أكد عمرو الحديدي، نجم النادي الأهلي السابق، أن مارسيل كولر، المدير الفني لفريق الأهلي، استعاد ذاكرته مجددًا، وقدم الفريق مستوى جيدًا أمام صن داونز، مشيرًا إلى أن هناك لاعبين شاركوا في اللقاء رغم عدم مشاركتهم بشكل أساسي في الفترة الأخيرة.

وقال عبر برنامج "بلس 90" الذي يُبث على قناة النهار الفضائية:
"كولر دفع ببعض اللاعبين مثل أحمد رضا، ومصطفى العش، وياسر إبراهيم، وطاهر محمد طاهر، رغم عدم الدفع بهم بصفة أساسية في العديد من المواجهات الأخيرة، وقد ظهرت شخصية المدرب مع لاعبيه خلال اللقاء".

وأضاف: "محاضرة الكابتن محمود الخطيب بالتأكيد كانت هامة للغاية للاعبي الأهلي، وشكّلت دافعًا كبيرًا لهم من أجل الظهور بشكل قوي. وبالترتيب، فإن نجم اللقاء كان مصطفى العش، الذي لعب ضد خوليسو موداو، ومنح إمام عاشور حرية هجومية كبيرة".

وواصل: "أحمد رضا لعب بشكل جيد في الوسط، وقام بأداء واجبات مركزي 6 و8، وهو لاعب صاحب شخصية قوية، وقدم أوراق اعتماده لجماهير الأهلي".

وتابع: "إمام عاشور هو نجم المباراة الأوحد، وخطف أنظار الجميع، بما فيهم مدرب صن داونز، الذي ذهب إليه لتحيته بين شوطي اللقاء وبعد صافرة النهاية. إمام كان أخطر لاعب في الأهلي، وتحركاته وسرعاته قلصت أدوار موداو وموكوينا، ونجح في صناعة حالة خاصة داخل الفريق. وبالتأكيد من الوارد عودته بقوة إلى منتخب مصر، رغم وجود فجوة بسيطة مع الكابتن حسام حسن، سيتم علاجها في الفترة المقبلة".

وأضاف: "جراديشار أدى مهامه بشكل رائع، وكانت أغلب الكرات العالية من نصيبه، ويجب الإشادة بمن قام باختياره للانضمام إلى الأهلي".

وحول تأخير التغييرات، علّق قائلًا: "المدرب كان محقًا في تأخير التغييرات للحفاظ على شكل الفريق، وأشرف بن شرقي لعب كمهاجم حتى لا يتأثر الفريق دفاعيًا. كان من الصعب إشراك السولية أو أفشة، لكن كان من الممكن الدفع بعمر كمال عبد الواحد".

وأشار إلى أن كولر كان مُحقًا في تصريحاته بأن التأهل لم يُحسم بعد، وكذلك كان حديث محمد الدماطي، رئيس البعثة، عقب اللقاء، الذي طالب الجميع بالتحلي بالحذر الشديد. كما أكد أن محمد شوقي يُعد إضافة كبيرة للجهاز الفني لما يتمتع به من شخصية قوية، وسيكون كادرًا إداريًا وفنيًا ناجحًا.

وتابع: "لو استمر كولر على هذا المستوى الفني، فأنا مع استمراره. وأنا راضٍ عن صفقات الأهلي الأخيرة قبل كأس العالم للأندية. الفريق بحاجة إلى ظهير أيسر، وأنا معجب بلاعب مثل توفيق محمد، فهو لاعب (جعان كورة)، وظهر بمستوى جيد مؤخرًا تحت قيادة مدربه السيد عيد في بتروجت. ولا يجب التفكير في لاعب أجنبي في هذا المركز حتى لا تتم مقارنته بمعلول. ويجب كذلك تفعيل بند شراء عقد مصطفى العش، لأنه لاعب جريء ويجيد اللعب في أكثر من مركز".

وختم: "إذا كانت المقارنة بين موكوينا وبن رمضان، فالأفضلية محسومة للأهلي. وإذا عاد عبد المنعم، فسيكون إضافة قوية للفريق".

وعن فريق بيراميدز، قال: "يورشيتش صنع حالة جيدة، واللاعبون في قمة مستواهم. مهند لاشين من أفضل اللاعبين في مركز الارتكاز، ومصطفى فتحي، ومايلي، والكرتي، كلهم عناصر على أعلى مستوى. هناك حالة استقرار فني ومادي واضحة، وقد وصل الفريق إلى مرحلة تنافسية عالية على جميع البطولات".

وأشاد الحديدي بمستوى محمد الشيبي، مؤكدًا أنه يتألق بشكل واضح مع بيراميدز في الفترة الأخيرة، وأن الفريق يمتلك جودة عالية من اللاعبين في جميع المراكز. واختتم قائلًا: "يورشيتش مدرب واقعي جدًا، والفريق تحت قيادته أصبح منافسًا حقيقيًا على جميع الألقاب".

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: كولر الاهلي الخطيب دوري ابطال افريقيا اخبار الرياضة المزيد

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • كواليس ودية الأهلي أمام النصر
  • رئيس الدولة وحاكم الفجيرة يبحثان شؤون الوطن والمواطن
  • يرغب في القتال.. تطورات جديدة بملف محمد شريف مع الأهلي
  • محمد بركات: مشاركة الأهلي في إفريقيا ستزيد المشاهدة.. ورحيل تريزيجيه قرار مناسب للطرفين
  • لماذا يراهن العرب على الباكستان في الأزمات؟.. تعرف على قواها الضاربة
  • كولر : تدريب الأهلي كان الأصعب .. وعندما تخسر الأفضل البقاء في المنزل
  • العراق وإيران يوقعان اتفاقية و3 مذكرات تفاهم للشراكة
  • كولر يكشف سبب تدريب زيورخ.. ويتحدث عن ضغوط الأهلي: بعد الخسارة كنت أفضل البقاء في المنزل
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • رئيس الدولة يستقبل حاكم الفجيرة وولي عهده