هيئة عائلات المحتجزين الإسرائيليين تدعو إلى مظاهرات حاشدة فى تل أبيب
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
دعت هيئة عائلات المحتجزين الإسرائيليين إلى مظاهرات حاشدة في تل أبيب والقدس المحتلة مساء اليوم، للضغط على حكومة نتنياهو من أجل عقد صفقة تبادل، حسبما أذاعت القاهرة الإخبارية.
وتصاعدت حدة الانتقادات الموجهة لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في أعقاب رفض "حماس" مقترح التهدئة وتبادل الأسرى الذي قدمته إسرائيل عبر وسطاء إقليميين ودوليين، ما تسبب بموجة غضب جديدة في الشارع الإسرائيلي، لا سيما بين عائلات المحتجزين في قطاع غزة.
وقال مسؤولون أمريكيون، إنهم فوجئوا بطلب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو شن عملية كوماندوز داخل إيران، حسبما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية"، في خبر عاجل.
وذكر إعلام إسرائيلي عن مسؤولين أمريكيين، أن رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو لم يعد خائفا من المخاطرة بحياة جنوده في عمق الأراضي الإيرانية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عائلات المحتجزين الإسرائيليين تل أبيب القدس المحتلة نتنياهو المزيد
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران