“أسطول الحرية في البرازيل” يقود حراكًا شعبيًا في ساو باولو دعماً لغزة ومقاطعة الاحتلال
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
#سواليف
عُقد مساء الخميس، في مدينة #ساو_باولو البرازيلية، لقاء حاشد نظمته حملة ” #أسطول_الحرية – #البرازيل” تحت عنوان ” #كسر_الحصار عن #غزة”، بمشاركة شخصيات سياسية وأكاديمية وفنية بارزة، وذلك في مطعم ومركز “الجانية” الثقافي الفلسطيني.
جاء اللقاء في سياق تصاعد التضامن الشعبي البرازيلي مع #الشعب الفلسطيني، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، و #المجازر المرتكبة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأكدت الصحفية والناشطة البرازيلية-الفلسطينية، ثريا مصلح، أن “فلسطين تحولت إلى مختبر عالمي تُختبر فيه الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية قبل أن تُصدَّر إلى العالم”، مضيفةً: “يُعامل الفلسطينيون كفئران تجارب، و70٪ من هذه المنتجات التي تُستخدم ضدهم، يتم تصديرها لاحقًا”.
مقالات ذات صلة الأورومتوسطي..الهجوم الأمريكي على ميناء “رأس عيسى”: استخدام غير مشروع للقوة يستدعي تحقيقًا ومساءلة فورية 2025/04/18وطالبت مصلح، خلال مداخلتها، بفرض حظر عسكري، وحظر على تصدير الطاقة، قائلة: “منذ عهد الرئيس البرازيلي السابق بولسونارو، والبرازيل تزود الاحتلال الإسرائيلي بالنفط المستخدم لتشغيل الدبابات، وهذا لم يتوقف بعد”.
وانتقدت ما وصفته بـ”الاحتكار الإعلامي العالمي، الذي يعيد إنتاج روايات وكالات الأنباء الكبرى، ويغذي الدعاية الحربية ضد الشعب الفلسطيني”، مؤكدة أن “الوقوف إلى جانب فلسطين هو الموقف الأخلاقي الصحيح في هذا العصر”، كما أشارت إلى وجود أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني في سجون الاحتلال.
من جهتها، شددت الأكاديمية البرازيلية، فرانسيروزي كامبوس باربوزا، على ضرورة مواجهة الخطاب المهيمن، وبناء “تربية حول النكبة”، معتبرة أن “إعادة رواية التاريخ الفلسطيني يوميًا هو أحد أشكال المقاومة، التي ستقود حتمًا إلى الانتصار”.
وطالبت الحكومة البرازيلية بـ”وقف تمويل الإبادة الجماعية في غزة”، داعية إلى “قطع العلاقات مع دولة الاحتلال الإسرائيلي”.
بدوره، صرّح الصحفي البرازيلي، ومؤسس موقع “أوبرا موندي”، برينو ألتمان، بأن “القضية الفلسطينية هي القضية الأخلاقية الأهم في زمننا”، مطالبًا اليسار البرازيلي والمسؤولين باتخاذ موقف واضح ضد العدوان.
أما الفنان والناشط بِنِغاو، فوجه نقدًا مباشرًا للدور الذي لعبته بعض المؤسسات الدينية في البرازيل، وخصوصًا منذ السبعينات، معتبرًا أنها كانت جزءًا من “مشروع مدروس لهندسة وعي الناس وترويضهم سياسيًا”، وموضحًا أن “هذه الكنائس غالبًا ما ترتبط بالحكومات، وتلعب دورًا في تمرير الخطاب المؤيد للهيمنة”.
من جهته، قال الناشط الدولي والمنسق في تحالف “أسطول الحرية”، تياغو أفيلا، إن “شعوب العالم مذهولة مما يحدث في غزة، التي تعاني من تصعيد مستمر منذ أكثر من 560 يومًا، في إطار إبادة جماعية مستمرة منذ 78 عامًا، والتي يظهر وجهها الوحشي الآن بأقصى درجاته”.
وأوضح أن “قطاع غزة لم تدخل إليه أي شاحنة مساعدات على مدى سبعة أسابيع، في انتهاك صارخ لكافة المواثيق الدولية، وخرق فاضح لميثاق الأمم المتحدة، وأحكام محكمة العدل الدولية، والمحكمة الجنائية الدولية”.
وأضاف: “إسرائيل ترتكب واحدة من أبشع الجرائم في تاريخ البشرية، وتتصرف خارج كل القوانين الإنسانية والدولية. وإذا فشلت الحكومات في مواجهة هذه الجرائم، فعلينا نحن الشعوب أن نتحرك”.
وأشار إلى أن “أسطول الحرية هو أحد أشكال هذا التحرك الشعبي، إلى جانب اقتحام مصانع الأسلحة، وتنظيم المظاهرات، وإطلاق حملات المقاطعة، وسحب الاستثمارات، وفرض العقوبات”، لافتًا إلى أهمية “كسر الحصار الإعلامي الذي تفرضه كبرى وسائل الإعلام وشركات التواصل الاجتماعي”.
وأكد أن “تحالف أسطول الحرية يواصل جهوده منذ عام 2008، رغم محاولات الاحتلال المتكررة لعرقلة مهامنا”، مضيفًا: “في العام الماضي أُوقفنا مرتين، ومنعونا من المغادرة في الموانئ، وخرّبوا مهمتنا، لكننا مستمرون حتى تتحرر فلسطين”.
من جانبها، أوضحت المهندسة المعمارية، ومنسقة أسطول الحرية في البرازيل، ديبورا لوبيز، أن “الأنشطة الرمزية التي نقوم بها باستخدام القوارب تمثل فعلًا احتجاجيًا هدفه كسر الحدود والحصار المفروض على غزة”.
وأضافت : “نعمل باستمرار على مواجهة الإبادة الجماعية، والتطهير العرقي، والفصل العنصري، من خلال هذا الشكل الفني والميداني من الاحتجاج”.
أما الصحفية البرازيلية، لولا جِها، فاعتبرت أن “دعم غزة ليس مجرد تعاطف، بل موقف نابع من واقع مشترك”.
وأوضحت أن “دعم فلسطين وغزة هو دعم للحياة، وحق الوجود، وحق المقاومة”، مضيفة: “نحن كبرازيليين نعيش في نظام عالمي مترابط، حيث تُستخدم التكنولوجيا الإسرائيلية التي تُقتل بها الناس في غزة، أيضًا في قتل الناس في أحيائنا الفقيرة على أطراف المدن البرازيلية”.
وتابعت: “كل شيء مترابط، ولذلك فإن مقاومتنا يجب أن تكون مترابطة كذلك”.
كما عبّرت البروفيسورة فرانسيروزي كامبوس باربوزا، أستاذة الأنثروبولوجيا بجامعة ساو باولو، عن قناعتها بأن “الوقوف مع فلسطين هو موقف أخلاقي وإنساني لا يمكن التنازل عنه”.
وأضافت : “علينا أن نُعيد يوميًا سرد الرواية الفلسطينية، وأن نُدرّس النكبة والنضال الفلسطيني في مجتمعاتنا”، مؤكدة أن “النصر آتٍ لا محالة، إذا جعلنا هذه الرواية حية ومتواصلة”.
يُذكر أن البرلمان التشريعي لولاية ساو باولو البرازيلية، أحيا في الـ4 من نيسان/أبريل الجاري، “يوم الأرض الفلسطيني”، في جلسة رسمية دعت إليها عضو البرلمان، مونيكا سيشاس، وذلك بحضور واسع من أبناء الجالية الفلسطينية والعربية، إلى جانب عدد من النشطاء والسياسيين والأكاديميين البرازيليين المتضامنين مع القضية الفلسطينية.وتواصل عدة مدن برازيلية، مظاهراتها أمام السفارات والقنصليات الأمريكية، تنديدًا بجرائم الاحتلال الإسرائيلي، واستمرار دعم الإدارة الأمريكية لـ”تل أبيب” ضد الفلسطينيين، ورفضًا لتصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشأن تهجير الفلسطينيين من غزة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف ساو باولو أسطول الحرية البرازيل كسر الحصار غزة الشعب المجازر أسطول الحریة فی البرازیل ساو باولو
إقرأ أيضاً:
الطريق لمونديال البرازيل.. كل ما تريد معرفته عن كأس أفريقيا للسيدات المغرب 2026
بعد تأجيل دام أربعة أشهر عن الموعد الأصلي، تنطلق يوم الأحد فعاليات بطولة كأس الأمم الأفريقية للسيدات عام 2026 في المغرب (WAFCON 2026)، وسط ترقب لمنافسات شرسة على اللقب القاري وبطاقات التأهل لمونديال السيدات.
وتسعى نيجيريا للدفاع عن لقبها التاريخي، بينما تتسلح منتخبات المغرب (البلد المضيف)، غانا، وزامبيا بطموحات مشروعة لانتزاع الكأس، في بطولة تعج بالمواهب العالمية والأسماء البارزة.
جدول البطولة والمواعيد الرئيسيةتنطلق البطولة يوم الأحد القادم بمباراة الافتتاح التي تجمع بين الجزائر والسنغال، تليها مباراة المغرب المضيف أمام كينيا في اليوم ذاته. وتستمر المنافسات لمدة 22 يوماً، وفق الجدول التالي:
دور المجموعات: من 26 يوليو/تموز إلى 6 أغسطس/آب. الدور ربع النهائي: 8 و9 أغسطس/آب. الدور نصف النهائي: 12 أغسطس/آب. المباريات الفاصلة (الملحق): 13 أغسطس/آب. المباراة النهائية: 16 أغسطس/آب في العاصمة الرباط.وتُلعب جميع المباريات في تمام الساعة 17:00 و20:00 بتوقيت غرينتش (18:00 و21:00 بتوقيت المغرب والجزائر)، باستثناء النهائي الذي ينطلق في الساعة 19:00 بتوقيت غرينتش (20:00 بتوقيت المغرب والجزائر).
لماذا تأجلت البطولة؟كان من المقرر إقامة البطولة بين 17 مارس/آذار و3 أبريل/نيسان، لكن قبل 12 يوماً فقط من الانطلاق، أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) تأجيلها لـ"ظروف قاهرة". ورغم تكتم الكاف على التفاصيل، أفادت وكالات أنباء دولية أن التأجيل جاء بناء على رغبة المغرب في تغيير موعد البطولة.
الملاعب المستضيفةللمرة الثانية توالياً بعد نسخة 2022، يستضيف المغرب البطولة، حيث نُقلت بعض المباريات من فاس لتتركز المنافسات في 5 ملاعب بين الرباط والدار البيضاء:
ملعب الأمير مولاي الحسن (الرباط) – السعة: 22 ألف متفرج. الملعب الأولمبي (الرباط) – السعة: 21 ألف متفرج. ملعب المدينة (الرباط) – السعة: 18 ألف متفرج. ملعب العربي الزولي (الدار البيضاء) – السعة: 20 ألف متفرج. ملعب مولاي رشيد (الدار البيضاء) – السعة: 25 ألف متفرج. النظام الجديد والمجموعات (16 منتخباً)تشهد هذه النسخة توسيع قاعدة المشاركة لتشمل 16 منتخباً لأول مرة (بدلاً من 12). وتسجل منتخبات الرأس الأخضر ومالاوي حضورها الأول تاريخياً في البطولة.
وقُسمت المنتخبات إلى 4 مجموعات، يتأهل منها صاحبا المركزين الأول والثاني لربع النهائي:
إعلان المجموعة الأولى: المغرب، الجزائر، السنغال، كينيا. المجموعة الثانية: جنوب أفريقيا، ساحل العاج، بوركينا فاسو، تنزانيا. المجموعة الثالثة: نيجيريا، زامبيا، مصر، مالاوي. المجموعة الرابعة: غانا، الكاميرون، مالي، الرأس الأخضر. الطريق إلى مونديال البرازيل عام 2027تُعد البطولة بمثابة التصفيات القارية الرسمية المؤهلة لكأس العالم للسيدات عام 2027 في البرازيل. حيث تتأهل المنتخبات الأربعة التي تبلغ نصف النهائي مباشرة إلى المونديال، بينما يخوض المنتخبان الخاسران في ربع النهائي مباريات فاصلة لتحديد ممثلي أفريقيا في الملحق العالمي التابع للفيفا.
السجل الذهبي والمرشحون للقبتتربع نيجيريا على عرش الكرة النسائية الأفريقية بـ 10 ألقاب قياسية، وتدخل البطولة بصفتها حاملة اللقب والمرشحة الأبرز. في المقابل، تبرز غانا كقوة هجومية ضاربة (سجلت 7 أهداف بشباك نظيفة في التصفيات)، بينما تبحث زامبيا عن تتويج مسارها التصاعدي، ويأمل المغرب (وصيف النسخة الماضية) في استغلال عاملي الأرض والجمهور لانتزاع لقبه الأول.
الجوائز المالية والتذاكرقرر الكاف مضاعفة الجوائز المالية؛ حيث سينال البطل مليوني دولار، ويحصل الوصيف على 750 ألف دولار، ليرتفع إجمالي الجوائز من 3.4 إلى 5.8 ملايين دولار. وعلى الجانب الجماهيري، طُرحت التذاكر بأسعار رمزية لتشجيع الحضور، حيث تبدأ من دولارين للفئة الثالثة، وتصل إلى 5 دولارات لتذاكر الفئة الأولى.