البوابة نيوز:
2026-07-24@07:27:40 GMT

تسليم أجهزة طبية متطورة بمستشفى كفر الشيخ

تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

شهد اللواء علاء عبدالمعطي، محافظ كفرالشيخ، اليوم السبت، فعاليات تسليم عدد من الأجهزة الطبية الحديثة لمستشفى كفرالشيخ العام، بدعم من المجتمع المدني، وحزب الشعب الجمهوري، في إطار تعزيز المنظومة الصحية ورفع كفاءة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.

وتضمنت الأجهزة المُهداة للمستشفى: 5 أسرة عناية مركزة، و5 أجهزة مونيتور لقياس المؤشرات الحيوية، بالإضافة إلى 2 "تراشكار" لتوزيع الأدوية داخل أقسام المستشفى، فضلاً عن عدد من الأسرة لمستشفى سيدى سالم المركزى، وذلك بحضور العميد أحمد الألفي، أمين التنظيم المركزي بحزب الشعب الجمهوري، والنائب ياسر منير، أمين الحزب بالمحافظة، والنائب على أحمد على، والنائبة هدى الطنباري، أعضاء مجلس النواب، والدكتور محمد أبو السعد، وكيل وزارة الصحة، وأحمد عيسى، رئيس مركز ومدينة كفرالشيخ، والدكتور حسين عبد الرازق، مدير مستشفى كفرالشيخ العام، وعدد من القيادات التنفيذية.

أكد محافظ كفرالشيخ أهمية تضافر الجهود بين مؤسسات الدولة والأحزاب السياسية والمجتمع المدني لخدمة المواطنين، مشيدًا بالدور المجتمعي لحزب الشعب الجمهوري في دعم القطاع الصحي، والمساهمة المجتمعية الفاعلة، خاصة في دعم مستشفى كفر الشيخ العام ورفع مستوى التجهيزات الطبية بها، موجّهًا بسرعة إدخالها الخدمة لصالح المرضى .

وأشار محافظ كفرالشيخ، إلى أن المنظومة الصحية بالمحافظة تشهد دعمًا غير مسبوق في ظل توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بتطوير المستشفيات الحكومية بالمدن والوحدات الصحية بالقرى وتحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، مشددًا على استمرار التعاون مع كافة الجهات لدعم القطاع الصحي وتخفيف العبء عن كاهل المرضى.

1000111922 1000111918

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية اللواء علاء عبدالمعطي محافظ كفرالشيخ المستشفيات الحكومية

إقرأ أيضاً:

منظمة حقوقية تحذر ليبيا من تسليم محمود فتحي إلى مصر وتطالب بالكشف عن مصيره

أعادت قضية المعارض السياسي المصري محمود محمد فتحي بدر٬  والذي يحمل الجنسية التركية أيضا، فتح النقاش حول حدود التعاون الأمني بين الدول، ومدى التزام السلطات الليبية بتعهداتها الدولية في قضايا التسليم والإعادة القسرية، في ظل تحذيرات منظمات حقوقية من إقدام طرابلس على تسليمه إلى القاهرة.

وأثارت القضية تفاعلا واسعا بعد دعوات أطلقتها صفحات ليبية، من بينها صفحة "أحرار بنغازي" على منصة فيسبوك، تحت شعار "كرامة الإنسان لا جنسية لها"، مطالبة بعدم تحويل ليبيا إلى ساحة لتصفية الحسابات السياسية أو تنفيذ ملاحقات عابرة للحدود خارج إطار القانون.



وتقول منظمة الكرامة لحقوق الإنسان إن محمود فتحي اعتقل في طرابلس برفقة زوجته في 19 يوليو/ تموز الجاري، قبل أن يطلق سراح زوجته لاحقا، فيما لا يزال مصيره ومكان احتجازه غير معلومين، مطالبة السلطات الليبية بالكشف عن مكان وجوده وتمكينه من التواصل مع أسرته ومحاميه، مع الامتناع عن تسليمه إلى مصر. 

وأكدت المنظمة أن ليبيا ملزمة بالمادة الثالثة من اتفاقية مناهضة التعذيب، التي تحظر تسليم أي شخص إلى دولة تتوافر أسباب حقيقية للاعتقاد بأنه قد يتعرض فيها للتعذيب أو المعاملة القاسية. وذكرت أنها ستتابع القضية عبر آليات الأمم المتحدة المختصة.

وفي المقابل، تتداول وسائل إعلام ومنصات اجتماعية معلومات عن احتمال تسليم محمود فتحي إلى السلطات المصرية، إلا أن السلطات الليبية لم تصدر حتى الآن أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي هذه المعلومات، ما أبقى القضية مفتوحة أمام التكهنات.



