إلهام وجدي تكشف كواليس مشاركتها بمسلسل «كشف مستعجل».. فيديو
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
كشفت الفنانة إلهام وجدي عن كواليس مشاركتها بمسلسل "كشف مستعجل" في عمل كوميدي لاقى نجاحًا واسعًا.
إلهام وجدي تكشف كواليس كشف مستعجلوتحدثت إلهام وجدي، في لقاء خاص مع الإعلامية شيرين سليمان، ببرنامج سبوت لايت المذاع على قناة صدى البلد، عن تجربتها مع الشخصية التي قدّمتها، والتي تفاعل معها الجمهور لدرجة أن الكثيرين بدأوا ينادونها باسم "ليلى"، وهو اسم الشخصية.
وعبّرت إلهام وجدي عن سعادتها الكبيرة بردود الفعل قائلة: "ناس كتير بقت خلاص بتناديني ليلى، والاسم بقى مرتبط بيا لدرجة غريبة".
ووقالت إلهام وجدي، عن تجربتها في الكوميديا:"أنا كنت خايفة جدًا في الأول، بس لما بدأت فعليًا اكتشفت إني حبيتها جدًا جدًا، الكوميديا ممتعة قوي، وخصوصًا لما أكون محاطة بنجوم زي توتة ومصطفى خاطر… دول مش طبيعيين".
وأكدت إلهام وجدي أنها لا تصنّف نفسها كـ كوميديانة، لكنها استمتعت بالأداء وسط فريق العمل، قائلة:"مش بصنّف نفسي كوميديانة، بس وأنا بأشتغل قدامهم كنت مستمتعة، والضحك ما بيوقفش، حتى في الكواليس."
وعن كواليس التصوير، أشارت إلى أن فريق العمل قام بعمل العديد من "المقالب" لها، بعضها كان طريفًا، وبعضها الآخر تسبب في بكائها بالفعل، قائلة: "آه اتعمل فيا مقالب كتير بعضها كان لذيذ، وبعضها خلاني أعيط بجد، كنت في لحظة خلاص همشي وأسيب التصوير من الزعل بس الحمد لله عدت على خير".
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفنانة إلهام وجدي إلهام وجدي إلهام وجدی
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إن شخصيات مثل شمس بدران وزير الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة.
ووصف اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، شمس بدران بأنه رجل عسكري ويمتلك عقلية عسكرية، مشيرًا إلى أنه كان شخصًا عنيفًا جدًا، بحسب رؤيته.
وروى موقفًا من ذكرياته خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كُلّف باعتقال أحد وزراء الشؤون القروية في بداية الثورة، موضحًا أنه تلقى تعليمات باعتقاله، ولذلك كان مضطرًا إلى تنفيذ الأمر واقتياده إلى المعتقل.
وأشار إلى أن الوزير كان من بين ما عُرف حينها بـ«مراكز القوى»، إلا أنه لم يتذكر بشكل قاطع أي شخصية كانت برفقته خلال الواقعة.
ولفت إلى أنه حاول التحدث مع الوزير أثناء اصطحابه من منزله إلى المعتقل، إلا أنه لم يحصل منه على أي حديث أو معلومات.