محافظ المنيا يوجّه بصرف إعانات عاجلة لمصابي حادث الصحراوي وأسر المتوفين
تاريخ النشر: 20th, April 2025 GMT
زار اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، مستشفى ملوي العام، لتفقد الحالة الصحية للمصابين في حادث التصادم المروع الذي وقع على الطريق الصحراوي الغربي بجوار قرية تونا الجبل بمركز ملوي، بين سيارتين الاولى نصف نقل محملة بمحصول قصب السكر والثانية سيارة ربع نقل، على متنها أكثر من 30 شخصاً مما أسفر عن وقوع 8 حالات وفاة و 25 مصابًا، جميعهم من الأطفال ممن يعملون فى المزارع.
قام المحافظ، بالاطمئنان على حالة المصابين واستمع إلى عدد منهم موجها الأطباء وأطقم التمريض ببذل كافة اوجة الرعاية لهم وخاصة الحالات الحرجة منهم حتى تماثلهم للشفاء، كما وجه مديرية التضامن الاجتماعي بصرف إعانات عاجلة للمصابين وأسر المتوفين .
كما قدم المحافظ خالص التعازي والمواساة لأسر الضحايا، قارئاً الفاتحة على أرواح المتوفين سائلا المولى عز وجل ان يتغمدهم بواسع رحمته ويلهم ذويهم الصبر والسلوان.
شدد المحافظ على محاسبة المتاجرين بالأرواح مؤكدا أن القانون نافذ وفوق الجميع ولن نتساهل فى حق المواطنين و المغامرة أرواحهم دون معاقبة جنائية رادعة .
وكان المحافظ قد تفقد في وقت سابق موقع الحادث، وأصدر توجيهات عاجلة للأجهزة المعنية بسرعة التعامل مع تداعيات الحادث، وتقديم الدعم اللازم لأسر المصابين والمتوفين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المنيا محافظ المصابين حادث المزيد
إقرأ أيضاً:
موقف إنساني لـ خالد الغندور وزوجته .. سيدة تكشف تفاصيل إنقاذ نجلها بعد حادث
كشفت سيدة تُدعى هناء سليم عن موقف إنساني جمعها بالإعلامي خالد الغندور وزوجته الإعلامية دينا سليم، بعدما تعرض نجلها لحادث سير على طريق الواحات.
ونشرت هناء سليم، عبر حسابها على موقع “فيسبوك”، رسالة وجهت خلالها الشكر لخالد الغندور وزوجته، مؤكدة أنهما لم يترددا في مساعدة نجلها عقب الحادث، حيث قاما بنقله سريعًا إلى المستشفى حرصًا على تلقيه الرعاية الطبية اللازمة.
وأضافت أن خالد الغندور حصل من نجلها على رقم هاتف والده، ثم تواصل مع الأسرة لإبلاغهم بما حدث والاطمئنان عليهم، مشيرة إلى أنه رغم ارتباطه بموعد تقديم برنامجه، فإن زوجته بقيت إلى جوار نجلها داخل المستشفى حتى وصلت أسرته واطمأنت على حالته.
وأوضحت أن الغندور عاد مرة أخرى إلى المستشفى عقب انتهاء برنامجه للاطمئنان على نجلها، مؤكدة أن ما فعله هو وزوجته كان بدافع الإنسانية فقط، دون أن تكون بينهما أي معرفة سابقة.
واختتمت هناء سليم رسالتها بالتأكيد على أن هذا الموقف سيظل محفورًا في ذاكرتها، معربة عن امتنانها الكبير لهما، وداعية الله أن يجزيهما خير الجزاء ويحفظهما