6 قضايا مخدرات.. مداهمات متتالية ضد مروجي «الكيف» في أسوان ودمياط
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
وجه قطاع الأمن العام، بمُشاركة إدارتي البحث الجنائي بمديريتي أمن دمياط، وأسوان، حملة أمنية موسعة، مدعومة بمجموعات قتالية من قوات الأمن، لاستهداف العناصر الإجرامية القائمة على الاتجار في المواد المخدرة والأسلحة والذخائر غير المرخصة.
وأسفرت جهود الحملة في دمياط عن ضبط 3 قضايا اتجار، ضبط خلالها كمية من مخدر الحشيش وزنت 7 كيلو جرامات، وكمية من مخدر البانجو وزنت 12 كيلو جراما، وكمية من مخدر الهيدرو وزنت 11 كيلو جراما، وكمية من مخدر الهيروين، بالإضافة إلى ضبط 3 فرد محلية، وعدد من الطلقات مختلفة الأعيرة، بحوزة 3 متهمين، لهم معلومات جنائية.
وفي أسوان، تم ضبط 3 قضايا اتجار في المواد المخدرة، ضُبطت خلالها كمية من مخدر الحشيش وزنت 7 كيلو جرامات، وأكثر من كيلو جرام من من مخدر الشابو، بحوزة 5 متهمين، منهم 3 لهم معلومات جنائية، فضلا عن تنفيذ 667 حكما قضائيا متنوعا.
وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة، وإخطار النيابات المختصة لمباشرة التحقيق.
اقرأ أيضاًقبل موسم الحج 2025.. ضبط القائمين على إدارة 7 شركات سياحة بتهمة النصب
السجن 3 سنوات لمتهم بالانضمام لجماعة إرهابية في البدرشين
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أسوان دمياط مخدرات الأسبوع أخبار الحوادث حوادث الأسبوع حوادث الكيف الاتجار بالمخدرات مروجي الكيف من مخدر
إقرأ أيضاً:
خبير أمن معلومات: ChatGPT قد يضعف التواصل الحقيقي بين الأزواج والأسر
حذر تامر محمد، خبير أمن المعلومات، من الاعتماد المفرط على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة العلاقات الأسرية والإنسانية، مؤكدًا أن استخدامها كبديل للحوار الحقيقي بين الأزواج أو أفراد الأسرة قد يؤدي إلى إضعاف التواصل المباشر، ويخلق فجوة عاطفية مع مرور الوقت.
وأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي صُمم ليكون أداة مساعدة، وليس طرفًا في العلاقات الإنسانية، مشيرًا إلى أن بعض المستخدمين أصبحوا يلجؤون إليه لصياغة الرسائل أو إدارة الخلافات أو البحث عن الدعم العاطفي، وهو ما قد ينعكس سلبًا على جودة العلاقات ويقلل من فرص التفاهم الحقيقي بين الأطراف.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يقدم إجابات تتوافق غالبًا مع ما يرغب المستخدم في سماعه، لكنه لا يمتلك مشاعر أو تجارب إنسانية، ولا يمكنه أن يحل محل الحوار الصادق أو الاحتواء العاطفي، مؤكدًا أن استمرار هذا النمط قد يؤدي إلى تراجع مهارات التواصل داخل الأسرة واعتماد الأشخاص على حلول رقمية بدلًا من المواجهة الإنسانية المباشرة.