ويرى متابعون أن القضية لا تتعلق بشخص محمود فتحي وحده، بقدر ما تمثل اختبارا لطبيعة الدولة الليبية ومؤسساتها القانونية، إذ إن الفصل في الاتهامات الموجهة إليه أو الأحكام الصادرة بحقه يظل من اختصاص القضاء، وليس الرأي العام أو المؤسسات الأمنية.

ويؤكد حقوقيون أن أخطر الاتهامات لا تسقط عن أي شخص حقوقه الأساسية، وفي مقدمتها الحق في الحياة، والحماية من التعذيب، والمحاكمة العادلة، مشيرين إلى أن احترام هذه المبادئ هو ما يميز دولة القانون عن أي ترتيبات أمنية أو سياسية.

ويشدد مختصون على أن طلبات التسليم بين الدول لا ينبغي التعامل معها باعتبارها إجراءات إدارية أو تفاهمات أمنية، بل يجب أن تمر عبر القضاء، مع منح الشخص المطلوب الحق في الدفاع عن نفسه والطعن في أي قرار قد يصدر بحقه، إضافة إلى تقييم المخاطر التي قد يتعرض لها في حال نقله إلى الدولة الطالبة.

وفي حال ثبت تنفيذ عملية التسليم، فإن أسئلة قانونية عدة ستطرح نفسها، أبرزها ما إذا كانت هناك إجراءات قضائية ليبية سبقت القرار، وما إذا حصل المطلوب على حقه في الدفاع، وهل جرى تقييم خطر تعرضه للتعذيب أو تنفيذ الأحكام الصادرة بحقه، فضلا عن طبيعة الضمانات التي حصلت عليها ليبيا من الدولة الطالبة.

أما إذا لم يتم التسليم، فيرى متابعون أن السلطات الليبية مطالبة بالإعلان عن مكان احتجاز محمود فتحي ووضعه القانوني، ووضع حد لحالة الغموض التي تحيط بالقضية.

ويؤكد قانونيون أن التعاون الأمني بين الدول لا يتعارض مع احترام حقوق الإنسان، لكنه يجب أن يخضع للقانون الوطني والالتزامات الدولية، وألا يتحول إلى وسيلة لتجاوز القضاء أو تقييد الحقوق الأساسية.



كما يحذر مراقبون من أن طريقة تعامل ليبيا مع هذه القضية ستنعكس على صورتها الحقوقية أمام المجتمع الدولي، معتبرين أن احترام الإجراءات القانونية والشفافية في مثل هذه الملفات يعزز سيادة الدولة، بينما يؤدي أي تجاوز إلى الإضرار بمصداقية مؤسساتها.

ويرى متابعون أن القضية تتجاوز حدود شخص محمود فتحي، لأنها تطرح سؤالا أوسع يتعلق بقدرة ليبيا على حماية القانون داخل أراضيها، وعدم السماح بتحويلها إلى ساحة للقمع العابر للحدود، وهو المفهوم الذي يشير إلى ملاحقة بعض الدول معارضيها أو المطلوبين لديها خارج أراضيها بوسائل أمنية أو سياسية.

ويؤكد حقوقيون أن الدولة التي تحترم سيادتها لا تتنازل عن اختصاص قضائها، وأن أي طلب تسليم ينبغي أن يخضع للمراجعة القضائية الكاملة، مع مراعاة التزاماتها الدولية، بصرف النظر عن جنسية الشخص المطلوب أو طبيعة التهم المنسوبة إليه.

ويخلص مراقبون إلى أن القضية تضع ليبيا أمام اختبار حقيقي بين متطلبات التعاون الأمني مع الدول الأخرى، وبين احترام سيادة القانون والالتزامات الحقوقية، مؤكدين أن الدول قد تكسب تفاهمات سياسية مؤقتة، لكنها قد تخسر كثيرا إذا تضررت سمعتها القانونية والحقوقية بسبب قرار واحد.

مقالات مشابهة

  • مستشفى المحلة العام يستقبل عاملا عقب عقره من حمار
  • مصطفى بكري: لجنة من الصحة لتقييم احتياجات مستشفى قنا العام وتوفير النواقص
  • سؤال الذاكرين يجيب عنها فضيلة الشيخ د. كهلان بن نبهان الخروصي مساعد المفتي العام لسلطنة عُمان
  • OpenAI يواجه القضاء بسبب "نصيحة طبية خطيرة"
  • تسليم دعم لأسر الشهداء بشرق الجزيرة
  • منظمة حقوقية تحذر ليبيا من تسليم محمود فتحي إلى مصر وتطالب بالكشف عن مصيره
  • أول استطلاع رأي بعد انشقاق أوزغور أوزيل: حزبه الجديد يحل ثانياً متفوقاً على “الشعب الجمهوري”
  • محمد القضاة رئيسا لجامعة المملكة للعلوم الطبية
  • تركيا.. أول استقالة بالهرم القيادي في حزب الشعب الجمهوري
  • هل لجأت إيران للأنفاق الجبلية لنقل أجهزة تخصيب اليورانيوم؟