تندوف، لكن في التوصيات لا نجد أي شيء يلزم الجزائر بالالتزام بالقانون الدولي، عبر تيسير عمل المفوضية العليا للاجئين، وهذا يجب أن يتوقف، منبها إلى أن إغلاق مخيمات تندوف يعني انتهاء القضية.
وطالب نور الدين بالانخراط في إقالة دي ميستورا، لأنه رجع إلى مقترح التقسيم في أكتوبر الماضي، وفي التقرير الأخير يتحدث عن تقرير المصير، مؤكدا أن الطي النهائي للملف يجب أن يتم داخل اللجنة الرابعة بالأمم المتحدثة لتصفية الاستعمار.
المصدر
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: دی میستورا نور الدین
إقرأ أيضاً:
الحية يدعو الدول الوسيطة لتحرك عاجل لوقف خروقات الاحتلال وتسهيل الانتقال للمرحلة الثانية
غزة - صفا
وجه رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، خليل الحية، رسائل رسمية إلى قادة الدول الوسيطة في مفاوضات وقف إطلاق النار (مصر وقطر وتركيا)، حثهم فيها على التدخل العاجل لإلزام الاحتلال بوقف انتهاكاته المستمرة والالتزام بالاتفاقات الموقعة.
وأكد الحية في رسائله، أن الاحتلال يتعمد تصعيد خروقاته الدموية للتعطيل والتنصل من الوصول إلى اتفاق يحقق الاستقرار للشعب الفلسطيني.
واستعرض تفاصيل الانتهاكات التي شملت استهداف المدنيين وتدمير المنازل وإعادة احتلال أراضٍ جديدة، وتقييد دخول المساعدات الإنسانية والطبية ومواد الترميم للمستشفيات والمرافق الخدمية.
وأوضح الحية أن حصيلة هذه الخروقات بلغت 1143 شهيداً، بينهم 409 من النساء والأطفال والمسنين، إضافة إلى إصابة 3616 مواطناً، منهم 1789 من الفئات ذاتها.
وشدد رئيس الحركة، على أن هذه الأعمال تمثل تحدياً لإرادة الدول الضامنة والمجتمع الدولي الداعم للاتفاق.
وأكد ضرورة التحرك السريع للحفاظ على ما تم التوصل إليه وإنجاح الجهود للانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة.