سرايا القدس تستهدف مواقع للعدو في رفح بقذائف هاون و”القسام” تكشف عن استهداف قوة للاحتلال بعبوات ناسفة
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
الثورة / / متابعات
استشهد عدد من المواطنين الفلسطينيين وأصيب آخرون، فجر أمس الجمعة، إثر قصف العدو الصهيوني منازل المواطنين في جنوبي وشمالي قطاع غزة.
وأفاد الدفاع المدني بأن طواقمه انتشلت جثامين خمسة شهداء ومصابين من منزلين قصفهما العدو الصهيوني ، لعائلتي “مقداد” و”نصيو” في منطقة تل الزعتر شمالي القطاع.
وأشار الدفاع المدني، إلى أن طواقمه انتشلت أيضًا، جثامين عشرة شهداء وعدد كبير من المصابين من منزل لعائلة “بركة” ومنازل مجاورة استهدفها العدو الصهيوني، في منطقة بني سهيلا شرقي خان يونس.
كذلك استشهد عدد من المواطنين، وأصيب آخرون، إثر استهداف طائرة حربية إسرائيلية، خيمة تؤوي نازحين شرق مدينة غزة.
وأفادت مصادر طبية، باستشهاد 7 مواطنين وتحولهم إلى أشلاء، من جراء قصف بصاروخ استطلاع لخيمة تؤوي نازحين لعائلة السنداوي، بالقرب من مسجد بدر في حي الزيتون شرق غزة.
وفي جنوب قطاع غزة، استشهد فلسطينيان وأصيب آخرون، في قصف العدو الصهيوني سيارة وسط مدينة خان يونس.
وأفادت مصادر محلية، بأن طائرة مسيَّرة تابعة للعدو الصهيوني استهدفت سيارة مدنية في منطقة بطن السمين وسط مدينة خان يونس، ما أدى لاستشهاد مواطنين اثنين وإصابة آخرين.
كما استشهد مواطنان فلسطينيان وأصيب آخرون، في قصف للعدو الصهيوني على خيمة تؤوي نازحين شمال قطاع غزة.
وأفادت مصادر محلية بأن طائرة مسيَّرة تابعة للعدو الصهيوني استهدفت بشكل مباشر خيمة تؤوي نازحين في منطقة التوام بجباليا، ما أدى لاستشهاد مواطنين اثنين وإصابة آخرين.
وكان قد استُشهد الصحفي والكاتب الفلسطيني تامر إنصيو “مقداد”، جرّاء قصف للعدو الصهيوني استهدف منزله في منطقة “تل الزعتر” شمالي قطاع غزة، مساء الخميس، ما أسفر أيضًا عن استشهاد ابنته وعدد من أفراد عائلته.
وبارتقاء مقداد، يرتفع عدد شهداء الأسرة الصحفية الفلسطينية منذ بداية حرب الإبادة الجماعية التي يشنها العدو الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 213 شهيدًا من الصحفيين.
من جهتها أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، امس الجمعة، استشهاد 47 مواطناً في غارات إسرائيلية على مناطق عدة في قطاع غزة منذ فجر امس الجمعة.
وفي 18 مارس المنصرم، استأنف جيش الاحتلال عدوانه على قطاع غزة، بعد أن تنصل رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لاتفاقات وقف إطلاق النار، وواصل حرب الإبادة الجماعية التي بدأها في أكتوبر 2023م.
وارتفعت حصيلة العدوان منذ بدء حرب الإبادة في 7 أكتوبر 2023م، إلى 51 ألفًا و65 شهيدًا، و116 ألفًا و505 إصابة.
فيما كشف تقرير إحصائي شامل، للمكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، عن حجم الكارثة الإنسانية والخسائر الناجمة عن حرب الإبادة الجماعية المتواصلة على قطاع غزة، والذي دخل يومه الـ560 منذ السابع من أكتوبر 2023م.
وأكد المكتب الإعلامي الحكومي بغزة،أمس الجمعة، أن عدد الشهداء والمفقودين تجاوز 62 ألفًا، بينهم 51,065 شهيدًا تم تسجيلهم في المستشفيات، وأكثر من 11 ألف مفقود ما بين شهداء لم تُنتشل جثامينهم أو مصيرهم لا يزال مجهولًا.
وأوضح التقرير، أن الاحتلال ارتكب أكثر من 12 ألف مجزرة، منها 11,859 مجزرة ضد العائلات الفلسطينية، وأباد بالكامل 2,172 عائلة بمجموع يفوق 6,180 شهيدًا، إضافة إلى 5,070 عائلة لم يتبق منها سوى فرد واحد فقط، بعد استشهاد ما يزيد عن 9,280 من أفرادها.
وبحسب التقرير، ارتقى خلال الحرب أكثر من 18 ألف طفل، من بينهم 892 طفلًا لم يبلغوا عامهم الأول، و281 رضيعًا وُلدوا واستشهدوا خلال الحرب.
كما استشهد أكثر من 12,400 امرأة، في وقت تجاوز فيه عدد المصابين 116,500 جريح، بينهم 4,700 حالة بتر، يشكل الأطفال ما نسبته 18% منها.
وأشار المكتب إلى استشهاد 1,402 من الكوادر الطبية، و113 من الدفاع المدني، و211 صحفيًا، فيما استُهدف 748 عنصرًا من فرق تأمين المساعدات في 157 هجومًا مباشرًا، فيما استُخرج 529 جثمانًا من سبع مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات.
وأظهر التقرير تدهورًا كارثيًا في الأوضاع الصحية، حيث أصيب 2.13 مليون شخص بأمراض معدية بسبب النزوح القسري، و71,338 حالة بعدوى التهاب الكبد الوبائي.
وأكد التقرير وجود 60,000 سيدة حامل مهددة بسبب انعدام الرعاية الصحية، و22,000 مريض ينتظرون العلاج في الخارج وسط استمرار منع الاحتلال لسفرهم.
ووثق التقرير تدميرًا واسعًا للبنية التحتية، إذ دمّر الاحتلال نحو 165 ألف وحدة سكنية كليًا، و115 ألفًا بشكل بالغ، و200 ألف جزئيًا، إضافة إلى تدمير 828 مسجدًا و3 كنائس، و224 مقرًا حكوميًا، و206 موقعة أثرية وتراثية.
وعلى صعيد القطاع التعليمي، استشهد 13 ألف طالب وطالبة و800 معلم وموظف تربوي، ودُمرت 506 مؤسسات تعليمية بين كلي وجزئي، فيما حُرم 785 ألف طالب من التعليم.
أما القطاع الصحي، فقد شهد تدمير 38 مستشفى و81 مركزًا صحيًا، إضافة إلى استهداف 144 سيارة إسعاف، و54 مركبة دفاع مدني، فيما تجاوزت خسائر الحرب المباشرة 42 مليار دولار، وسط دمار يطال أكثر من 88% من مساحة القطاع.
وحذر المكتب الإعلامي من كارثة إنسانية غير مسبوقة، نتيجة استمرار الحصار، ومنع إدخال الوقود والدواء والغذاء، مطالبا المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لإنهاء العدوان ورفع الحصار عن قطاع غزة.
من جانبها أكدت وكالة الأونروا، أن الحصار الذي تفرضه سلطات الاحتلال على قطاع غزة منذ نحو 7 أسابيع، هو الأشد منذ بدء حرب الإبادة في السابع من أكتوبر 2023م.
جاء ذلك في تقرير نشرته الوكالة حول الوضع الراهن في قطاع غزة الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي منذ أكثر من عام ونصف.
وحذّر جهاز الدفاع المدني، من أن بعض مركباته في محافظات قطاع غزة مهددة بالتوقف عن العمل؛ لعدم توفر الوقود اللازم للعمل.
وأكد الدفاع المدني في تصريح صحفي، أن طواقمه لن تستطيع خلال أيام قليلة من الاستجابة للتدخلات الإنسانية في حال استمر منع ادخال الوقود إلى قطاع غزة، في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي.
وطالب، بالضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي لإدخال كميات الوقود الكافية للمنظمات الدولية الإغاثية، والتي بدورها تزود أجهزة الخدمات الإنسانية باحتياجها من الوقود.
بالمقابل نشرت “سرايا القدس”، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أمس الجمعة، مشاهد لعمليات استهداف نفذها مقاتلوها ضد قوات العدو الصهيوني وآلياته المتوغلة في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
ووفقًا للفيديو الذي تم نشره، استهدفت السرايا مواقع لجيش العدو في محور موراج جنوب رفح باستخدام قذائف هاون وصواريخ من طراز (107) .
وتضمنت المشاهد أيضًا استهداف “سرايا القدس” تمركزات لجنود وآليات صهيونية ، كما وثق الفيديو استهداف مقر قيادة آخر في مخيم يبنا جنوبي المدينة.
بينما أعلنت “كتائب القسام”الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، عن تفجير ثلاث عبوات شديدة الانفجار في جرافتين عسكريتين من نوع D9، إضافة إلى استهداف ثلاث جرافات عسكرية صهيونية من النوع ذاته باستخدام قذيفة “ياسين 105” وعبوات من طراز “شواظ” وبرميلية.
سياسيًا، قال مسؤول أمني “إسرائيلي” ، إنهم أعدوا العدة والخطة لاحتمال الرد السلبي لحماس على مقترح صفقة جزئية في قطاع غزة.
ونقلت القناة الـ”12” العبرية، عن المسؤول “الإسرائيلي قوله: “: “هذا الرفض سيضر بحماس وكبار مسؤوليها، وسيزداد الضغط العسكري جوًا وبحرًا وبرًا”.
وأضاف: “الجيش الإسرائيلي سيسيطر على المزيد من المناطق في قطاع غزة، لقد أعددنا العدة لاحتمال أن تكون الإجابة سلبية، والخطط جاهزة، إنه ليس تهديدًا، وسوف يشعرون بالنتائج في الأيام المقبلة”.
وفي وقت سابق، أكدت حركة حماس، امس الأول، استعدادها للبدء فوراً بمفاوضات الرزمة الشاملة وإطلاق سراح كل الأسرى لديها مقابل عددٍ متفق عليه من الأسرى الفلسطينيين وانسحاب الاحتلال الكامل من قطاع غزة وبدء إعادة الإعمار ورفع الحصار، رافضة إبرام صفقة جزئية لوقف النار.
وتسلمت حركة “حماس” مؤخرًا مقترحًا إسرائيليًا جديدًا لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، يتضمن هدنة مؤقتة لمدة 45 يومًا، بهدف التفاوض على وقف دائم لإطلاق النار خلال هذه الفترة، إلى جانب إطلاق سراح أسرى إسرائيليين مقابل أسرى فلسطينيين.
ويشترط المقترح الإسرائيلي نزع سلاح المقاومة، وهو شرط أساسي في المقترح الإسرائيلي الذي يختلف تمامًا عن المبادرة المصرية.
من جانب آخر قال الخبير في الشأن الإسرائيلي جاكي خوري، إن استخدام كلمة “حرب” لوصف الوضع الحالي في غزة مضلل ومشوه، فالذي يحدث في تلك المنطقة أعظم بكثير مما يتم مشاهدته على وسائل الإعلام.
ويرى خوري لصحيفة “هآرتس” العبرية: “لا يوجد حرب في غزة .. هناك هجوم جامح تشنه (إسرائيل) ضد أشخاص أغلبهم غير متورطين في أي نشاط ضدها”. على حد تعبيره.
وأشار إلى أن “إسرائيل” استنفذت بنك الأهداف ولم يبق أي مبنى حكومي أو “بنية تحتية تابعة لحماس .. ومن غير المعروف ما إذا كان قد تم تدمير جميع أنفاق المنظمة”.
وأضاف: “ربما يستغرق قتل المسلحين (المقاومين في غزة) الذي يعتبر نصراً كاملاً بالنسبة لنتنياهو سنوات طويلة”.
وتابع: “أصبح مواطنو غزة أيضاً مختطفين ورهائن (يقصد بسبب استمرار حرب الإبادة) ولكن لا يوجد من يقاتل من أجلهم”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الأردن ودول عربية وإسلامية تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
صراحة نيوز – أدان الأردن ودول عربية وإسلامية، الخميس، بأشدّ العبارات، التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى، خاصة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين.
واستنكر وزراء خارجية الأردن، والإمارات، وإندونيسيا، وباكستان، وتركيا، والسعودية، وقطر، ومصر، في بيان مشترك بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة.
وحذر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
وقاد وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير مئات المستوطنين إلى باحات المسجد الأقصى؛ تزامنا مع ما يسمى “ذكرى خراب الهيكل” لباحات الحرم القدسي التي تمت بحماية شرطة الاحتلال والقوات الخاصة المدججة بالسلاح.
بيان مشترك
يدين وزراء خارجية المملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، وجمهورية مصر العربية، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى. ويؤكّدون أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
كما يستنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة. ويحذّر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
إنّ القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، ومحاولةً غيرَ قانونيةٍ لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.
وأكّد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما يدين وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية. ويعيدون تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن. ويجدّد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة ١٤٤ دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.