موعد التوقيت الصيفي 2025 في مصر.. قدم ساعتك 60 دقيقة
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
موعد التوقيت الصيفي 2025.. يترقب الكثير من المواطنين تغيير الساعة لـ التوقيت الصيفي خلال الأيام المقبلة، على تقديم الساعة 60 دقيقة، فتساءل الكثير من المواطنين عن موعد تطبيق التوقيت الصيفي 2025.
التوقيت الصيفي 2025وتوفر «الأسبوع»، لزواره و متابعيه كل ما يخص التوقيت الصيفي 2025 وذلك ضمن خدمة مستمرة تقدمها لزوارها في مختلف المجالات ويمكنكم المتابعة من خلال الضغط هنا.
أعلنت الحكومة المصرية بشكل رسمي بدء العمل بنظام التوقيت الصيفي مجددًا، بعد سنوات من التوقف، وذلك تنفيذًا لأحكام القانون رقم 24 لسنة 2023.
حيث سيتم العمل بالتوقيت الصيفي في الجمعة الأخيرة من شهر أبريل 2025، وبالتحديد في تمام الساعة 12:00 منتصف الليل من يوم الجمعة 25 أبريل، حيث سيتم تقديم الساعة 60 دقيقة لتصبح الواحدة صباحًا، وبالتالي، يبدأ العمل بالتوقيت الصيفي رسميًا من هذا التوقيت، ويستمر حتى العودة إلى التوقيت الشتوي في آخر جمعة من شهر أكتوبر 2025.
وتكون تغير أجهزة الهاتف المحمول لـ التوقيت الصيفي تلقائيًا، بمجرد أن تتم الساعة 12:00 منتصف الليل، وهناك أجهزة أخرى تحتاج إلى تغيير الساعة للتوقيت الصيفي، وإليكم الخطوات:
1 - الدخول على قائمة الإعدادات من الهاتف المحمول.
2 - اختيار أيقونة تغيير الوقت والتاريخ «change time and date».
3 - تغير الوقت في تمام الساعة 12:00 منتصف الليل إلى الساعة 1:00 صباحًا.
يعد التوقيت الصيفي، جزءًا من خطة الحكومة لمواكبة التحديات الاقتصادية العالمية وتحقيق أقصى استفادة من الموارد المتاحة، حيث يُعد تطبيق التوقيت الصيفي جزءًا من جهود الحكومة لترشيد استهلاك الطاقة، من خلال تقديم الساعة 60 دقيقة في بداية التوقيت الصيفي، وتستهدف الدولة بتطبيقه توفير الكهرباء وتقليل استهلاك المواد البترولية مثل السولار والغاز.
- تقليل استهلاك الكهرباء والوقود عبر استغلال ساعات النهار الطويلة.
- تخفيف الضغط على موارد الطاقة من خلال تقليل فترات استخدام الإضاءة والتدفئة.
- تنشيط الاقتصاد والسياحة من خلال إطالة ساعات النشاط التجاري والترفيهي.
اقرأ أيضاًقدم ساعتك 60 دقيقة.. موعد تطبيق التوقيت الصيفي في مصر 2025
التوقيت الصيفي 2025 في مصر.. موعد تغيير الساعة
موعد تطبيق التوقيت الصيفي 2025 في مصر.. اعرف هتقدم ساعتك إمتى؟
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: التوقيت الصيفي العمل بالتوقيت الصيفي التوقيت الصيفي والشتوي التوقيت الصيفي في مصر تطبيق التوقيت الصيفي عودة التوقيت الصيفي التوقيت الصيفي مصر قرار التوقيت الصيفي تغيير التوقيت الصيفي فوائد التوقيت الصيفي اعتماد التوقيت الصيفي متى يبدا التوقيت الصيفي التوقيت الصيفي في المغرب موعد تطبیق التوقیت الصیفی التوقیت الصیفی 2025 فی مصر تطبیق التوقیت الصیفی 2025 تغییر الساعة من خلال
إقرأ أيضاً:
موعد انكسار الموجة الأشد حرارة.. ومفاجأة بشأن طقس الأسبوع المقبل
أكد الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، أن البلاد تستعد لاستقبال انكسار مؤقت للموجة الأشد حرارة التي سيطرت على الأجواء خلال الأيام الماضية، موضحًا أن هذا التحسن يبدأ تدريجيًا اعتبارًا من الجمعة 24 يوليو 2026 على معظم مناطق شمال الجمهورية، نتيجة تراجع تأثير المرتفع الجوي وتوغل كتلة هوائية أقل حرارة قادمة من الشمال، وفقًا لما أعلنته الهيئة العامة للأرصاد الجوية.
وأوضح فهيم خلال تصريحات له، أن هذا التحسن يمثل فرصة مهمة للمزارعين لإنجاز العديد من العمليات الزراعية التي تأجلت بسبب موجة الحر، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الصيف ما زال في ذروته، وأن انخفاض درجات الحرارة لا يعني انتهاء موجات الحر، وإنما هو مجرد هدنة مؤقتة قد تعقبها موجات أخرى خلال الفترة المقبلة.
