الأنبا باسيليوس يترأس صلوات بصخة الصلبوت بكاتدرائية يسوع الملك بالمنيا | صور
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
ترأس أمس الجمعة، نيافة الأنبا باسيليوس فوزي، مطران إيبارشية المنيا للأقباط الكاثوليك، صلوات بصخة الصلبوت من يوم الجمعة العظيمة، وذلك بكاتدرائية يسوع الملك بالمنيا.
صلوات الجمعة العظيمةوشارك في الصلوات الأب كيرلس مكسيموس، والأب يوحنا صموئيل، راعيا الكاتدرائية، حيث ألقى الأب يوحنا تأملًا روحيًا للحاضرين بعنوان "موقفنا نحن اليوم تجاه الصليب".
كما ترأس نيافة الأنبا بشارة جودة، مطران إيبارشية أبوقرقاص وملوي وديرمواس للأقباط الكاثوليك، صلوات بصخة الصلبوت من يوم الجمعة، وذلك بكنيسة ملكة السلام، بالفكرية، بمشاركة الأب متى رزق، راعي الكنيسة.
وألقى صاحب النيافة تأملًا روحيًا للحاضرين حول "كلمات الرب يسوع ليهوذا"، لماذا جئت إلى هنا؟ ما هدف بحثي عن يسوع؟ هل لأجل مظاهر خارجية، أو قبلة غش وريا؟.
وأشار الأب المطران إلى آلام يسوع الداخلية، بسبب ترك التلاميذ له، وإنكار بطرس، وبيع يهوذا، متسائلًا أين الجموع الكثير التي أطلت من الخبر؟، أين المرضى الذين نالوا الشفاء؟.
تلا ذلك، استكمال الصلوات، وتأملات مراحل درب الصليب، كما قدم كورال الرعية مجموعة من الترانيم الروحية، كما تضمن اليوم أيضًا كلمة الأب متى، انطلاقًا من إنجيل القديس يوحنا، الإصحاح الثالث "محبة الله الآب تَجلت في يسوع"، مؤكدًا أن المحبة الإلهية هي المحبة المجانية، والمحبة الكفارية على الصليب.
وفي الختام، أقيم التطواف بأيقونة الصلبوت، مصحوبًا بدورة بدفن المسيح.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأنبا باسيليوس الكاثوليك بصخة الصلبوت الصليب درب الصليب المزيد الجمعة العظیمة
إقرأ أيضاً:
اللواء فؤاد علام: الملك فاروق تعرض للغدر واغتيل ولم يمت بشكل طبيعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
فجّر اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، مفاجأة مدوية بشأن وفاة الملك فاروق آخر ملوك مصر، مؤكدًا معتقده الشخصي بأن الملك فاروق اغتيل ولم يمت موتة طبيعية، وأن التاريخ لم ينصف هذه الواقعة حتى الآن.
وأوضح اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن ملابسات وفاة الملك فاروق في المنفى كانت غير طبيعية ومثيرة للشكوك، مشيرًا إلى أن السيناريو الشائع حول وفاته المفاجئة أثناء سهرة لم يكن منطقيًا بالنظر إلى الظروف والمحيطين به في ذلك الوقت.
وأعرب اللواء فؤاد علام عن أسفه الشديد لما وصفه باغتيال الملك فاروق في مرحلة زمنية حرجة كان الجميع فيها بحاجة ماسة لكشف الحقيقة الكاملة، مؤكدًا أن التاريخ قصر في إظهار الحقيقة والملابسات الواقعية لما حدث عقب استصدار خطاب العزل وتولي الضباط الأحرار للسيادة.