السعودية تحذر من الحج بلا تصريح وتحدد طريقة الحصول عليه
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
#سواليف
ذرت #وزارة_الحج والعمرة #السعودية من محاولة #الحج_بلا_تصريح ومن #حملات_الحج_الوهمية، وذلك مع اقتراب موسم الحج للعام الهجري 1446.
وأكدت وزارة الحج والعمرة، في بيان الجمعة، وجوب حصول الراغبين في أداء #فريضة_الحج على “تصريح حج” عبر منصة نسك، بالتكامل التقني مع المنصة الرقمية الموحدة لإصدار تصاريح الحج “منصة تصريح”، كما أكدت على “الالتزام بالأنظمة والتعليمات للمحافظة على سلامة ضيوف الرحمن وأداء الفريضة بيسر وطمأنينة”.
وشددت الوزارة على أن التأشيرات بأنواعها كافة لا تخوّل حاملها أداء فريضة الحج ما عدا القادمين بتأشيرة الحج، مشيرة إلى أن محاولة أداء فريضة الحج دون تصريح بعد مخالفة لأنظمة وتعليمات الحج.
مقالات ذات صلةوحذرت من عمليات النصب والاحتيال والترويج لها من خلال إعلانات حملات حج وهمية ومضللة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بتوفير سكن ونقل للحجاج داخل المشاعر المقدسة، والإبلاغ عمن يخالف ذلك بالاتصال بالرقمين (911) في مناطق مكة الكرمة والرياض والشرقية و(999) في بقية مناطق للملكة.
ونوهت بأن آخر موعد لمغادرة المعتمرين الحاصلين على تأشيرة العمرة هو يوم الثلاثاء الأول من شهر ذي القعدة 1446هـ الموافق 29 أبريل 2025، وذلك استعدادا لموسم الحج.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف وزارة الحج السعودية الحج بلا تصريح حملات الحج الوهمية فريضة الحج
إقرأ أيضاً:
ماله حرام مثل السارق وتاجر المخدرات.. أزهري يحذر من حرمان المرأة من الميراث
أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أن مشكلة توزيع الميراث موجودة في العديد من المجتمعات، موضحًا أنه تلقى خلال الفترة الماضية اتصالات من 4 فتيات يطلبن منه المساعدة، حتى يتمكنّ من الحصول على حياة مستقرة مثل باقي الفتيات، ويتمكنّ من الارتباط بشريك الحياة.
وأضاف حمودة، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الفتيات الأربع أكدن أن شقيقهن حصل على جميع الأراضي الخاصة بهن، ويمنعهن من الزواج خوفًا من خروج الأراضي (الطين) من العائلة.
عشق حرام للطينولفت إلى أن هناك ما وصفه بـ"العشق الحرام للطين"، موضحًا أن بعض السيدات يعانين من عدم الحصول على حقوقهن الشرعية في الميراث، بسبب بعض العادات التي تمنع توريث المرأة، بحجة أن الأرض قد تخرج من نطاق العائلة.
وأشار إلى أنه يطالب الجميع بتطبيق شرع الله، مؤكدًا أن الله أعطى الرجل ما يكفيه، وأعطى المرأة ما يحفظ حقوقها ويصونها، وأن الإسلام وضع نظامًا عادلًا لتوزيع الميراث بين جميع الورثة.
وأوضح أن بعض الديانات الأخرى لها أحكام مختلفة في الميراث، مشيرًا إلى أن الإسلام جاء بتشريع واضح يضمن حصول كل شخص على حقه.
وأكد أن الله سبحانه وتعالى لم يحرم الإنسان من شيء، وأن الميراث يُوزع بالعدل، مشددًا على أن الحصول على ميراث الآخرين بغير حق يعد من أكل المال الحرام، ويشبه في الإثم صورًا أخرى من الكسب غير المشروع مثل الرشوة والسرقة والاتجار بالمخدرات.