وأشار رئيس مركز معلومات تغير المناخ إلى أن الانخفاض سيظهر بصورة واضحة على السواحل الشمالية ومطروح والإسكندرية والوجه البحري والقاهرة وشمال الصعيد، مع تحسن نسبي في الإحساس بدرجات الحرارة، لافتًا إلى أن تأثير الكتلة الهوائية سيمتد بدرجات متفاوتة إلى مناطق وسط الدلتا والقاهرة وبني سويف والفيوم والمنيا وأسيوط وسوهاج، بينما تستمر الأجواء شديدة الحرارة على جنوب الصعيد، خاصة من سوهاج وحتى أسوان.
وأضاف أن درجات الحرارة قد ترتفع نسبيًا يوم السبت قبل أن تعود للانخفاض مرة أخرى خلال يومي الاثنين والثلاثاء، حيث يُتوقع تراجعها بنحو 4 إلى 5 درجات على شمال الجمهورية وحتى سوهاج، وبنحو 3 درجات على جنوب الصعيد.
تحذير مهم.. لا تنخدعوا بالتحسن المؤقتوشدد فهيم على أن البلاد لا تزال في نهاية الأسبوع الثالث من شهر أبيب، وهو من أكثر فترات الصيف حرارة، ولذلك فإن ما يحدث حاليًا هو انكسار مؤقت للموجة الحارة وليس نهاية لفصل الصيف، داعيًا المواطنين والمزارعين إلى الاستمرار في اتخاذ الاحتياطات اللازمة وعدم التهاون مع درجات الحرارة المرتفعة.
نشاط للرياح وارتفاع الأمواجوأضاف أن الفترة من الجمعة وحتى الاثنين ستشهد نشاطًا ملحوظًا للرياح على السواحل الشمالية، مع ارتفاع حركة الأمواج على سواحل مطروح والإسكندرية والساحل الشمالي، لتتراوح بين 1.5 و2 متر، وهو ما يسهم في تلطيف الأجواء بالمناطق الساحلية.
فرصة ذهبية للمزارعين لإنجاز الأعمال المؤجلةوأكد رئيس مركز معلومات تغير المناخ أن فترة الانخفاض النسبي في درجات الحرارة تمثل فرصة حقيقية لاستكمال العمليات الزراعية المؤجلة، مطالبًا المزارعين باستغلالها بالشكل الأمثل مع مراعاة طبيعة كل محصول ومرحلته العمرية.
وأوضح أن الأولوية خلال هذه الفترة تتمثل في استكمال دفعات التسميد الآزوتي للمحاصيل الموجودة في الثلث الأول من عمرها، خاصة الزراعات الصيفية المتأخرة مثل الذرة والأرز والقطن وفول الصويا والعروة الثانية من محاصيل الخضر.
كما أوصى بالاهتمام ببرامج دعم نمو وتحجيم الثمار في محاصيل المانجو والزيتون والموالح والليمون والتين والتمور والجوافة الصيفية، من خلال تطبيق البرامج السمادية والمحفزات المناسبة لكل محصول.
تكثيف مكافحة الآفات والأمراضوأشار فهيم إلى أن التذبذب في درجات الحرارة قد يهيئ الظروف لزيادة نشاط عدد من الآفات، مؤكدًا ضرورة تكثيف أعمال الفحص الحقلي، ومتابعة دودة الحشد، والحشرات القشرية، والبق الدقيقي، ودودة براعم الزيتون، وديدان الأوراق والثمار، وذبابة الفاكهة، والعنكبوت الأحمر، مع الالتزام باستخدام المبيدات الموصى بها فقط.
كما دعا إلى متابعة الأمراض الفطرية، وعلى رأسها الأنثراكنوز والتبقعات، والتدخل الوقائي أو العلاجي فور ظهور أي إصابات.
توصيات عاجلة لحماية المحاصيلونصح رئيس مركز معلومات تغير المناخ بسرعة استكمال زراعة وشتل محاصيل الخضر الصيفية المتأخرة، مثل الطماطم والفلفل والباذنجان، مع معالجة ظاهرة التنفيل وتساقط الأزهار والعقد الحديث، فضلًا عن حماية ثمار الفاكهة من الإجهاد الحراري باستخدام عاكسات الإشعاع أو التكييس، خاصة في المانجو والرمان.
كما شدد على ضرورة متابعة حالات اصفرار أوراق الأرز والصويا والفول السوداني، وعلاج ظاهرة التفاف الأوراق غير الفيروسي في الطماطم والفلفل وغيرها من المحاصيل وفقًا للتوصيات الفنية.
رسالة للمزارعين
وأكد أن المزارع الناجح هو من يستغل فترات الانكسار المناخي للاستعداد للموجة التالية، داعيًا جميع المزارعين إلى استثمار هذه الهدنة القصيرة في إنجاز الأعمال الزراعية الضرورية، مع الاستمرار في متابعة النشرات المناخية والتوصيات الفنية حفاظًا على المحاصيل والإنتاجية.