التضامن الاجتماعي تفتتح معرض ديارنا للحرف اليدوية والتراثية بالجونة
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
افتتحت الدكتورة ماجدة حنا، نائب محافظ البحر الأحمر، والدكتور محمد العقبي مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي، معرض "ديارنا للحرف اليدوية والتراثية" بالجونة بمدينة الغردقة محافظة البحر الأحمر، والذي يقام تحت شعار " مصر بتتكلم حرفي".
وتنظم وزارة التضامن الاجتماعي فعاليات المعرض الذي يستمر حتي 26 إبريل الجاري بالتعاون مع مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية بمشاركة 40 عارضاً يمثلون مختلف محافظات الجمهورية.
وشهد الافتتاح حضور الدكتورة منال حنفي رئيس الإدارة المركزية للتنمية والاستثمار بوزارة التضامن الاجتماعي، وصبري عبد الحميد مدير مديرية التضامن الاجتماعي بالبحر الأحمر، وماجدة نور مدير عام الإدارة العامة للتسويق والمعارض، وليلي حسني المديرة التنفيذية لمؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية، ولفيف من قيادات محافظة البحر الأحمر وممثلي الوزارات.
وحرصت نائبة محافظ البحر الأحمر ومساعد وزيرة التضامن الاجتماعي على تفقد أروقة المعرض، والإطلاع على منتجات العارضين المتنوعة والتي تتميز بالجودة وتمثل التراث المصري الأصيل.
ويشهد المعرض عرض المنتجات اليدوية التراثية المتنوعة كالمفروشات، والخزف، والنحاس، والزجاج المعشق،وسجاد جلد مذهب، والكليم، وجزوع الشجر، والملابس التراثية للسيدات، والفضة، والاكسسوارات، والمنتجات السيناوية، والتطريز اليدوي على الشنط، وغيرها من المنتجات التراثية اليدوية التي تتميز بالحرفية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة التضامن التضامن الاجتماعي ديارنا المزيد التضامن الاجتماعی البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
مضيق باب المندب الاستراتيجي في مرمى الحوثيين
صراحة نيوز – يقع مضيق باب المندب في أقصى جنوب البحر الأحمر ويربط الأخير بخليج عدن في المحيط الهندي، ويعد أحد الممرات البحرية الأكثر استخداما في العالم، إذ يربط خصوصا أوروبا بآسيا.
وبسبب قربه من السواحل اليمنية الخاضعة جزئيا لسيطرة الحوثيين، فإن المضيق معرض بشكل خاص للهجمات التي ينفذها الحوثيون.
وازدادت أهمية باب المندب منذ إغلاق مضيق هرمز، لكن الحوثيين استهدفوا ناقلتي نفط في البحر الأحمر بصواريخ وطائرات مسيّرة، في خطوة تنطوي على تهديد للملاحة عبر المضيق.
ويفصل هذا المضيق اليمن الواقع في شبه الجزيرة العربية عن جيبوتي وإريتريا في القارة الإفريقية.
ويبلغ طوله نحو مئة كيلومتر، وعرضه نحو ثلاثين كيلومترا ويقع بين رأس منهلي على الساحل اليمني ورأس سيّان في جيبوتي. ويشكّل هذان الرأسان الحد الفاصل بين البحر الأحمر وخليج عدن.
وتفصل جزيرة ميون اليمنية المضيق إلى ممرين بحريين.
ناقلات النفط
تمر ناقلات النفط والسفن التجارية الآتية من آسيا عبر هذا المضيق للوصول إلى البحر الأحمر، ثم إلى قناة السويس وصولا إلى البحر الأبيض المتوسط، وكذلك بالاتجاه المعاكس.
ومنذ بداية حرب إيران عمدت السعودية إلى تصدير كميات متزايدة من النفط الخام عبر ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر، في مسار بديل من مضيق هرمز الذي تغلقه إيران.
وباتت كميات النفط المصدَّرة عبر هذا الميناء تمثّل 75% من إجمالي صادرات النفط السعودية في الظروف العادية، مقابل 15 إلى 20% قبل الحرب، وفق جون إيفانز، الخبير لدى “بي في إم”، شركة الوساطة والاستشارات المتخصصة في أسواق النفط والطاقة.
وإذا بات متعذرا على السفن عبور مضيق باب المندب، يصبح الالتفاف حول إفريقيا عبر رأس الرجاء الصالح الطريق البديل الوحيد للوصول إلى آسيا.
ويشير إيفانز إلى أن “الرحلة بين ينبع والصين تستغرق أكثر بقليل من 20 يوما” عند العبور قبالة السواحل اليمنية، أما التوجّه صعودا لعبور السويس ثم الالتفاف حول إفريقيا فيستغرق “أكثر من 50 يوما”.
هجمات الحوثيين
في العام 2024، نفّذ الحوثيون عشرات الهجمات على سفن تجارية قالوا إنها على صلة بإسرائيل في البحر الأحمر وخليج عدن انطلاقا من المناطق الخاضعة لسيطرتهم في اليمن.
وأدى ذلك إلى اضطرابات طويلة الأمد في حركة الملاحة بالمنطقة.
ولم تعد حركة الملاحة في البحر الأحمر إلى مستويات العام 2023، إلا أن الشركات البحرية الكبرى “بدأت منذ كانون الثاني 2025 تجسّ النبض وتسيّر بعض السفن”، وفق ما أوضحت المحلّلة في “لويدز ليست إنتليجنس” بريدجيت دياكون في مؤتمر عبر الفيديو الخميس.
وكان إغلاق مضيق هرمز قد أدى خصوصا إلى زيادة حركة ناقلات النفط المارة عبر باب المندب، لكن المحلّلة تتوقع أن “يتغيّر ذلك” بسبب الهجوم.
وكان ريكو لومان، الخبير الاقتصادي المتخصص في النقل لدى “أي إن جي ريسرتش” قد أشار في آذار إلى أن “الحوثيين نجحوا سابقا في السيطرة على المضيق انطلاقا من الساحل، وبإمكانات محدودة”.