كروزيرو يعود للانتصارات بثلاثية في باهيا بالدوري البرازيلي
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
استعاد فريق كروزيرو نغمة الانتصارات التي غابت عنه خلال المرحلتين الماضيتين ببطولة الدوري البرازيلي لكرة القدم، وحقق فوزا كبيرا 3 / صفر على ضيفه باهيا، في المرحلة الرابعة للمسابقة.
كروزيرو يعود للانتصارات بثلاثية في باهيا بالدوري البرازيليوافتتح لوكاس روميرو التسجيل لكروزيرو في الدقيقة السابعة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الأول، وأضاف كايو جورج الهدفين الثاني والثالث في الدقيقتين 65 و75 على الترتيب، معوضا ركلة الجزاء التي أهدرها في الدقيقة 14.
وارتفع رصيد كروزيرو، الذي افتتح مشواره في المسابقة بالفوز على ميراسول، قبل أن يخسر أمام إنترناسيونال ويتعادل مع ساو باولو في المرحلتين التاليتين، إلى 7 نقاط في المركز الخامس.
خلافات وتجميد.. مستقبل حسام أشرف غامض في الزمالك أول قرار في الزمالك بعد توديع كأس عاصمة مصروفي المقابل، توقف رصيد باهيا، الذي عجز عن تحقيق أي انتصار في المسابقة خلال الموسم الحالي حتى الآن، عند 3 نقاط في المركز السابع عشر (الرابع من القاع)، علما بأن هذه هي الخسارة الأولى التي يتكبدها في البطولة خلال الموسم الحالي.
وكان باهيا تعادل مع كورينثيانز وسانتوس وميراسول في مبارياته الثلاث الأولى في البطولة هذا الموسم.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..