أفلام الشباب تتصدر: سيكو سيكو والحريفة 2 يصعدان لقائمة الأعلى إيرادًا في تاريخ السينما المصرية
تاريخ النشر: 20th, April 2025 GMT
خاص
تشهد السينما المصرية نقلة نوعية في ذوق الجمهور، إذ فرضت الأفلام الشبابية نفسها بقوة على ساحة شباك التذاكر، بعد أن نجح فيلم «سيكو سيكو» خلال أسبوعين فقط من عرضه في دخول قائمة الأعلى إيرادًا بتاريخ السينما، محتلًا المركز الخامس بإيرادات بلغت 112 مليونًا و14 ألف جنيه، في حين يواصل فيلم «الحريفة 2» تألقه في المركز الثالث، بإجمالي 128 مليونًا و817 ألف جنيه.
هذا الصعود اللافت للأفلام التي يقودها جيل جديد من النجوم يعكس تحوّلًا في توجهات الجمهور، ويؤكد أن المنافسة لم تعد حكرًا على أسماء الصف الأول، بل باتت مفتوحة أمام طاقات جديدة تثبت جدارتها فنيًا وجماهيريًا.
الترتيب الحالي للأفلام الأعلى إيرادًا في تاريخ السينما المصرية:
1. ولاد رزق – القاضية
260 مليون جنيه
بطولة: أحمد عز، عمرو يوسف، آسر ياسين
إخراج: طارق العريان
2. بيت الروبي
130 مليون جنيه
بطولة: كريم عبد العزيز، كريم محمود عبد العزيز، نور
إخراج: بيتر ميمي
3.الحريفة 2
128.8 مليون جنيه
بطولة: نور النبوي، كزبرة، أحمد غزي
إخراج: كريم سعد
4.كيرة والجن
120 مليون جنيه
بطولة: كريم عبد العزيز، أحمد عز، هند صبري
إخراج: مروان حامد
5.سيكو سيكو
112 مليون جنيه
بطولة: عصام عمر، طه دسوقي، تارا عماد
إخراج: عمر المهندس
6. الفيل الأزرق 2
103 ملايين جنيه
بطولة: كريم عبد العزيز، نيللي كريم
إخراج: مروان حامد
7. ولاد رزق – عودة أسود الأرض
101 مليون جنيه
بطولة: أحمد عز، أحمد الفيشاوي، خالد الصاوي
إخراج: طارق العريان
8. إكس مراتى
92.8 مليون جنيه
بطولة: هشام ماجد، أمينة خليل، محمد ممدوح
إخراج: معتز التوني
9. الهوى سلطان
82.2 مليون جنيه
بطولة: منة شلبي، أحمد داود، سوسن بدر
إخراج: هبة يسري
10. كازابلانكا
80 مليون جنيه
بطولة: أمير كرارة، إياد نصار، غادة عادل
إخراج: بيتر ميمي
مفارقة لافتة:
خروج فيلم «شقو» من القائمة، والذي كان يحتل المركز العاشر بإيرادات 78.8 مليون جنيه، يعكس تسارع وتيرة التغيير في خريطة شباك التذاكر، ويفتح المجال أمام موجة جديدة من الأفلام الشبابية لمزيد من النجاح والصدارة.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: افلام الشباب السينما المصرية ملیون جنیه بطولة عبد العزیز
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink