مستقبل وطن: تخفيض الفائدة انحياز لدعم الأسواق وتحفيز الإنتاج والاستثمار
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
أكد تامر عبد الحميد، الأمين المساعد لأمانة الصناعة المركزية بحزب مستقبل وطن أن اجتماع البنك المركزي الأخير الذي شهد خفض الفائدة البنكية 2.25% كان من أصعب المرات على لجنة السياسة النقدية، في ظل ما نمر به من تقلبات شديدة في الأسواق الدولية واضطرابات سلاسل التوريد، مما يجعل أي قرار محفوفًا بتبعات سلبية وإيجابية على الاقتصاد، تحتاج إلى قياس حساس يراعي التوازنات المطلوبة.
جاء ذلك في تصريحات له، مؤكدًا أن القرار يرسل رسالة مفادها أن الاقتصاد المصري بدأ يُظهر علامات تعافٍ حقيقي، خاصة بعد انخفاض التضخم الأساسي لأدنى مستوياته منذ حوالي 3 سنوات، ما يتيح مساحة محدودة للتحرك في اتجاه التيسير النقدي، وذلك لأول مرة منذ عام 2020.
وأضاف قائلًا: "يمكنني القول إن السياسة النقدية بدأت تدخل مرحلة جديدة من التوازن بين دعم النمو والحفاظ على استقرار الأسعار، دون الإضرار باستثمارات الأجانب في أدوات الدين المحلية وانعكاساتها على استقرار العملة". وتابع: "الطريق ليس سهلاً، والمخاطر العالمية ما زالت قائمة، وهذا يضع على عاتق البنك المركزي مسؤولية كبيرة في متابعة المتغيرات واتخاذ قرارات مرنة وسريعة".
واختتم حديثه بالتأكيد على أن البنك المركزي اختار في النهاية دعم الأسواق وإتاحة متنفس للحركة والنمو والاستثمار، مشددًا على ضرورة أن تدفع الحكومة بقوة في اتجاه تحفيز الإنتاج والاستثمار وخلق مناخ عمل إيجابي وجاذب للاستثمار.
يذكر أن لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري قررت في اجتماعها يوم الخميس الموافق 17 أبريل 2025 خفض سعري عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي بواقع 225 نقطة أساس إلى 25.00% و26.00% و25.50% على الترتيب. كما قررت خفض سعر الائتمان والخصم بواقع 225 نقطة أساس ليصل إلى 25.50%.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سعر الفائدة أسعار الفائدة مستقبل وطن حزب مستقبل وطن الأسعار المزيد
إقرأ أيضاً:
خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن فرض الأهل لشريك الحياة على الأبناء قد يترك آثارًا نفسية عميقة، ويهدد استقرار الحياة الزوجية، موضحة أن كثيرًا من حالات الانفصال ترجع إلى شعور أحد الطرفين بأنه أُجبر على هذا الاختيار.
النصح والإرشاد والاستفادةوأضافت خلال حوارها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن دور الأسرة يجب أن يقتصر على النصح والإرشاد والاستفادة من خبراتهم، دون فرض القرار، لأن الزوج بعد الزواج يصبح مسؤولًا عن بيته ويتحمل نتائج اختياراته بنفسه.
وأشارت إلى أن الأبناء يحتاجون إلى الاستشارة والدعم من الوالدين، لكن دون وصاية أو تدخل في إدارة حياتهم، مؤكدة أن تحميل الأبناء مسؤولية قراراتهم يجعلهم أكثر قدرة على بناء أسرة مستقرة.
ولفتت إلى أن إجبار الابن أو الابنة على الزواج من شخص لا يرغب فيه قد يزرع داخله شعورًا دائمًا بالندم، وقد يظل يعتقد أن حياته كانت ستصبح أفضل لو اختار شريك حياته بنفسه.
وشددت على أهمية احترام الوالدين والحماة، باعتبار ذلك أحد أسس نجاح العلاقة الزوجية، مؤكدة في الوقت نفسه أن الاستقلال وتحمل المسؤولية منذ بداية الزواج يسهمان في بناء أسرة أكثر استقرارًا، وأن دور الأهل بعد الزواج يجب أن يكون استشاريًا وداعمًا، لا تدخليًا أو مسيطرًا.